في غزة، بات مشهد الأطفال المصابين بالمارازموس جزءًا من الواقع الطبي اليومي، بعد أن كان يُعد نادرًا ومحصورًا في مناطق مثل إفريقيا أو اليمن. هذا الشكل الحاد من سوء التغذية، الناتج عن نقص شديد في السعرات الحرارية والطاقة والبروتينات، يحوّل الطفل إلى جسد نحيل متهالك، بجلدٍ يكسو العظام دون لحم أو عضلات.
عظام الوجه والأطراف تبرز بوضوح، الجلد جاف، والحركة شبه معدومة، وكثيرًا ما يغيب البكاء وحتى الاستجابة للمحيط. في ظل الحصار الخانق، والتجويع المنهجي، وانهيار النظام الصحي، تحوّلت المارازموس إلى وجه جديد للمأساة، عنوانها: أطفال يموتون بصمت، في حربٍ تُخاض على بطون الصغار.
عظام الوجه والأطراف تبرز بوضوح، الجلد جاف، والحركة شبه معدومة، وكثيرًا ما يغيب البكاء وحتى الاستجابة للمحيط. في ظل الحصار الخانق، والتجويع المنهجي، وانهيار النظام الصحي، تحوّلت المارازموس إلى وجه جديد للمأساة، عنوانها: أطفال يموتون بصمت، في حربٍ تُخاض على بطون الصغار.
😢4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انطلق أطفال حي الطفايلة مساء أمس الاثنين في مسيرة يحملون فيها الأواني الفارغة تضامنا مع أطفال قطاع غــزة الذين يعانون المجاعة. المدقعة منذ أيام طويلة، وقد عبر الأطفال في المسيرة التضامنية التي أقيمت تحت شعار “غزة تنادي أنقذوا أطفالنا” عن تضامنهم مع كل الغزيين المحاصرين الذي يواجهون التجويع.
❤2
لا يعرف الغزي من أين يلقى الهلاك، مجاعة وارتفاع شديد في درجات الحرارة وسط الخيام البلاستيكية، إلى جانب البعوض الذي أرهقهم وقضّ مضجعهم.
655 يومًا مرت على بدء الإبادة، طمست كل معالم الحياة في غزة، لم تعد الأماكن موجودة ولا الرفاق والبيوت والمعالم وحتى الشجرة.. تلك الشجرة التي عرفها أهلها الأصيلون منذ تاريخ طويل، لم تعد موجودة... الاحتـ ـلال -عمدًا- دمّر كل تلك، ظنًّا أنه يقطع الجذر الذي يربط الغزيون بالأرض.. أرض غزة.. لكنه لا يعلم، أنه ولّد في كل من فيهم ثأرًا لا يموت، يشعل فيهم رغبة الإعمار والولادة من جديد.. ولو كان فقط، لإغاظة المحتل.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المجاعة في غزة تتفاقم يومًا بعد يوم أكثر فأكثر، أكثر من 100 شهيد ارتقوا مجوعين، وغالبيتهم من الأطفال، كان الصيد الثمين للغزيين حصولهم على قطعة لحم، من طير أو حصان أو حتى سلحفاة، بكن اليوم بات الصيد الثمين محرد قطعة خبز يحظى بها العزي ليسكت جوع أطفاله.
عدد الشهداء من منتظري المساعدات قرب مصائد الموت ارتفع إلى 995 شهيداً و6,011 إصابةً و45 مفقوداً منذ تاريخ 27 مايو 2025م وحتى اليوم، والعدد قابل للزيادة أضعافًا مضاعفة إذا استمر الاحتـ ـلال بحصاره، واستمر العالم بصمته وخذلانه.
عدد الشهداء من منتظري المساعدات قرب مصائد الموت ارتفع إلى 995 شهيداً و6,011 إصابةً و45 مفقوداً منذ تاريخ 27 مايو 2025م وحتى اليوم، والعدد قابل للزيادة أضعافًا مضاعفة إذا استمر الاحتـ ـلال بحصاره، واستمر العالم بصمته وخذلانه.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"بصالحه" براءة هذا الطفل وطيبته تكلمت عنه، رغم أنه يواجه قتلة مجرمين أفقدوه بصره، وجعلوا رفاقه يخافون اللعب معه، إلا أنه تكلّم بكل براءة.. لا يدري هذا الطفل أن الاحتـ ـلال تفنن في كل أشكال العذاب التي يعانيها وأهله، لو أدرك حقيقة الأمر، لأخذ عهدًا على نفسه العمر كله أن لا يحيا قبل أن يأخذ بثأره.
هذا البريء.. واحد من آلاف الأطفال في غزة، حرمهم الاحتـ ـلال أبصارهم وأيديهم وأرجلهم وغيرها من أقل حقوقهم، وها هم اليوم مجوعون يموتون جوعًا.
هذا البريء.. واحد من آلاف الأطفال في غزة، حرمهم الاحتـ ـلال أبصارهم وأيديهم وأرجلهم وغيرها من أقل حقوقهم، وها هم اليوم مجوعون يموتون جوعًا.
😢4