في غزة، لم يعد السكر الأبيض متاحًا، فحلّت مكانه بدائل خطرة مثل "سكر اللوز" و"الماء المُحلى". هذه المواد في حقيقتها محليات صناعية مثل السكرالوز (E955)، غرام واحد منها يباع بـ30 شيكلًا ويكفي لتحلية 5–7 لترات ماء.
لكن الاستهلاك العشوائي يحولها إلى مهدد صحي مباشر. حالات عديدة ظهرت بين الأطفال بسببها، بينها التبول اللاإرادي، فيما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الحد الآمن لاستخدام السكرالوز هو 9 ملغم لكل كيلو من وزن الجسم يوميًا.
#البلاد
لكن الاستهلاك العشوائي يحولها إلى مهدد صحي مباشر. حالات عديدة ظهرت بين الأطفال بسببها، بينها التبول اللاإرادي، فيما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الحد الآمن لاستخدام السكرالوز هو 9 ملغم لكل كيلو من وزن الجسم يوميًا.
#البلاد
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
22 شهرًا على الإبـ.ـادة المستمرة في غزة، أنست الغزيين حياتهم وطعامهم الذي اعتادوه وصحتهم ومنازلهم وملابسهم وأمتعتهم ورفاهيتهم وكل ما يربطهم بماضيهم وذكرياتهم، حنينهم للأشياء بات مبتورًا، إذ أنستهم الصـ.ـواريخ كيف يكون اليوم عاديًّا…
تشير قاعدة بيانات مستقلة تُعرف باسم "Eagle Mission" إلى وجود نحو 1,400 من قدامى الاستخبارات الإسرائيلية في شركات التقنية الأميركية، بينهم 900 من وحدة 8200، الذراع السيبرانية الأبرز في جيش الاحتلال. يشغل هؤلاء مناصب متقدمة في شركات كبرى مثل Microsoft وGoogle وMeta وNvidia وApple، ما يمنحهم وصولًا مباشرًا إلى أنظمة وبيانات حساسة على مستوى عالمي.
وحدة 8200، المتخصصة في التجسس الإلكتروني وتحليل البيانات، تحوّلت إلى مصنع لعقول تقنية تقود شركات بمليارات الدولارات، مثل Wiz التي اشترتها Google بـ32 مليار دولار. وتكشف هذه المعطيات عن مستوى اختراق غير مسبوق لوادي السيليكون، في ظل تحذيرات من تبعات أمنية واستخبارية تتجاوز الحدود الوطنية للشركات والبيانات.
وحدة 8200، المتخصصة في التجسس الإلكتروني وتحليل البيانات، تحوّلت إلى مصنع لعقول تقنية تقود شركات بمليارات الدولارات، مثل Wiz التي اشترتها Google بـ32 مليار دولار. وتكشف هذه المعطيات عن مستوى اختراق غير مسبوق لوادي السيليكون، في ظل تحذيرات من تبعات أمنية واستخبارية تتجاوز الحدود الوطنية للشركات والبيانات.
غزة تقف أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة، فالأرقام تتضارب والمعلومات تختف من جهة إلى أخرى فينا يتعلق بمفقودي الحرب، أكثر من 11,000 شخص اختفوا منذ بداية الحرب حسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فيما تشير تقديرات حقوقية إلى أن نحو 13,000 ما زالوا تحت الأنقاض بلا هوية واضحة.
في مخيمات النزوح وعلى أبواب المستشفيات الميدانية، تتحول عملية البحث اليومية إلى رحلة عذاب طويلة، حيث يلهث الأهالي وراء أي خيط يضيء عتمة الغياب.
الأرقام الأكثر إيلامًا ترتبط بالأطفال؛ ما بين 17 و21 ألف طفل مفقود وفق "Save The Children"، بينما تتابع مؤسسات حقوقية مصير المئات في حالات يُشتبه أنها اختفاء قسري، بينها 420 شخصًا ما زالوا مجهولي المصير. في غزة، كل رقم يعني وجهاً غائباً وعائلةً محطمة، وواقعاً تتجاوز مأساته حدود الإحصاء.
في مخيمات النزوح وعلى أبواب المستشفيات الميدانية، تتحول عملية البحث اليومية إلى رحلة عذاب طويلة، حيث يلهث الأهالي وراء أي خيط يضيء عتمة الغياب.
الأرقام الأكثر إيلامًا ترتبط بالأطفال؛ ما بين 17 و21 ألف طفل مفقود وفق "Save The Children"، بينما تتابع مؤسسات حقوقية مصير المئات في حالات يُشتبه أنها اختفاء قسري، بينها 420 شخصًا ما زالوا مجهولي المصير. في غزة، كل رقم يعني وجهاً غائباً وعائلةً محطمة، وواقعاً تتجاوز مأساته حدود الإحصاء.
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
غالبية مستشفيات القطاع استهدفها الاحتـ ـلال قصفًا وقنصًا وحرقًا منذ أن بدأ عدوانه علي القطاع قبل 690 يومًا، اجتاح بعضها واعتقل كوادرها الطبية، ومنهم من لا يزال قيد الاعتقال كالدكتور حسام أو صفية والدكتور مروان الهمص وغيرهم.
يعاني مرضى السلياك، أو ما يُعرف بحساسية القمح، من اضطراب مناعي مزمن يجعل أجسادهم غير قادرة على هضم بروتين الغلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفان. عند تناول هذه الأطعمة، يهاجم الجهاز المناعي الأمعاء الدقيقة، ما يؤدي إلى تدمير الشعيرات المسؤولة عن امتصاص الغذاء. وتظهر الأعراض في شكل إسهال مزمن، انتفاخ شديد، فقر دم، ضعف العظام، وتأخر نمو عند الأطفال، الأمر الذي يحوّل أبسط وجبة إلى خطر حقيقي يهدد حياتهم.
الحل الوحيد للمرض هو الالتزام بنظام غذائي صارم خالٍ تمامًا من الغلوتين مدى الحياة. ويعتمد المرضى على بدائل محدودة مثل دقيق الأرز أو الذرة ومنتجات غذائية خاصة غالبًا ما تكون مرتفعة الثمن. في السياقات الهشة كغزة، يتحول المرض إلى عبء مضاعف مع ندرة الغذاء وصعوبة إدخال هذه المنتجات.
الحل الوحيد للمرض هو الالتزام بنظام غذائي صارم خالٍ تمامًا من الغلوتين مدى الحياة. ويعتمد المرضى على بدائل محدودة مثل دقيق الأرز أو الذرة ومنتجات غذائية خاصة غالبًا ما تكون مرتفعة الثمن. في السياقات الهشة كغزة، يتحول المرض إلى عبء مضاعف مع ندرة الغذاء وصعوبة إدخال هذه المنتجات.