Leblad البلاد
174K subscribers
1.32K photos
218 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
كثف جيش الاحتـــلال خلال الأسابيع الماضية من استهدافه للأبراج والعمارات السكنية في مدينة غزة في سياسة تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح من المدينة إلى مناطق جنوبي القطاع، وذلك عقب إقرار حكومة الاحتـــلال في 8 أغسطس الماضي، خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، ومنذ ذلك الوقت دمر الجيش بشكل كامل أو بليغ أكثر من 3600 بناية وبرج في مدينة غزة، إلى جانب نحو 13 ألف خيمة تؤوي نازحين، الوغزيون المنكوبون يعيشون الويلات بين قرات الإخلاء والنزوح أو البقاء تحت الرصاص.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
708 يومًا من المعاناة في غزة… اعتقالات، وحرق، وقصف، وحرمان من الماء، ومداهمات لا تتوقف يومًا بعد يوم. كل شارع هنا يحمل وجعًا، وكل بيت يروي حكاية فَقْدٍ ودموع. يكبر الأطفال وسط الخوف والجوع، وتكافح النساء من أجل البقاء، فيما تتساقط القنابل من السماء وتتبدّد الآمال بين الركام. ومع كل ذلك، يبقى أهل غزة صامدين، متمسكين بأرضهم وكرامتهم، مؤمنين أن الصمود هو الطريق الوحيد للحياة.
في كل نزوحٍ جديد يترك الغزّي وراءه كتبه وأحلامه وأبحاثه، ليبدأ رحلة النجاة من بين الخيام.
هنا يروي حمزة أبو توهة كيف تحوّل طلاب العلم وأصحاب الكفاءات في غزة من صحبة سيبويه وابن مالك والسيوطي إلى صحبة همّ توفير مأوى ورغيف لأهلهم.

شهادة تختصر وجع أمةٍ كاملة، وواقعًا يسرق العمر والجهد من بين الأنقاض.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في حي التفاح بغزة، يعلن الأهالي موقفهم الواضح: لن يخرجوا مهما اشتد القصف والدمار. عامان من الصمود علّموهم أن الحياة والموت في حاراتهم أشرف من التهجير. وبكلمات تتحدى نتنياهو مباشرة: لن تكسرنا، ولن تقتلعنا من أرضنا… فنحن باقون.
😢1
في غزة لا يبحث الناس عن حياة مترفة ولا عن مساحات واسعة، بل عن موطئ قدم يَحمي كرامتهم وسط ركام البيوت وجبال القهر. يطلبون مترين فقط، مساحة صغيرة يتنفّسون فيها، بينما يحيط بهم الموت من كل جانب. أيُّ زمن هذا الذي يُهان فيه أشرف الناس وأكرمهم، ويُتركون يقاتلون للبقاء على ذرة أرض، فيما يتفرج العالم بلا حراك؟

إنها ليست مأساة عابرة، بل جريمة تُرتكب على الهواء مباشرة. تُباد غزة أمام العيون، ويُسحق أهلها بين الحصار والنار، ومع ذلك ما زالوا يتمسكون بالأرض، يقاومون بالفكرة والأنفاس، ويصرخون: هنا نعيش، وهنا نموت، ولن نرحل.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من يسكن بيوتهم من بعدهم؟ أولئك الذين غادروا بيوتهم مجبرين تحت النار والقصف والتهديد، وضاق بهم الحال بعدها، في المواصي التي لا شكل للحياة فيها، خيام متراصة بلا طعام ولا ماء ولا فسحة هواء صافية.

نحو 190,000 غزي نزحوا خلال الأيام القليلة الماضية تحت وطأة مخططات التهجير التي يمارسها الاحتــلال في القطاع، وعاد منهم نحو 15 Bلف إلى مدينة غزة بسبب انعدام متطلبات الحياة في المواصي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
استعّرت صواريخ الاحتــلال منذ السابع من أكتوبر 2023 بقصف 7 دول عربية وإسلامية، طالت فلسطين وسوريا ولبنان وإيران وتونس وقطر واليمن، وما يزال يتمرد بالمزيد دون رادع عربي أو دولي.
بعد نحو عام على الرصــاصـــات الثلاثة التي أطلقها ماهر الجازي، يعود السـ. ــلاح الأردني إلى الواجهة من جديد، تقدم الأردني بينما الكل في مكانه لا يحرك ساكنًا، سائرًا على نهج الجازي وأجداده، ليلحلم الصفوف الأردنية الفلسطينية من جديد.
من جديد تصيب رصــــاصة الكرامة هدفها ولا تخيب، والحدود تثبت من جديد أن الأردن منا ونحن منه.
معبر الكرامة فلسطينيًّا وجسر الملك حسين أردنيًّا ذاكرة طويلة من النضالات الفلسطينية الأردنية، وجسر يربط الدمين ببعضهما منذ الانتداب البريطاني وصولًا لليوم في ظل عدوان الاحتــلال على فلسطين كلها، يشكل المتنفس الوحيد لأهالي الضفة نحو الأردن والعالم الخارجي، فالاحتـلال يمنعهم من السفر عبر مطار بن غوريون.

يقع المنفذ على الحدود الشرقية لفلسطين، ويبعد نحو 5 كيلومترات عن مدينة أريحا شرقي وسط الضفة الغربية، ونحو 60 كيلومترا عن العاصمة الأردنية (عمان).

ويتعين على فلسطينيي الضفة المسافرين إلى الأردن المرور بـ3 محطات: الأولى نقطة المغادرة الفلسطينية بمدينة أريحا وتسمى "الاستراحة" وفيها يتم تسجيلهم ويستقلون حافلات فلسطينية إلى المحطة التالية، وهي نقطة العبور الإسرائيلية غربي نهر الأردن، ثم تقلّهم حافلات أردنية إلى المحطة الثالثة نقطة الحدود الأردنية شرقي النهر.
عشرات الآلاف من أبناء غزة تخرجوا من الجامعة الإسلامية، وحملوا اسمها معهم إلى العالم في نجاحاتهم العلمية والعملية. كانت الجامعة حاضنةً لأحلامهم وطموحاتهم، وبوابةً إلى مستقبل أوسع. لكن الاحتلال، وكعادته في اغتيال الأمل، قصف مباني الجامعة الإسلامية، مستهدفًا كوادرها وطلابها ومقدراتها، في محاولة يائسة لقتل العلم كما يقتل الإنسان.
آلاف الخيام بالقرب من شاطى البحر في مواصي خان يونس تهددهم أمواج البحر المتوقعة مع قرب فصل الشتاء، خاصة بعد أن أظهرت صور جوية مساحة وصلت إلى 8 متر غمرتها مياه البحر منذ يناير الماضي فقط، هذا سيشكل أزمة خانقة في ظل ضيق المساحات المتاحة للنازحين، والأوضاع الصعبة التي يعيشونها، أي غير المهيأة لفصل الشتاء.