This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر من 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة يتعرضون للإبادة والتجويع والتطهير العرقي منذ نحو 708 أيام، منهم نحو مليوني غزي نزوحوا أكثر من مرة، في ظل أن +80% من مساحة القطاع يسيطر عليها الاحتلال وتعتبر مناطق قتال خطرة.
يعيش الغزيون نزوحهم تحت أوضاع كارثية للغاية، فقد قصف الاحتلال منطقة المواصي التي يزعم أنها "إنسانية آمنة” أكثر من 109 مرات، واستهدف 273 مركزاً للإيواء والنزوح القسري، وما تزال نحو 288,000 أسرة غزية بلا مأوى.
يعيش الغزيون نزوحهم تحت أوضاع كارثية للغاية، فقد قصف الاحتلال منطقة المواصي التي يزعم أنها "إنسانية آمنة” أكثر من 109 مرات، واستهدف 273 مركزاً للإيواء والنزوح القسري، وما تزال نحو 288,000 أسرة غزية بلا مأوى.
❤1😢1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
77 أسيرًا شهيدًا سلبهم الاحتــلال داخل سجونه ومعتقلاته منذ 7 أكتوبر 2023، وما تزال جثامين 74 منهم محتزج لدى الاحتــلال في الثلاجات ومقابر الأرقام:
29 أسيرًا شهيدًا من الضفة الغربية
46 أسيرًا شهيدًا من قطاع غزة
شهيدان اثنان من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1498
29 أسيرًا شهيدًا من الضفة الغربية
46 أسيرًا شهيدًا من قطاع غزة
شهيدان اثنان من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1498
أكثر من 73,731 شهيدًا ارتقوا منذ 707 أيام جراء الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتــلال في عموم مناطق قطاع غزة، بينهم 20,000 طفل، و 12,500 امرأة غزية، ومئات الصحفيين والكوادر الطبية والتعليمية، ومئات آلاف الجرحى الذين لا يجدون علاجًًا ولا سريرًا في المستشفيات، ويمنعهم الاحتـلال في الوقت ذاته من السفر لتلقي العلاج.
الاحتــلال منذ أن بدأ عدوانه علي قطاع وهو ممعن بقتل كل أشكال الحياة هناك، بدءًا من قطع المياه والكهرباء في أولى أيام الحرب، وصولًا إلى إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، وحتى الوفود الطبية التي كانت تساعد في ظل استهداف عدد كبير من الأطباء والممرضين وإنهاك من تبقوا علي قيد الحياة.
الاحتــلال منذ أن بدأ عدوانه علي قطاع وهو ممعن بقتل كل أشكال الحياة هناك، بدءًا من قطع المياه والكهرباء في أولى أيام الحرب، وصولًا إلى إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، وحتى الوفود الطبية التي كانت تساعد في ظل استهداف عدد كبير من الأطباء والممرضين وإنهاك من تبقوا علي قيد الحياة.
❤2😢1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما رأيكم بهذا الشكل من التضامن مع أهالي غزة؟
أكثر من 800 ألف غزي في مدينة غزة وجزء من شمالها يجبرهم الاحتــلال منذ أيام على النزوح من بيوتهم إلى جنوب القطاع، منهم من ظل هناك لضيق حاله أو صمودًا فوق أرضه، ومنهم من نزح وعاد فورا إلي مكانه، ومنهم من نزح وظل في المواصي بلا خيام ولا مأوى ولا طعام، كارثة متكاملة الأركان يعيشها الغزيون ولا أحد ينظر إليهم.
❤1👍1
كثف جيش الاحتـــلال خلال الأسابيع الماضية من استهدافه للأبراج والعمارات السكنية في مدينة غزة في سياسة تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح من المدينة إلى مناطق جنوبي القطاع، وذلك عقب إقرار حكومة الاحتـــلال في 8 أغسطس الماضي، خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، ومنذ ذلك الوقت دمر الجيش بشكل كامل أو بليغ أكثر من 3600 بناية وبرج في مدينة غزة، إلى جانب نحو 13 ألف خيمة تؤوي نازحين، الوغزيون المنكوبون يعيشون الويلات بين قرات الإخلاء والنزوح أو البقاء تحت الرصاص.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
708 يومًا من المعاناة في غزة… اعتقالات، وحرق، وقصف، وحرمان من الماء، ومداهمات لا تتوقف يومًا بعد يوم. كل شارع هنا يحمل وجعًا، وكل بيت يروي حكاية فَقْدٍ ودموع. يكبر الأطفال وسط الخوف والجوع، وتكافح النساء من أجل البقاء، فيما تتساقط القنابل من السماء وتتبدّد الآمال بين الركام. ومع كل ذلك، يبقى أهل غزة صامدين، متمسكين بأرضهم وكرامتهم، مؤمنين أن الصمود هو الطريق الوحيد للحياة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في حي التفاح بغزة، يعلن الأهالي موقفهم الواضح: لن يخرجوا مهما اشتد القصف والدمار. عامان من الصمود علّموهم أن الحياة والموت في حاراتهم أشرف من التهجير. وبكلمات تتحدى نتنياهو مباشرة: لن تكسرنا، ولن تقتلعنا من أرضنا… فنحن باقون.
😢1
في غزة لا يبحث الناس عن حياة مترفة ولا عن مساحات واسعة، بل عن موطئ قدم يَحمي كرامتهم وسط ركام البيوت وجبال القهر. يطلبون مترين فقط، مساحة صغيرة يتنفّسون فيها، بينما يحيط بهم الموت من كل جانب. أيُّ زمن هذا الذي يُهان فيه أشرف الناس وأكرمهم، ويُتركون يقاتلون للبقاء على ذرة أرض، فيما يتفرج العالم بلا حراك؟
إنها ليست مأساة عابرة، بل جريمة تُرتكب على الهواء مباشرة. تُباد غزة أمام العيون، ويُسحق أهلها بين الحصار والنار، ومع ذلك ما زالوا يتمسكون بالأرض، يقاومون بالفكرة والأنفاس، ويصرخون: هنا نعيش، وهنا نموت، ولن نرحل.
إنها ليست مأساة عابرة، بل جريمة تُرتكب على الهواء مباشرة. تُباد غزة أمام العيون، ويُسحق أهلها بين الحصار والنار، ومع ذلك ما زالوا يتمسكون بالأرض، يقاومون بالفكرة والأنفاس، ويصرخون: هنا نعيش، وهنا نموت، ولن نرحل.
😢1