Leblad البلاد
174K subscribers
1.33K photos
219 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
لا كلمات تصف الحال في غزة، وكل الكلام لا يجدي ولا يشفي، المجاعة تشتد يومًا بعد يوم، والشهداء أكبر من أن يُحصَوا أو يعدوا.. 140 يومًا والمعابر مقيّدة بالكامل لا تدخل عبرها قطرة ماء ولا لقمة غذاء، ماذا ينتظر العالم أكثر كي يخرج عن صمته؟
بدأ الغزيون منذ أن تفشت المجاعة في القطاع ببيع ممتلاكهم وكل ما يحبون من أجل لقمة تسد جوع أطفالهم، كاميرا الصحفي وأرشيف المصور ومكتبة الكاتب وكل ما لن يتخيل واحد منهم أنه قد يتخلى عنه في يوم من الأيام.
أعلن المدير العام لوزارة الصحة في غزة أن قوات الاحتلال اعتقلت قبل قليل مدير المستشفيات الميدانية الدكتور مروان الهمص وذلك أثناء زيارته لمستشفى الصليب الأحمر غرب خان يونس.
بينما يشتدّ خناق التجويع على أهالي غزة، لا يجد الآلاف منهم سبيلًا سوى التوجه لنقاط توزيع المساعدات على أمل الحصول على ما يسدّ رمقهم. ولكن خلف ستار "المساعدات" ينصبّ الاحتلال كمائنه، يطلب من الناس رفع أيديهم والدخول بسلام، ثم يفتح النار بلا رحمة. في أحد المشاهد المروّعة، دخل نحو 200 شخص لأخذ الطعام، فواجهتهم دبابة بوابل من الرصاص؛ استشهد أكثر من 100، وأُصيب العشرات، وتم طحن آخرين تحت جنازير الحرب، وبعضهم ما زال ملقى على الأرض. ما يحدث ليس مجرد حرب على الغذاء، بل مجزرة متواصلة خلف قناع المساعدات.
😢1
في غزة، بات مشهد الأطفال المصابين بالمارازموس جزءًا من الواقع الطبي اليومي، بعد أن كان يُعد نادرًا ومحصورًا في مناطق مثل إفريقيا أو اليمن. هذا الشكل الحاد من سوء التغذية، الناتج عن نقص شديد في السعرات الحرارية والطاقة والبروتينات، يحوّل الطفل إلى جسد نحيل متهالك، بجلدٍ يكسو العظام دون لحم أو عضلات.
عظام الوجه والأطراف تبرز بوضوح، الجلد جاف، والحركة شبه معدومة، وكثيرًا ما يغيب البكاء وحتى الاستجابة للمحيط. في ظل الحصار الخانق، والتجويع المنهجي، وانهيار النظام الصحي، تحوّلت المارازموس إلى وجه جديد للمأساة، عنوانها: أطفال يموتون بصمت، في حربٍ تُخاض على بطون الصغار.
😢4