منذ أن بدأ الاحتــلال عدوانه علي قطاع غزة قتل أكثر من 67 ألف غزي، يتّم آلاف الأطفال، ورمّل آلاف النساء، لكن عجلة الزواج في القطاع لم تزل مستمرة حتى اليوم، ما أثار الكثير من الاستغراب والتساؤلات غير المبررة، فالزواج لدى الغزي والفلسطيني لا يرتبط بالحرب والسلم، بل يرتبط برغبتهم بالبقاء فوق هذه الأرض، يتناسلون الأبناء جيلًا فجيل.
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل لليوم الـ700 حرب الإبادة الجماعية ضد السكان المدنيين في القطاع، مشيرًا إلى دمار شبه كامل بنسبة 90% من البنية التحتية وخسائر أولية تتجاوز 68 مليار دولار، إضافة إلى سيطرة الاحتلال على أكثر من 80% من مساحة القطاع بالقوة العسكرية والتهجير القسري.
هذا خسوف القمر من سماء غزة.. غزة التي تعيش الخسوف منذ أكثر من 700 يوم خلف الإبادة والموت والتجويع، لم يعد يراها أحد، الجميع يشاهد صامتًا كأنه لا يرى منها شيئًا، لا الدماء ولا التشريد ولا كل مظاهر الكارثة التي يعيشها الغزيون.
❤1😢1
دمار شامل على امتداد البصر، أينما وليت وجهك في غزة، نسبة الدمار الشامل الذي أحدثه الاحتـ ـلال في القطاع بلغت أكثر من 90%، بفعل أكثر من 150,000 طن من المتفجرات التي ألقيت على مساحة لا تتجاوز 365 كيلو مترا مربعًا، ما تبقى لأهالي القطاع هو أقل من 80% من مساحة المدينة، رغم أنه قصف حتى هذه المناطق التي يزعم إنها إنسانية آمنة أكثر من 109 مرات.
😢3
في مثل هذا اليوم قبل عام كامل،، استشهد الأردني ماهر الجازي، مسطرًا بطولة قتـ.ـلـ.ـت 3 إسـ.ـرائيـ.ـلـ.ـيين عند معبر الكرامة المسمى بمعبر الملك حسين من الجانب الأردني، ومعبر اللنبي من الجانب الإسرائيلي.
لم يكن لماهر سابقة تحزبية أو حراكية، لكن حرّكته حميته الأردنية تجاه أشقائه المنكوبين في قطاع غزة، بعد عام على إبادتهم وتشريدهم وتجويعهم، ماهر الذي عرف بمهارته المتقدمة في القنص خلال خدمته العسكرية التي قضى فيها نحو 20 عامًا.
من جنوب الأردن، وبالتحديد من معان، خرج ماهر شهيدًا، تاركًا خلفه 5 أشبال يرفعون رؤوسهم بأبيهم البطل، وقرية بأكملها -أذرح- تباهي بكونها ولادة البطل.
لم يكن لماهر سابقة تحزبية أو حراكية، لكن حرّكته حميته الأردنية تجاه أشقائه المنكوبين في قطاع غزة، بعد عام على إبادتهم وتشريدهم وتجويعهم، ماهر الذي عرف بمهارته المتقدمة في القنص خلال خدمته العسكرية التي قضى فيها نحو 20 عامًا.
من جنوب الأردن، وبالتحديد من معان، خرج ماهر شهيدًا، تاركًا خلفه 5 أشبال يرفعون رؤوسهم بأبيهم البطل، وقرية بأكملها -أذرح- تباهي بكونها ولادة البطل.