Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عامان مرَّا ولم تمرّ الحرب عن غزة. في هذه المدينة المحاصرة، لا يُقاس الزمن بالأيام، بل بالليالي الطويلة المثقلة بالاستغاثات، وبصوت القصف الذي لا يتوقف، وبالوجوه التي غابت ولم تعد. دمّر الاحتلال كل ما يُمكّن الغزيّين من البقاء؛ فهُدمت البيوت والأبراج السكنية، وتحوّلت الشوارع إلى ركام، وتهاوت البنية التحتية، واستُهدفت المدارس والجامعات والمستشفيات، حتى أصبحت غزة مدينة بالكاد تصلح للحياة. يحدث كل ذلك على مرأى ومسمع العالم بأسره، والعالم ما زال صامتًا. وما زال العدوان مستمرًا حتى هذه اللحظة، فمتى يحين الوقت لأن تهدأ غزة، ويعيش أهلها كما يستحقون، بأمان وسلام؟
وثقت هذه الكلمات عامين كاملين من الإبادة، واختصرت حكايا طويلة من الألم والخذلان والفقدان والجوع.. لا شيء يمكن أن ينصف هذه الحرب سوى صورها، صورها التي وثقت فعلًا معنى ما عاشه الغزي فيها.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أكتوبر البدايات، لعلها تكون النهايات. من هنا بدأ كل شيء، ومن هنا نعد شهور الحرب واحدًا تلو الآخر. عامان مرّا، وكل شهر كان يحمل وجعه الخاص، صوته، وذاكرته. من أكتوبر القصف إلى أكتوبر الانتظار، لم يتغيّر سوى عدد الشهداء والقلوب التي ما زالت تصبر. عامان من الحرب، وما زالت غزة تحاول أن تتنفس بين الركام. لعل هذا أكتوبر يكون آخر الفصول، وبداية لحياةٍ تشبه السلام.
#البلاد
#البلاد
في الحرب الأكثر دموية بحقهم في التاريخ الحديث استشهد نحو 254 صحفيًّا خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ عامين، حفظنا أسماءهم وقَسماتهم وضحكاتهم، ونقلوا لنا هموم المنكوبين في القطاع، وآلام بلدتهم المنكوبة، لكن الاحتــلال -كعادته- يقتل كل أمل فلسطيني، ومنهم كان الصحفيون.
#البلاد
#البلاد
رغم ما تروّج له "إسرائيل" من استقلالية عسكرية، تكشف الأرقام أن بنيتها الحربية قائمة على رافعة مالية أميركية ضخمة. فمنذ 1951، تدفّقت عشرات المليارات من الدولارات لدعم ترسانتها، ما جعل واشنطن شريكًا خفيًا في كل صراع تشنه.
وفي الحرب على غزة، تُمثّل الأموال الأميركية العمود الفقري للآلة العسكرية الإسرائيلية، ما يطرح تساؤلات جدية حول حدود النفوذ الأميركي، ودوره في تأجيج النزاع أو كبحه.
وفي الحرب على غزة، تُمثّل الأموال الأميركية العمود الفقري للآلة العسكرية الإسرائيلية، ما يطرح تساؤلات جدية حول حدود النفوذ الأميركي، ودوره في تأجيج النزاع أو كبحه.