تستمر لقطات النزوح من غزة بكتابة مشاهد لم يسبق للعالم أن رآها، مآسي ونكبات متلاحقة يعيشها الأطفال والنساء وكبار السن، في طريق لا تتجاوز 10 كيلومترات فقط، لكنها تقتضي ما لا يقل عن عشر ساعات مليئة بحكايا الألم والخذلان.
😢3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ودعت هذه المسنة الفلسطينية بيتها الكائن في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة بالقبلات والدموع، بعد أن أجبرها الاحتلال على إخلائه قسريًا، لكنها ترفض وتؤكد رفضها على خروجها من قطاع غزة، إذ لا بديل عنه ولو ملكوها العالم كله.
#البلاد
#البلاد
تحولت أدنى مقومات الحياة لدينا إي رفاهيات قليلة التوفر في قطاع غزة المنكوب الذي أرهقته الحرب طيلة 720 يوم من العدوان الكثيف عليها، المياه الكهرباء الأدوية المنزل كل ذلك صار رفاهية يندر من يحصل عليها هناك.
😢3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انسحب ممثلو عشرات الدول اليوم من القاعث قبيل بدء نتنياهو إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة، في أحدث احتجاج علني هذا الأسبوع على الاحتــلال وأفعاله في غزة.
#البلاد
#البلاد
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أرهقت رحلة النزوح الكئيبة مليوني غزي منذ بدء عدوان الاحتـلال على القطاع، بدء ا من سماع الخبر، وتحضير المتاع، ثم الطريق المليئة بمشاهد الآلام والأحزان والخيبات، خاصة لدى الأطفال والنساء وكبار السم، وما يزيد المتاعب هو أن هذه الرحلة لا تنتهي ببيت آمن، بل تنتهي غالبًا بخيمة مهترئة، أو حتى البقاء على جوانب الطرقات.
😢2
لم ترَ الحاجة أم محمد السدودي طوال أعوامها الخمسة والثمانين عذاباً كالذي عاشته في عامي الإبادة. غادرت بلدتها "سدود" عام 1948 وهي طفلة، وها هي اليوم تسجّل ستة عشر نزوحاً خلال واحد وعشرين شهراً.
نزحت من حيّ إلى آخر، من التوام إلى الكرامة فالشيخ رضوان، إلى البلدة القديمة، جنوباً ثم شمالاً ثم جنوباً مجدداً، وكل خطوة تحملها على أكتافها.
باعوا أثاثهم و ألواح الطاقة، ليجمعوا ألف دولار، أجرة سيارة ألقت بهم على قارعة الطريق في دير البلح، بلا خيمة، بلا سقف، بلا مأوى يحميهم من برد الشتاء .ثمانية عقود من العمر، تحمل على كتفيها 28 روحاً من عائلتها.
ستة عشر نزوحاً جعلت كل بيت محطة، وكل محطة حياة مؤقتة، وكل محطة تركت أثرها في ذاكرة الأرض لكن رغم كل شيء، الصمود يسبق خطاها.
نزحت من حيّ إلى آخر، من التوام إلى الكرامة فالشيخ رضوان، إلى البلدة القديمة، جنوباً ثم شمالاً ثم جنوباً مجدداً، وكل خطوة تحملها على أكتافها.
باعوا أثاثهم و ألواح الطاقة، ليجمعوا ألف دولار، أجرة سيارة ألقت بهم على قارعة الطريق في دير البلح، بلا خيمة، بلا سقف، بلا مأوى يحميهم من برد الشتاء .ثمانية عقود من العمر، تحمل على كتفيها 28 روحاً من عائلتها.
ستة عشر نزوحاً جعلت كل بيت محطة، وكل محطة حياة مؤقتة، وكل محطة تركت أثرها في ذاكرة الأرض لكن رغم كل شيء، الصمود يسبق خطاها.
