محمد ابن الثلاثة وثلاثون عامًا، رحب الوجه، حزين النظرة، ارتقى ليلحق بأمه التي وجد جثتها في مجمع الشفاء الطبي، من نفس المكان، لحق بها.. محمد الذي عاش يتيمًا بلا إخوة، عاش هادئًا، وعرفناه من وراء الشاشة كذلك.. رحل وخلّف وراءه زوجة وثلاثة أطفال، ليكون شاهدًا جديدًا على أكبر مقتلة شهدها تاريخ الحديث بحق الصحفيين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر 677 يومًا مر على هذه الحرب التي أفقدتنا خيرة الشباب الذين نحبهم، لم نعد نحسب الأيام والأسابيع والأشهر، كل الأيام غدت مثل بعضها، بالمزيد من الفتل والتجويع والتشريد.
اليوم الجمعة الأولى دون أنس ومحمد قريقع والخالدي ومؤمن عليوة ومحمد نوفل وإبراهيم ظاهر، اعتدنا أصواتهم كل يوم ينقلون المعاناة والظلم.. لكنها الجمعة 98 للعدوان.
اليوم الجمعة الأولى دون أنس ومحمد قريقع والخالدي ومؤمن عليوة ومحمد نوفل وإبراهيم ظاهر، اعتدنا أصواتهم كل يوم ينقلون المعاناة والظلم.. لكنها الجمعة 98 للعدوان.
😢3
ما يُسمى بـ "رياضيات التجويع" لم تكن يومًا مجرد توصيف، بل سياسة ممنهجة. فمنذ عام 2006، كشفت وثائق وسجلات هيئة منسق أنشطة جيش الاحتــــلال "كوغات" أنّ الاحتلال حدّد للفرد في غزة الحدّ الأدنى بـ 2,279 سعرة حرارية يوميًا، أي ما يعادل 1.83 كغ من الطعام، ليُبقي الناس على "الحد الفاصل بين الحياة والموت".
اليوم، تطالب المنظمات الإنسانية بالحد الأدنى الكافي وهو 1 كغ يوميًا للفرد، أي ما يعادل 62 ألف طن شهريًا لـ 2.1 مليون إنسان. لكن بين مارس ويونيو 2025، لم يسمح الاحتلال إلا بدخول 56 ألف طن فقط، بينما كانت الحاجة الفعلية 248 ألف طن. أي أن ما دخل لا يتجاوز 25% من المطلوب. إنّه ليس عجزًا في الإمدادات، بل استخدام ممنهج للجوع كسلاح حرب.
اليوم، تطالب المنظمات الإنسانية بالحد الأدنى الكافي وهو 1 كغ يوميًا للفرد، أي ما يعادل 62 ألف طن شهريًا لـ 2.1 مليون إنسان. لكن بين مارس ويونيو 2025، لم يسمح الاحتلال إلا بدخول 56 ألف طن فقط، بينما كانت الحاجة الفعلية 248 ألف طن. أي أن ما دخل لا يتجاوز 25% من المطلوب. إنّه ليس عجزًا في الإمدادات، بل استخدام ممنهج للجوع كسلاح حرب.
❤1😢1
في غزة، الحطب تحوّل من وسيلة بديلة للطهي إلى كابوس جديد يثقل كاهل العائلات. منذ بداية الحرب ارتفع سعره بنسبة 1500%، فالكيلو الواحد الذي كان يباع بنصف شيكل بات اليوم بـ 8 شواكل. تحتاج العائلة الواحدة إلى نحو 20 شيكل يوميًا من الحطب، أي ما يعادل راتبًا شهريًا كاملًا فقط لتأمين نار الطهي. حتى الولاعة لم تسلم، إذ قفز سعرها من نصف شيكل إلى 25 شيكل! ومع نفاد الحطب، لجأ الناس إلى بدائل قاتلة مثل حرق البلاستيك والإسفنج والقمامة الورقية، ما تسبب بأزمات صدرية وتشوهات للأجنة وتدهور صحي خطير. إنها سياسة خنق ممنهجة تدفع الغزيين لاختيار ما بين الجوع أو استنشاق السموم.
😢3
تتفاقم أزمة القوّة البشرية في جيش الاحتــلال يومًا بعد يوم، ومؤخرًا أعلن وجود انخفاض كبير في استعداد الضبّاط الدائمين للبقاء في الجيش، إلى جانب أزمة امتناع جنود الاحتياط عن القتال، وسط عنوان كبير يُختصر بمعضلة الهروب من القتال، وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت فإن من بين الأسباب التي تدفع إلى كل ذلك: الحروب الطويلة المُنهكة، وتضرّر حياة الجنود الأسرية، والتعويض غير المناسب في ضوء ساعات عمل الطويلة.. وعلى ذلك لجأ الاحتــلال للعديد من الآليات.
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
360 من الطواقم الصحية تعرضوا للاعتقـ ـال منذ بداية حرب الإبـ ـادة الجماعية على قطاع غزة، من بينهم ما يزال حتى الآن 24 طبيبًا خلف قضبان السجون، جلهم أطباء من ذوي الخبرة والتخصصات المهمة والتي حُرم المرضى والجرحى منها.
الاحتـ.ـلال يمارس بحق هذه القامات العلمية أعتى أشكال الحرمان والتعـ ـذيب الجسدي والنفسي، فهذا الدكتور حسام أبو صفية يصرح قبل أيام لمحاميته أنه فقد نحو 40 كيلو من وزنه بسبب سياسات القمع الممارسة بحقه في السجون.. وحاله حال كل الأطباء المعتقلين.
الاحتـ.ـلال يمارس بحق هذه القامات العلمية أعتى أشكال الحرمان والتعـ ـذيب الجسدي والنفسي، فهذا الدكتور حسام أبو صفية يصرح قبل أيام لمحاميته أنه فقد نحو 40 كيلو من وزنه بسبب سياسات القمع الممارسة بحقه في السجون.. وحاله حال كل الأطباء المعتقلين.
😢2
في مقابلة بتاريخ 12 أغسطس 2025، كشف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن ما يصفه بمهمته "التاريخية والروحية" لإقامة ما يسمى "إسرائيل الكبرى" أو "إسرائيل الكاملة"، في إشارة صريحة إلى مشروع توسعي يتجاوز حدود الدولة المعترف بها دولياً.
هذه التصريحات تتقاطع مع مواقف سابقة لوزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي عرض خرائط تضم أراضي من فلسطين والأردن، وأشار في تصريح له بأن مساحة "إسرائيل" يجب أن تشمل سوريا ولبنان والعراق ومصر وحتى السعودية.
التوجه التوسعي يجد صداه أيضاً في تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي شدد على أن إسرائيل "واحدة من أصغر دول العالم" ويجب أن تتوسع.
هذه التصريحات تتقاطع مع مواقف سابقة لوزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي عرض خرائط تضم أراضي من فلسطين والأردن، وأشار في تصريح له بأن مساحة "إسرائيل" يجب أن تشمل سوريا ولبنان والعراق ومصر وحتى السعودية.
التوجه التوسعي يجد صداه أيضاً في تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي شدد على أن إسرائيل "واحدة من أصغر دول العالم" ويجب أن تتوسع.
❤1