كان آخر ما سلبه الاجتـ ـلال من أهالي القطاع أن حرمهم البحر.. ذلك الذي بات المتنفس الوحيد لهم بعد مئات الليالي والصباحات التي قضوها تحت الحرب، يمنع لهم أن يسبحوا فيه، ويصطادوا منه، أو يغوصوا فيه.
وهكذا دواليك.. يمضي الاحتـ ـلال في حربه المستمرة يحرم الغزيين أدنى متطلبات الحياة، حتى الهواء.. هل تخيلت أن يغدو الهواء الطبيعي أمنية من أمنياتك؟ نعم، حرمهم الاحتـ ـلال إياه.
المياه، أقل منطلبات العيش باتت السبب الأول لأمراضهم التي لا علاج لها، الكبد الوبائي والكوليرا والحمى الشوكية وغيرها الكثير مما أصيبوا به جراء المياه، التي إما تلوثت بفعل الحرب عنوة، أو لوّثها الاحتـ ـلال قصدًا.
لم يبقَ للغزيين شيئًا في هذه الدنيا، حتى الهدوء بات ماضٍ لا يتذكرون حالته، بقت لهم ذكرياتهم، وأشواقهم لأحبائهم الذين غادروهم، لبيوتهم وحاراتهم وجامعاتهم والكثير الكثير مما لن يعود.. مهما طال الزمان وتحسّن، هناك الكثير مما لن تعيده الحياة لنا.. في غزة.
وهكذا دواليك.. يمضي الاحتـ ـلال في حربه المستمرة يحرم الغزيين أدنى متطلبات الحياة، حتى الهواء.. هل تخيلت أن يغدو الهواء الطبيعي أمنية من أمنياتك؟ نعم، حرمهم الاحتـ ـلال إياه.
المياه، أقل منطلبات العيش باتت السبب الأول لأمراضهم التي لا علاج لها، الكبد الوبائي والكوليرا والحمى الشوكية وغيرها الكثير مما أصيبوا به جراء المياه، التي إما تلوثت بفعل الحرب عنوة، أو لوّثها الاحتـ ـلال قصدًا.
لم يبقَ للغزيين شيئًا في هذه الدنيا، حتى الهدوء بات ماضٍ لا يتذكرون حالته، بقت لهم ذكرياتهم، وأشواقهم لأحبائهم الذين غادروهم، لبيوتهم وحاراتهم وجامعاتهم والكثير الكثير مما لن يعود.. مهما طال الزمان وتحسّن، هناك الكثير مما لن تعيده الحياة لنا.. في غزة.
❤1😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انمحت هذه الصباحات في غزة منذ 646 يومًا بالكامل، وكل ما في هذا المشهد البسيط بات ذكرى لا تُضمن عودته، 25 إذاعة دمرها الاحتـ ـلال في القطاع وأصوات الراديو باتت نادرة، كل شوارع غزة جرفت بالكامل، ولا طريق تسير عليه المركبة باتزان، المباني، الكورنيش، المحال التجارية، وكل المعالم التي أحبها الغزيون في هذه المشهد البسيط غدت ذكرى.
#البلاد
#البلاد
كشفت صحيفة "هآرتس" عن تسريب واسع النطاق نفّذته مجموعة هاكرز إيرانية، تضمّ بيانات شخصية ومهنية لآلاف الإسرائيليين المرتبطين بوحدات أمنية حساسة، بينهم عناصر من وحدة 8200 وسلاح الجو وشركات سايبر هجومية. التسريب يُعدّ الأخطر منذ بدء الحرب، ويكشف ثغرات في أمن المعلومات المدني والعسكري الإسرائيلي، وسط تحذيرات من مخاطر قانونية وأمنية على المستهدفين داخل وخارج إسرائيل.
❤1
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، نقلًا عن محامية الطبيب حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة والمعتقل لدى الاحتـ ـلال منذ 27 ديسمبر 2024، يعاني من وضع صحي صعب وسط حرمان متعمد من العلاج، في حين فقد 40 كيلوغراما من وزنه.
وأضافت الوزارة في بيانها أن محامية الطبيب أفادت بـ"حرمانه المتعمد من العلاج"، ووصفت الانتهاكات التي يتعرض لها داخل السجون بـ"الوحشية" مؤكدة تعرضه "للضرب المتواصل خلال التحقيق".