منذ أن كثف جيش الاحتـــلال خلال الأسابيع الماضية من استهدافه للأبراج والعمارات السكنية في مدينة غزة لإجبار الفلسطينيين على النزوح من المدينة إلى مناطق جنوبي القطاع، وبعدها إقرار حكومة الاحتـــلال في 8 أغسطس الماضي، خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، تصاعدت أصوات المنظّرون على الغزيين المنكوبين: انزوحوا.. ابقوا في بيوتكم.. افعلوا كذا وكذا، لكن ما لا يعلمه كثيرون، أن المشاهد لن يشعر بمن يعيش في قلب النكبة مهما حاول استيعاب الواقع.
غادة رباح، المعلمة ومربية الأجيال ومرشدتهم، محبوبة لدى تلاميذها، عاشقة لأرضها وبلدها غزة، ومخلصة لبيتها، استشهدت في بيتها وأرضها كما كانت تتمنى.
بقيت تناشد الدفاع المدني والمؤسسات الدولية لإنقاذها بعد قصف البيت عليها وعلى شقيقها حسام، لكن الاحتلال منع فرق الإنقاذ من الوصول، وقام بقصف البيت مرة أخرى، فارتقت شهيدة. تركت وراءها ذكريات لا تُنسى في قلوب من علمتهم، وأصبحت رمزاً للصمود والارتباط العميق بالوطن، وقصتها تذكّرنا بأن الأرض والبيت ليستا مجرد مكان، بل قلب وروح يُقاتل الإنسان من أجلهما حتى النهاية.
بقيت تناشد الدفاع المدني والمؤسسات الدولية لإنقاذها بعد قصف البيت عليها وعلى شقيقها حسام، لكن الاحتلال منع فرق الإنقاذ من الوصول، وقام بقصف البيت مرة أخرى، فارتقت شهيدة. تركت وراءها ذكريات لا تُنسى في قلوب من علمتهم، وأصبحت رمزاً للصمود والارتباط العميق بالوطن، وقصتها تذكّرنا بأن الأرض والبيت ليستا مجرد مكان، بل قلب وروح يُقاتل الإنسان من أجلهما حتى النهاية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبل عشرة أشهر ضج العالم لمشهد كلب ضاتل ينهش بجثة شهيد في شمال قطاع غزة، لكنه لم يحرك ساكنًا وقتها، واليوم، يعاد المشهد ذاته في مدينة غزة، كلب ضال ينهش بجثة مسنة شهيدة، والعالم الذي اكتفى بالكلمات قبل عام، يكتفي بالحلول نفسها اليوم، الحلول التي لم تطعم جاذعًا واحدا في غزة.
😢2❤1
في غزة، الأطفال هم الأكثر تأثرًا بأزمة الجوع المستمرة. وفقًا لتقييم لجنة الإنقاذ الدولية وبيانات وكالة الأونروا، يبقى طفل من بين كل ثلاثة بلا طعام لمدة 24 ساعة كاملة، أي أن ثلث أطفال القطاع يقضون يومهم دون أي وجبة. سوء التغذية يهدد حياتهم بشكل مباشر، حيث سجلت وزارة الصحة منذ بدء المجاعة وفاة 147 طفلاً بسبب نقص الغذاء وسوء التغذية، بينما يعاني آلاف آخرون من تأثيرات الجوع الشديد على صحتهم ونموهم الجسدي والعقلي. الأطفال يعيشون في ظروف مأساوية وسط استمرار الحرب والحصار الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، ما يجعل كل يوم يمر عليهم مليئًا بالمخاطر والحرمان، ويزيد من هشاشة حياتهم ومستقبلهم. تؤكد الأونروا على تفاقم الأزمة الإنسانية وحاجة الأطفال الماسة إلى تدخل عاجل لإنقاذ حياتهم وتوفير الغذاء والمساعدة الضرورية.
#البلاد
#البلاد
❤1
أعلن البيت الأبيض، مساءأمس الاثنين، ما أطلق عليه "خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في غزة"، والمكوّنة من 20 نقطة، ومعها خريطة مرفقة محدّدة لمراحل الخطة، وخطوط الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.