في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، تحوّل تدمير المباني إلى نشاط ربحي منظم داخل "إسرائيل"، حيث يحصل مشغلو الجرافات على مبالغ كبيرة تصل إلى 30,000 شيكل شهريًا، وتُعرض وظائف الهدم بإعلانات رسمية توفّر أجورًا يومية وسكنًا ووجبات. تُظهر محادثات بين السائقين أن الجيش يُعتبر "عميلًا موثوقًا" يدفع بسخاء، ما يجعل الهدم في قطاع غزة فرصة اقتصادية مهمة للمجتمع "الإسرائيلي".
في المقابل، يوظّف حاخامات متطرفون الخطاب الديني لتبرير مشاركتهم في الهدم، والتسويق لهذه الجريــمة.
في المقابل، يوظّف حاخامات متطرفون الخطاب الديني لتبرير مشاركتهم في الهدم، والتسويق لهذه الجريــمة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
رحل علاء عزام، شهيدًا مجوًعًا شاهدًا على الإبادة التي حرمتهم لقمة العيش على مرآنا جميعنا، رحل معاتبنا لأمته على خذلانها وصمتها وقعودها أيامًا طويلة، عن النصرة والهبّة التي قد تكسر قيد المعبر المغلق، فتدخل لهم لقمة تسد جوعهم.
في النصف الأول من عام 2025، وُلد 17,000 طفل في غزة، لكن نصفهم تقريبًا لم يُولدوا إلى الحياة… بل إلى الألم. إليكم ما تخبرنا به الأرقام الصادمة: إجهاض، وفَيَات، تشوهات، حضانات مزدحمة، أوزان منخفضة، وولادات مبكرة تُشبه الهروب من المجهول. ليست مجرد إحصاءات، بل مرآة لحربٍ تستهدف الحياة من لحظتها الأولى.
في قطاع غزة، وسط الركام وتراكم النفايات وغياب الصرف الصحي، تتكاثر القوارض وتتحول إلى تهديد حقيقي للنازحين. تنقل الأمراض، تقتحم الخيام، تهاجم أثناء النوم، وتسرق ما تبقى من الطعام.
في هذه البطاقة، نعرض كيف باتت الفئران جزءًا من معاناة الغزيين اليومية، ولماذا يبقى منع دخول المبيدات جريمة تُفاقم الجوع والمرض والخوف.
في هذه البطاقة، نعرض كيف باتت الفئران جزءًا من معاناة الغزيين اليومية، ولماذا يبقى منع دخول المبيدات جريمة تُفاقم الجوع والمرض والخوف.
😢3
ما لن يعود إلى غزة، أكبر من أن يُحصى، وأكبر من أن يُعوض، ما لن يعود إلى غزة هو أرواح وعقول كنا نباهي بها العالم، وشواهد على تاريخ غزة هاشم العريقة… آثار وعلماء وأطباء وقبور والكثير الكثير مما محاه الاحتـ ـلال عمدًا في حربه الممتدة طيلة 650 يومًا.
❤2😢2