وأضافت الوزارة في بيانها أن محامية الطبيب أفادت بـ"حرمانه المتعمد من العلاج"، ووصفت الانتهاكات التي يتعرض لها داخل السجون بـ"الوحشية" مؤكدة تعرضه "للضرب المتواصل خلال التحقيق".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتبت على أعلى صالة من صالات مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع جملة واحدة، اختصرت الكثير من الوحشية التي يعيشها الغزيون منذ 646 يومًا.. صالة أهل الشهداء، هذا المكان لم نره أو نسمع به يومًَا، ليست صالة عزاء، ولا مكان للدفن، بل مكان لاستيعاب أعداد مهولة من المكلومين الفاقدين لأهلهم وأبنائهم وأحبائهم، يودعونهم، ويقبلون جبين الشهيد على أمل أن تبقى رائحته عالقة في أذهانهم.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
على جسر الأردن، تتفاقم معاناة المسافرين الفلسطينيين مع تطبيق النظام الإلكتروني الجديد، الذي رُوّج له كوسيلة لتنظيم السفر وتسهيله، لكنه تحوّل فعليًا إلى منصة للابتزاز وسوق سوداء لبيع الحجوزات.
سماسرة يحتكرون المواعيد ويبيعونها بأسعار مضاعفة، فيما يُقدَّم "مسار VIP" كخدمة مميزة، لكنه في الواقع صار وسيلة لإجبار المسافرين على الدفع مقابل المرور.
كبار السن، النساء، والمرضى يعانون من صعوبة الوصول والتنقّل، في ظل صمت السلطة الفلسطينية وتصريحات متكررة من الحكومة الأردنية عن "مراجعة النظام".
تتزايد التساؤلات حول وجود بُعد أمني خفي، وهل يُستخدم السفر أداة للضغط والفرز؟
سماسرة يحتكرون المواعيد ويبيعونها بأسعار مضاعفة، فيما يُقدَّم "مسار VIP" كخدمة مميزة، لكنه في الواقع صار وسيلة لإجبار المسافرين على الدفع مقابل المرور.
كبار السن، النساء، والمرضى يعانون من صعوبة الوصول والتنقّل، في ظل صمت السلطة الفلسطينية وتصريحات متكررة من الحكومة الأردنية عن "مراجعة النظام".
تتزايد التساؤلات حول وجود بُعد أمني خفي، وهل يُستخدم السفر أداة للضغط والفرز؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
648 يومًا مرت على آخر صباح اعتيادي في غزة، وأقل القليل من أسياسات أي يوم طبيعي باتت معدومة في القطاع، هل تخيلت نفسك يومًا تشتاق لصوت الراديو الصباحي؟ هذا حال الغزي إذ يشتاق لأدق تفاصيل يومه قبل الحرب.. كل ما في هذا المشهد البسيط بات ذكرى لا تُضمن عودته، 25 إذاعة دمرها الاحتـ ـلال في القطاع وأصوات الراديو باتت نادرة، كل شوارع غزة جرفت بالكامل، ولا طريق تسير عليه المركبة باتزان، المباني، الكورنيش، المحال التجارية، وكل المعالم التي أحبها الغزيون في هذه المشهد البسيط غدت ذكرى.
في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، تحوّل تدمير المباني إلى نشاط ربحي منظم داخل "إسرائيل"، حيث يحصل مشغلو الجرافات على مبالغ كبيرة تصل إلى 30,000 شيكل شهريًا، وتُعرض وظائف الهدم بإعلانات رسمية توفّر أجورًا يومية وسكنًا ووجبات. تُظهر محادثات بين السائقين أن الجيش يُعتبر "عميلًا موثوقًا" يدفع بسخاء، ما يجعل الهدم في قطاع غزة فرصة اقتصادية مهمة للمجتمع "الإسرائيلي".
في المقابل، يوظّف حاخامات متطرفون الخطاب الديني لتبرير مشاركتهم في الهدم، والتسويق لهذه الجريــمة.
في المقابل، يوظّف حاخامات متطرفون الخطاب الديني لتبرير مشاركتهم في الهدم، والتسويق لهذه الجريــمة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
رحل علاء عزام، شهيدًا مجوًعًا شاهدًا على الإبادة التي حرمتهم لقمة العيش على مرآنا جميعنا، رحل معاتبنا لأمته على خذلانها وصمتها وقعودها أيامًا طويلة، عن النصرة والهبّة التي قد تكسر قيد المعبر المغلق، فتدخل لهم لقمة تسد جوعهم.
في النصف الأول من عام 2025، وُلد 17,000 طفل في غزة، لكن نصفهم تقريبًا لم يُولدوا إلى الحياة… بل إلى الألم. إليكم ما تخبرنا به الأرقام الصادمة: إجهاض، وفَيَات، تشوهات، حضانات مزدحمة، أوزان منخفضة، وولادات مبكرة تُشبه الهروب من المجهول. ليست مجرد إحصاءات، بل مرآة لحربٍ تستهدف الحياة من لحظتها الأولى.