عبد المطلب حسن زيدان القيسي “أبو عيسى”، من أبناء عشائر القيسية في الأردن، نفذ عملية على معبر الكرامة بتاريخ 18 سبتمبر 2025، أسفرت عن مقتل اثنين من جنود الاحتلال. الأب لثلاثة أبناء، والذي أمضى سنوات في قطاع الشحن قبل أن يتفرغ لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
هذه العملية ليست الأولى من الأردن منذ بدء الطوفان، فقد سبقتها عمليات مشابهة مثل عملية الشهيد الأردني ماهر الجاري في سبتمبر 2024، التي استهدفت جنود الاحتلال أيضًا وأظهرت قدرة الأردنيين على مواجهة الظلم بكل عزيمة.
بعد العملية، اتخذ الاحتلال إجراءات مشددة على معبر الكرامة، بما في ذلك إيقاف السفر والشاحنات من الجانب الإسرائيلي، بينما بقي الأردن متمسكًا بفتح المعبر لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، رغم العقيات. هذه الأحداث تذكّر العالم بإصرار الأردنيين والفلسطينيين على الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم، حتى في أصعب الظروف، وتجنيد التضامن مع الضحايا الأبرياء في غزة.
هذه العملية ليست الأولى من الأردن منذ بدء الطوفان، فقد سبقتها عمليات مشابهة مثل عملية الشهيد الأردني ماهر الجاري في سبتمبر 2024، التي استهدفت جنود الاحتلال أيضًا وأظهرت قدرة الأردنيين على مواجهة الظلم بكل عزيمة.
بعد العملية، اتخذ الاحتلال إجراءات مشددة على معبر الكرامة، بما في ذلك إيقاف السفر والشاحنات من الجانب الإسرائيلي، بينما بقي الأردن متمسكًا بفتح المعبر لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، رغم العقيات. هذه الأحداث تذكّر العالم بإصرار الأردنيين والفلسطينيين على الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم، حتى في أصعب الظروف، وتجنيد التضامن مع الضحايا الأبرياء في غزة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يستمر الاحتــلال وعدوانه بحصد أرواح الأبراء المنكوبين في قطاع غرة، كل أشكال الموت تمكنب من وضع بصمتها في أرواحهم الطاهرة:
🔴 64,300 شهيدًا بسبب
🔴 9,500 شهيدًا مفقودًا
🔴 376 شهيدًا بسبب الجوع
🔴 23 شهيدًا بسبب الإنزالات الجوية
🔴 17 شهيدًا بسبب البرد
🔴 64,300 شهيدًا بسبب
🔴 9,500 شهيدًا مفقودًا
🔴 376 شهيدًا بسبب الجوع
🔴 23 شهيدًا بسبب الإنزالات الجوية
🔴 17 شهيدًا بسبب البرد
❤3😢3
تستمر لقطات النزوح من غزة بكتابة مشاهد لم يسبق للعالم أن رآها، مآسي ونكبات متلاحقة يعيشها الأطفال والنساء وكبار السن، في طريق لا تتجاوز 10 كيلومترات فقط، لكنها تقتضي ما لا يقل عن عشر ساعات مليئة بحكايا الألم والخذلان.
😢3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ودعت هذه المسنة الفلسطينية بيتها الكائن في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة بالقبلات والدموع، بعد أن أجبرها الاحتلال على إخلائه قسريًا، لكنها ترفض وتؤكد رفضها على خروجها من قطاع غزة، إذ لا بديل عنه ولو ملكوها العالم كله.
#البلاد
#البلاد
تحولت أدنى مقومات الحياة لدينا إي رفاهيات قليلة التوفر في قطاع غزة المنكوب الذي أرهقته الحرب طيلة 720 يوم من العدوان الكثيف عليها، المياه الكهرباء الأدوية المنزل كل ذلك صار رفاهية يندر من يحصل عليها هناك.
😢3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انسحب ممثلو عشرات الدول اليوم من القاعث قبيل بدء نتنياهو إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة، في أحدث احتجاج علني هذا الأسبوع على الاحتــلال وأفعاله في غزة.
#البلاد
#البلاد
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أرهقت رحلة النزوح الكئيبة مليوني غزي منذ بدء عدوان الاحتـلال على القطاع، بدء ا من سماع الخبر، وتحضير المتاع، ثم الطريق المليئة بمشاهد الآلام والأحزان والخيبات، خاصة لدى الأطفال والنساء وكبار السم، وما يزيد المتاعب هو أن هذه الرحلة لا تنتهي ببيت آمن، بل تنتهي غالبًا بخيمة مهترئة، أو حتى البقاء على جوانب الطرقات.
😢2
لم ترَ الحاجة أم محمد السدودي طوال أعوامها الخمسة والثمانين عذاباً كالذي عاشته في عامي الإبادة. غادرت بلدتها "سدود" عام 1948 وهي طفلة، وها هي اليوم تسجّل ستة عشر نزوحاً خلال واحد وعشرين شهراً.
نزحت من حيّ إلى آخر، من التوام إلى الكرامة فالشيخ رضوان، إلى البلدة القديمة، جنوباً ثم شمالاً ثم جنوباً مجدداً، وكل خطوة تحملها على أكتافها.
باعوا أثاثهم و ألواح الطاقة، ليجمعوا ألف دولار، أجرة سيارة ألقت بهم على قارعة الطريق في دير البلح، بلا خيمة، بلا سقف، بلا مأوى يحميهم من برد الشتاء .ثمانية عقود من العمر، تحمل على كتفيها 28 روحاً من عائلتها.
ستة عشر نزوحاً جعلت كل بيت محطة، وكل محطة حياة مؤقتة، وكل محطة تركت أثرها في ذاكرة الأرض لكن رغم كل شيء، الصمود يسبق خطاها.
نزحت من حيّ إلى آخر، من التوام إلى الكرامة فالشيخ رضوان، إلى البلدة القديمة، جنوباً ثم شمالاً ثم جنوباً مجدداً، وكل خطوة تحملها على أكتافها.
باعوا أثاثهم و ألواح الطاقة، ليجمعوا ألف دولار، أجرة سيارة ألقت بهم على قارعة الطريق في دير البلح، بلا خيمة، بلا سقف، بلا مأوى يحميهم من برد الشتاء .ثمانية عقود من العمر، تحمل على كتفيها 28 روحاً من عائلتها.
ستة عشر نزوحاً جعلت كل بيت محطة، وكل محطة حياة مؤقتة، وكل محطة تركت أثرها في ذاكرة الأرض لكن رغم كل شيء، الصمود يسبق خطاها.
منذ أن كثف جيش الاحتـــلال خلال الأسابيع الماضية من استهدافه للأبراج والعمارات السكنية في مدينة غزة لإجبار الفلسطينيين على النزوح من المدينة إلى مناطق جنوبي القطاع، وبعدها إقرار حكومة الاحتـــلال في 8 أغسطس الماضي، خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، تصاعدت أصوات المنظّرون على الغزيين المنكوبين: انزوحوا.. ابقوا في بيوتكم.. افعلوا كذا وكذا، لكن ما لا يعلمه كثيرون، أن المشاهد لن يشعر بمن يعيش في قلب النكبة مهما حاول استيعاب الواقع.