Leblad البلاد
174K subscribers
1.32K photos
216 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
في تصعيد هو الأكبر منذ سنوات، نفّذ الاحتـ ـلال خلال سبعة أشهر ما يقارب ألف غارة جوية ومدفعية على الأراضي السورية، مستهدفة مواقع استراتيجية ومنشآت مدنية على حد سواء، في مشهد يُظهر اتساع رقعة الاشتباك.

إلى جانب ذلك، سُجّل أكثر من 400 تحرّك بري لقوات الاحتلال داخل الحدود السورية، في عمليات تمشيط واختراق متكررة. ووسط هذا التوغل المستمر، تشير التقديرات إلى أن نحو 180 كيلومترًا مربعًا من الأرض السورية باتت تخضع لنفوذ إسرائيلي فعلي، في مناطق تمتد من الجولان حتى عمق الجنوب. كل ذلك يجري وسط صمت رسمي سوري وخمول دبلوماسي دولي لافت.
3
أصدر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتـ ـلال أمرًا عسكريًا جديدًا يمنع ارتداء غطاء الوجه (لثام) في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب القرار، قد يُفرض على كل من يغطي وجهه في المنطقة حكم بالسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر. وفي حال تم ارتداء غطاء الوجه خلال تنفيذ مخالفة أو جريمة، فإن العقوبة قد تصل إلى عامين من السجن الفعلي.
1🤬1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا موائد طعام في غزة المجوّعة اليوم الجمعة.. المجاعة تتفشّى في القطاع يومًا بعد يوم أكثر فأكثر، أكثر من 69 طفلًا ارتقوا جراءها حتى اليوم، والاحتـ ـلال ما يزال يعلق المعابر ويمنع إدخال المساعدات والاحتياجات.. ولا قول إلا قول الغزيين: نحن خصومكم أمام الله.. يجوّعون ونشبع، وليس فينا من يحرّك ساكنًا.
😢21
في قطاع غزة، لا تُقاس الحـــ ـــرب بعدد الشهـــ ــداء والمصابين، بل أيضًا بعدد الأمراض المزمنة التي تفشّت في ظل الحرب.
منذ أكتوبر 2023، ارتفعت حالات الإصابة بمرض السكري بنسبة 50%، وتجاوز عدد المرضى 71 ألفًا، بينهم أطفال لم يعرفوا من قبل معنى وخز الإبر أو حساب جرعات الأنسولين.
ما بين الصدمات النفسية المتكررة، والمجاعة، وانعدام الأدوية، تحوّل السكري إلى مرض جماعي تغذّيه الحرب لا الطعام.
الأطباء يحذرون من موجة صحية خطيرة، فيما لا تلوح في الأفق أي حلول مع استمرار الحصار، وانهيار المنظومة الصحية، وتحويل القلق والخوف اليومي إلى أمراض تفتك بالأجساد بصمت.
1😢1
لم تكن غزة يومًا مدينة جائعة، ولا كان أهلها من السائلين. عاشوا على الكفاف بكرامة، واقتسموا لقمتهم بمحبة، واحتفظوا بعزة النفس حتى في أشدّ الظروف. ما يحدث اليوم ليس ضيق حال ولا فقرًا عابرًا، بل حصار متعمّد وتجويع مُمنهج، اختاره الاحتلال كسلاح لكسر الإرادة. لم يُجَوَّع الغزّي لأنه عاجز، بل لأنه مستهدف.

هم ليسوا جائعين كما يُصوّر البعض، بل مُجَوَّعون بفعل آلة عدوان لا تعرف للرحمة سبيلًا. والفرق بين الاثنين هو الفارق بين الانكسار والصمود، بين من اختار أن يعيش كريمًا، ومن أراد له أن يجوع لينكسر.
1
بين جدران المشافي المتهاوية في غزة، يقف الأطباء مجوّعين، لا يجدون ما يسدّون به رمقهم، بينما يسابقون الزمن لإنقاذ ضحايا القصف والدمار. أكثر من 24 ساعة تمرّ عليهم بلا طعام، وبلا راحة، لا يسمعون سوى أنين الجرحى وصوت الانفجارات في الخلفية، يواصلون أداء رسالتهم في أصعب الظروف، في وجه الإبادة والجوع، متشبثين بإنسانيتهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هكذا بدا الصباح في غزة، المجوّعون في كل مكان وزاوية، لا يجدون ما يسدون به الرمق، حتى التكايا لم تعد تعمل إلا بأقل القليل، والعالم يقف صامتًا لا يحرك ساكنًا، ما الذي ينتظره؟ ماذا ينتظر مدّعو الإنسانية في هذه العالم؟

أكثر من 2.4 مليون إنسان بينهم 1.1 مليون طفل في قطاع غزة، كلهم مجوّعون بلا استثناء، وكلهم على أعتاب الموت الجماعي بسبب إغلاق الاحتـ ـلال لجميع المعابر منذ أكثر من 140 يوماً، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وحليب الأطفال والوقود.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وارتقى مساء أمس السبت الطفل يحيى فادي النجار الذي يبلغ من العمر 3 أشهر في مجمع ناصر الطبي في خان يونس نتيجة سوء التغذية، وقد وصل قبل أيام إلى المستشفى في حالة حرجة نتيجة عدم توفر الحليب وبدائله.. والاحتـ ـلال ما يزال يفتك بالغزيين ويجوّعهم على مرأى العالم الصامت.
لا كلمات تصف الحال في غزة، وكل الكلام لا يجدي ولا يشفي، المجاعة تشتد يومًا بعد يوم، والشهداء أكبر من أن يُحصَوا أو يعدوا.. 140 يومًا والمعابر مقيّدة بالكامل لا تدخل عبرها قطرة ماء ولا لقمة غذاء، ماذا ينتظر العالم أكثر كي يخرج عن صمته؟
بدأ الغزيون منذ أن تفشت المجاعة في القطاع ببيع ممتلاكهم وكل ما يحبون من أجل لقمة تسد جوع أطفالهم، كاميرا الصحفي وأرشيف المصور ومكتبة الكاتب وكل ما لن يتخيل واحد منهم أنه قد يتخلى عنه في يوم من الأيام.