Leblad البلاد
174K subscribers
1.32K photos
216 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
منذ مارس 2025، أجرت عيادات الأونروا فحوصات طبية لما يقارب 100 ألف طفل دون سن الخامسة في غزة، وجاءت النتائج صادمة: طفل من كل ثلاثة أطفال في مدينة غزة يعاني من سوء تغذية، أي بزيادة مقدارها ستة أضعاف مقارنة بالفترة التي سبقت انهيار وقف إطلاق النار. هذه الأرقام تكشف أن الحرب لم تقتصر على القصف والدمار، بل امتدت إلى محاولة كسر الأجساد الصغيرة عبر سياسة تجويع قاسية.

وخلال أقل من ستة أشهر فقط، تضاعفت معدلات سوء التغذية بين الأطفال في مختلف أنحاء القطاع ثلاث مرات. هذا الارتفاع السريع يؤكد أن الأزمة لم تتوقف، بل تتفاقم يومًا بعد يوم، وأن الحديث عن نهاية المجاعة ليس إلا وهمًا. الواقع على الأرض يبرهن أن غزة تعيش حرب استنزاف غذائية، يدفع ثمنها الأبرياء بأجسادهم الهزيلة.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحو 29 صحفية استشهدت خلال عدوان الاحتـــلال الجاري على قطاع غزة، في أكبر مقتلة للصحفيين يشهدها التاريخ الحديث، وواقع كارثي تعيشه الصحفيات اللواتي ما زلن علي قيد الحياة، بين عبء التغطية تحت القصف والنار، والأمومة والمرض والتجويع وغيرها من الصعوبات<
😢2
بينما يعاني الغزيون منذ نحو 700 يوم جراء نقص السيولة النقدية في القطاع، واعتمادهم على التحويلات البنكية التي بلغت عمولة سحب الواحدة منها حد الـ 50%, وبينما أُرهق الغزيون جراء سوء جودة الاتصالات في القطاع وانقطاعها المتكرر إلى جانب الإنترنت الذي يغيب عنهم أيامًا متتالية، تحقق شرركات فلسطينية كبرى أرباحًا طائلة خاصة في النصف الأول من العام الجاري.. فلماذا تربح ونخسر؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علق هذا الشاب الغزي برفقة عربته التي يجرها حمار تحت وابل من الرصاص في منطقة حي الشيخ رضوان التي يشن الاحتــلال عليها أقسى أشكال القصف والحصار المتواصل منذ أيام.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصف برج مشتهى، أحد أكبر وأعلى أبراج غزة، لم يكن مجرد هدمٍ لحجر، بل محاولة لهدم الصورة المعنوية لسكانها، ورسالة واضحة: "نريد أن نكسر صمودكم".

لكن الحقيقة أن كل برج يُقصف… يزيد غزة ثباتًا، ويحوّل الركام إلى شاهد جديد على صمودها.
منذ 700 يوم، صمد الشعب الفلسطيني في وجه حرب لا ترحم — فقدوا خلالها البيوت و الأحلام، والأحبة. أيام امتلأت بالقصف، والنزوح، والمجاعة، بطوابير لا تنتهي للحصول على الماء والمساعدات، ونقاط شحن نادرة، وركام أصبح مشهداً يومياً، وخيام تحولت إلى بيوت، وحزن صار رفيقاً دائماً. ومع ذلك، ما زالوا واقفين، يرفعون أصواتهم ليقولوا إن الحرية لا يمكن محوها. وبين كل هذا الألم والدمار، يظل العالم صامتاً، يراقب وكأن هذه المأساة قدر لا يتغير. لكن، حتى أمام هذا الصمت، يواصل الفلسطينيون الصمود ، والأمل، والإيمان بالحياة والعودة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في 700 من العدوان المستمر على قطاع غزة وصلت حصيلة الشهداء إلى 64,300 شهيدًا، بينما الإصابات فوصلت إلى 162,005 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

أما هندسة التجويع التي يمعن الاحتــلال فيها، فقد حصدت أرواح نحو 2,362 شهيدًا وأكثر من 17,434 إصابة، بينما ارتفع إجمالي شهداء المجاعة وسوء التغذية إلى 376 حالة وفاة، من ضمنهم 134 طفلًا.

عدوان محكم ينفذه الاحتـــلال على القطاع منذ 700 طالت فيها الصواريخ الحجر والشجر والبشر، ولم تُبقِ شجرًا فوق الآخر، المدارس والمستشفيات والمعالم والمساجد وغيرها.
محمد الدرة عاد من جديد، بآلاف الأطفال الغزيين الذين غادرونا في هذه الحرب، آخذين معهم طفولتهم وأحلامهم وآمال أهلهم بهم وبمستقبلهم، منهم من لم يرَ من الحياة إلا الدخان، ولم يسمع إلا أزيز الزنانات وانفجار الصواريخ وبكاء الأمهات الثكالى، لم يمنحهم هذا المحتـ ـل الغاصب فرصة تجريب ما في الحياة من ضحكات وأحلام محققة.
 أكثر من 19,242 طفلًا شهيدًا ارتقوا خلال عدوان الاحتـ ـلال على غزة، ما يشكل 30,2% من إجمالي شهداء القطاع، بينهم 134 طفلًا استشهدوا جراء التجويع وسوء التغذية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يقول الشاعر هشام الجخ: "بلاد العرب أوطاني، وكل العرب أخواني"، لكن الشهيدة لينا قنديل كان لها رأيي آخر ألا وهو : "بلاد العرب خذلوني " .حملت لينا صوت الحق وأدّت أمانتها، لتكون كلماته شاهدة أمام العالم على خذلانهم. رحلت لينا جسدًا، لكن روحها وكلماتها بقيت خالدة في وجدان كل عربي ومسلم، تذكّرنا بخذلان العالم لها وبالواجب الأخلاقي تجاه الحق والحرية.
😢2
منذ أن بدأ الاحتــلال عدوانه علي قطاع غزة قتل أكثر من 67 ألف غزي، يتّم آلاف الأطفال، ورمّل آلاف النساء، لكن عجلة الزواج في القطاع لم تزل مستمرة حتى اليوم، ما أثار الكثير من الاستغراب والتساؤلات غير المبررة، فالزواج لدى الغزي والفلسطيني لا يرتبط بالحرب والسلم، بل يرتبط برغبتهم بالبقاء فوق هذه الأرض، يتناسلون الأبناء جيلًا فجيل.