Leblad البلاد
174K subscribers
1.33K photos
219 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
بحجة تبرير اغتيال الصحفيين الفلسطينيين، تروّج إسرائيل لرواية أنّ لهم "خلفيات أو انتماءات عسكرية" تجعلهم أهدافاً مشروعة. هذا الادعاء الكاذب ينهار أمام حقيقة ماثلة: كبرى وسائل الإعلام الغربية تعجّ بصحفيين إسرائيليين أو مؤيدين لإسرائيل خدموا بأنفسهم في الجيش الإسرائيلي أو في أجهزته الاستخباراتية، أو حتى لهم أبناء وأقارب في الخدمة العسكرية. هؤلاء ليسوا أفراداً عاديين، بل شخصيات نافذة في مؤسسات إعلامية مثل “سي إن إن” و”نيويورك تايمز” و”أكسيوس”، ينقلون الأخبار ويصنعون الرواية، رغم ارتباطاتهم المباشرة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية. إذا كانت الخلفية العسكرية مبرراً للقتل، فلماذا لا يُساءل هؤلاء عن تحيزهم الصارخ؟ بل مشاركتهم المباشرة في العدوان ضد الفلسطينيين؟ ولماذا يصبح الانتماء للجيش مقبولاً حين يكون "إسرائيلياً"؟
أعلنت سعادة السيدة لولوة الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر عن بدء حملة تبرعات لبناء مدرسة تحمل اسم الصحفي الشهيد أنس الشريف.
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في الثالث عشر من مايو ماضي رحل حسن اصليح، صحفيًّا فجريحًا، فشهيدًا، تاركًا خلفه ندبة لا تشفى بمضي الأيام، كما ترك قبله حمزة الدحوح وسامر أبو دقة وإسماعيل الغول، وهاي هي الندبة تمضي اتساعًا، برحيل أنس الشريف ومحمد قريقع وأسماء نكون قد خنّاها إن نسيناها… كلهم يتلقون اليوم شهداء..
2😢1
محمد ابن الثلاثة وثلاثون عامًا، رحب الوجه، حزين النظرة، ارتقى ليلحق بأمه التي وجد جثتها في مجمع الشفاء الطبي، من نفس المكان، لحق بها.. محمد الذي عاش يتيمًا بلا إخوة، عاش هادئًا، وعرفناه من وراء الشاشة كذلك.. رحل وخلّف وراءه زوجة وثلاثة أطفال، ليكون شاهدًا جديدًا على أكبر مقتلة شهدها تاريخ الحديث بحق الصحفيين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر 677 يومًا مر على هذه الحرب التي أفقدتنا خيرة الشباب الذين نحبهم، لم نعد نحسب الأيام والأسابيع والأشهر، كل الأيام غدت مثل بعضها، بالمزيد من الفتل والتجويع والتشريد.

اليوم الجمعة الأولى دون أنس ومحمد قريقع والخالدي ومؤمن عليوة ومحمد نوفل وإبراهيم ظاهر، اعتدنا أصواتهم كل يوم ينقلون المعاناة والظلم.. لكنها الجمعة 98 للعدوان.
😢3
ما يُسمى بـ "رياضيات التجويع" لم تكن يومًا مجرد توصيف، بل سياسة ممنهجة. فمنذ عام 2006، كشفت وثائق وسجلات هيئة منسق أنشطة جيش الاحتــــلال "كوغات" أنّ الاحتلال حدّد للفرد في غزة الحدّ الأدنى بـ 2,279 سعرة حرارية يوميًا، أي ما يعادل 1.83 كغ من الطعام، ليُبقي الناس على "الحد الفاصل بين الحياة والموت".
اليوم، تطالب المنظمات الإنسانية بالحد الأدنى الكافي وهو 1 كغ يوميًا للفرد، أي ما يعادل 62 ألف طن شهريًا لـ 2.1 مليون إنسان. لكن بين مارس ويونيو 2025، لم يسمح الاحتلال إلا بدخول 56 ألف طن فقط، بينما كانت الحاجة الفعلية 248 ألف طن. أي أن ما دخل لا يتجاوز 25% من المطلوب. إنّه ليس عجزًا في الإمدادات، بل استخدام ممنهج للجوع كسلاح حرب.
1😢1
في غزة، الحطب تحوّل من وسيلة بديلة للطهي إلى كابوس جديد يثقل كاهل العائلات. منذ بداية الحرب ارتفع سعره بنسبة 1500%، فالكيلو الواحد الذي كان يباع بنصف شيكل بات اليوم بـ 8 شواكل. تحتاج العائلة الواحدة إلى نحو 20 شيكل يوميًا من الحطب، أي ما يعادل راتبًا شهريًا كاملًا فقط لتأمين نار الطهي. حتى الولاعة لم تسلم، إذ قفز سعرها من نصف شيكل إلى 25 شيكل! ومع نفاد الحطب، لجأ الناس إلى بدائل قاتلة مثل حرق البلاستيك والإسفنج والقمامة الورقية، ما تسبب بأزمات صدرية وتشوهات للأجنة وتدهور صحي خطير. إنها سياسة خنق ممنهجة تدفع الغزيين لاختيار ما بين الجوع أو استنشاق السموم.
😢3