Leblad البلاد
174K subscribers
1.32K photos
217 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
في غزة، لم تعد الولادة بداية حياة جديدة بقدر ما أصبحت اختبارًا قاسيًا للبقاء. نساء يلدن على الأرض بلا سرير، يُخاط جُرحهن من دون تخدير، ويغادرن المستشفى بعد ساعات بلا علاج أو متابعة.
التقارير الطبية تكشف عن أكثر من 55 ألف حامل محرومات من الأدوية، فيما تعاني 90% من الحوامل والمرضعات من سوء تغذية حاد، ويُصنَّف ثلث الولادات بأنها "عالية الخطورة".
في ظلّ انهيار النظام الصحي، تتحوّل كل ولادة إلى معركة، حيث يطل الموت على الأم والطفل معًا من غرفة الولادة.
668 يومًا والنداء الأعلى صوتًا في القطاع نداء الطحين والخبز، أكثر من 150 يومًا والاحتـ ـلال ما زال يغلق المعابر ويجوّع الغزيين ويحرمهم من كل مقومات الحياة، لا طعام ولا ماء ولا دواء.
😢3
"عن أي عصور ظلام من الممكن أن نتحدث ونحن في قلبِ عصرٍ ظلامي يُقتلُ فيه الأطفال بأعداد هائلة ويفرضُ فيه الجوع والعطش على ملايين الناس ويحلُ التعتيم الإعلامي وأي حديث عن هذه المأساة؟"

جزء من نص لمقال للكاتب عاطف الشاعر نشر في صحيفة العربي الجديد
1😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محافظات قطاع غزة الخمسة تعاني التجويع وسوء التغذية بفعل وحشية الاحتـ ـلال، إذ لا تزال معابر القطاع مغلقة في وجه شاحنات المساعدات المكدسة خلفها، وسط إجراءات صارمة ومشددة لحرمان كل المحافظات من أي لقمة تسد رمق الصامدين.
😢2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بينما يقبع نتنياهو خلف الكاميرات، متمسكًا بعمله الوحيد، النفس والتبرير والتدليس، عشرات المجازر تنفذ يوميًّا في غزة، مئات الشهداء وآلاف الجرحى، وغيرهم مئات الآلاف من المجوعين، نتنياهو مستمر بالكذب، والعالم مستمر بصمته.
قد تختصر هذه الأسئلة العشرون واقع الحياة اليومية في قطاع غزة منذ ما يقرب من عامين، بين همّ المأوي واللقمة الطهي والماء والدواء وغير، تكمن الكثير من التفاصيل المؤلمة والمرهقة التي لا تختصرها الكلمات والأوصاف، تفاصيل سلبت من الغزيين وأجسادهم وقلوبهم الكثير، وأدخلتهم في أسئلة طويلة قد لا يجدون لها أجوبة.
بعد 673 يومًا قضاها أنس الشريف ومحمد قريقع خلف الكاميرات، مجوّعين ونازحين وبعدين عن عائلاتهم وأطفالهم، آخذين على عاتقهم نقل الحقيقة وواقع الإبادة.. قتلهم الاحتـ ـلال.. مثلما قتل قبلهم مئات الصحفيين، لا كلمات تنصف هول هذا الفقد، ولا صحافة يمكن أن تعوض هذا النقص.. رحل أنس ومحمد وتركوا خلفهم حربًا تأكل كل ما يخرج في طريقها.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العربية كلها، على رحابتها، لا تصف عظم هذه الخسارة.. شام أنس الشريف فقدت والدها اليوم، ومليونا غزي فقدوا صوتهم المنادي بحقهم، ولا شيء يمكن أن يُعوض هذه الخسارة.. الاحتـ ـلال ماضٍ بجرائمه، والعالم ماضٍ بصمته وتخاذله.

من يعوّض هذه الوردة -شام- عن فقدها؟
😢8