698 يومًا مرت على حرب الإبادة الممارسة على قطاع غزة، أرقام قياسية كارثية حققها الاحتــلال على المنكوبين هناك، في مساحات القطاع، في التعليم والصحة والزراعة والتغذية وغيرها، أكثر من. 63 ألف شهيد، من بينهم آلاف الأطفال والنساء، ومن بينهم مئات المجوعون.
😢1
على بعد 65 كم غرب القدس تقع عسقلان التي أسسها الكنعانيون في الألف الثالث قبل الميلاد، و تقع إلى الشمال الشرقي من غزة.
من مهدها برز عشرات القادة الفلسطينيين الذين ممن قادوا ونظموا النضال ضد الاحتـ ـلال منذ النكبة، ومنهم أخيرًا أحمد يـ.ـاسـ ـيــــن وإسماعيل هنـ ـيــة وغيرهم.
من مهدها برز عشرات القادة الفلسطينيين الذين ممن قادوا ونظموا النضال ضد الاحتـ ـلال منذ النكبة، ومنهم أخيرًا أحمد يـ.ـاسـ ـيــــن وإسماعيل هنـ ـيــة وغيرهم.
😢1
منذ مارس 2025، أجرت عيادات الأونروا فحوصات طبية لما يقارب 100 ألف طفل دون سن الخامسة في غزة، وجاءت النتائج صادمة: طفل من كل ثلاثة أطفال في مدينة غزة يعاني من سوء تغذية، أي بزيادة مقدارها ستة أضعاف مقارنة بالفترة التي سبقت انهيار وقف إطلاق النار. هذه الأرقام تكشف أن الحرب لم تقتصر على القصف والدمار، بل امتدت إلى محاولة كسر الأجساد الصغيرة عبر سياسة تجويع قاسية.
وخلال أقل من ستة أشهر فقط، تضاعفت معدلات سوء التغذية بين الأطفال في مختلف أنحاء القطاع ثلاث مرات. هذا الارتفاع السريع يؤكد أن الأزمة لم تتوقف، بل تتفاقم يومًا بعد يوم، وأن الحديث عن نهاية المجاعة ليس إلا وهمًا. الواقع على الأرض يبرهن أن غزة تعيش حرب استنزاف غذائية، يدفع ثمنها الأبرياء بأجسادهم الهزيلة.
وخلال أقل من ستة أشهر فقط، تضاعفت معدلات سوء التغذية بين الأطفال في مختلف أنحاء القطاع ثلاث مرات. هذا الارتفاع السريع يؤكد أن الأزمة لم تتوقف، بل تتفاقم يومًا بعد يوم، وأن الحديث عن نهاية المجاعة ليس إلا وهمًا. الواقع على الأرض يبرهن أن غزة تعيش حرب استنزاف غذائية، يدفع ثمنها الأبرياء بأجسادهم الهزيلة.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحو 29 صحفية استشهدت خلال عدوان الاحتـــلال الجاري على قطاع غزة، في أكبر مقتلة للصحفيين يشهدها التاريخ الحديث، وواقع كارثي تعيشه الصحفيات اللواتي ما زلن علي قيد الحياة، بين عبء التغطية تحت القصف والنار، والأمومة والمرض والتجويع وغيرها من الصعوبات<
😢2
بينما يعاني الغزيون منذ نحو 700 يوم جراء نقص السيولة النقدية في القطاع، واعتمادهم على التحويلات البنكية التي بلغت عمولة سحب الواحدة منها حد الـ 50%, وبينما أُرهق الغزيون جراء سوء جودة الاتصالات في القطاع وانقطاعها المتكرر إلى جانب الإنترنت الذي يغيب عنهم أيامًا متتالية، تحقق شرركات فلسطينية كبرى أرباحًا طائلة خاصة في النصف الأول من العام الجاري.. فلماذا تربح ونخسر؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علق هذا الشاب الغزي برفقة عربته التي يجرها حمار تحت وابل من الرصاص في منطقة حي الشيخ رضوان التي يشن الاحتــلال عليها أقسى أشكال القصف والحصار المتواصل منذ أيام.
😢1