Leblad البلاد
174K subscribers
1.32K photos
218 videos
1 link
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية
Download Telegram
في إسرائيل، يتحوّل الطب من مهنة إنسانية إلى ذراع أمنية واستخباراتية. فالموساد يطلق "خدمة طبية" للإيرانيين عبر واتساب، وأطباء داخل السجون يشاركون في تعذيب الأسرى بدل علاجهم. عام 2023، طالب 100 طبيب بقصف مستشفيات غزة، فيما توثّق شهادات رسمية سرقة أعضاء الشهداء واستخدام أجساد الأسرى لتجارب طبية. هكذا يصبح الطبيب جزءًا من آلة السيطرة، لا وسيلةً لحماية الحياة.
أكثر من 57,680 شهيدًا ارتقوا خلال العدوان الجاري على غزة، وعشرات آلاف الغزيين ما زالوا في عدا المفقودين في العدوان المستمر لليوم 642، ما أدى لانخفاض عدد سكان القطاع ما نسبته 10%.

الاختـ ـلال استهدف الغزيين من خلال:
1. قصف مراكز الإيواء والنزوح المكتظة بعشرات آلاف النازحين.
2. قصف الاستراحات العامة.
3. قصف العائلات الفلسطينية داخل منازلها.
4. قصف الأسواق والتجمعات الشعبية.
5. قصف وقتل المدنيين المُجوّعين أثناء بحثهم عن الغذاء.
6. قصف العيادات الطبية والمراكز الصحية والمرافق الحيوية.
7. قصف المناطق التي يزعم الاحتلال أنها مناطق آمنة.
8. قتل المُجوّعين قرب مصائد الموت خلال محاولتهم الحصول على غذاء.

غالبية الشهداء الذين ارتقوا هم من الأطفال والنساء والمسنين، وجلهم من المدنيين العزّل، ما يدل أن الاحتـ ـلال ي تعمّد استهداف الغزيين بكل فئاتهم، وبالتحديد الفئات الأكثر ضعفًا لإلحاق أكبر قدر ممكن من القتل والإبادة والضرر.
يواصل الاحتـ ـلال تقييد دخول المساعدات وفرض حصاره القاسي والخانق بما فيه حصاره الكامل المستمر منذ أكثر من 95 يومًا، ما أدى إلي ارتقاء أكثر من 66 غريًّا بسبب سوء التغذية الحاد، إلى جانب المئات ممكن كان سوء التغذية عاملًآ مهمّا في ارتقائهم.


تقول أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، إنَّ هذه الخسائر اليومية المدمرة في الأرواح بينما يحاول الفلسطينيون اليائسون الحصول على المساعدات هي نتيجة استهدافهم المتعمّد من قبل القوات الإسرائيلية والنتيجة المتوقعة لأساليب التوزيع غير المسؤولة والمميتة.

أما ما يسمى بمؤسسة غزة الإنسانية، ففي بيان نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة فإنها ليست جهة إغاثية إنسانية، بل هي واجهة استخباراتية–أمنية أنشئت بدعم إسرائيلي–أمريكي، وتسببت حتى اللحظة باستشهاد 751 مدنيًّا، وإصابة 4,931 آخرين، إلى جانب 39 مفقوداً، جُلّهم قضوا أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع المساعدات التي أُنشئت في مناطق خطيرة وحمراء ومكشوفة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
31 شهيدًا ارتقوا في قطاع غزة خلال العدوان الجاري، ممن أبعدهم الاحتـ ـلال في صفقة شاليط عام 2011 وهو حوالي 180 أسيرًا من الضفة الغربية، إلى جانب 26 من أسرى كنيسة المهد الذين أفرج الاحتـ ـلال عنهم عام 2002، ما يعني أن الاحتـ ـلال ما نسبته 15 بالمائة من أسرى الضفة الغربية في غزة.
أعلن الدفاع المدني في غزة عن توقف جميع مركباته في محافظتي غزة والشمال عن العمل، باستثناء سيارة إطفاء واحدة فقط، نتيجة عدم توفر قطع الغيار اللازمة للصيانة والإصلاح، بفعل الحصار الإسرائيلي الخانق. هذا التوقف يُهدد بارتفاع أعداد الضحايا، في ظل القصف المتواصل وعجز فرق الإنقاذ عن الاستجابة للنداءات الإنسانية المتكررة.
😢2
هذا الشريط الذي يُحيط بذراع الطفل الغزّي في الصورة يُدعى "مُواك"، وهو أداة طبية تُستخدم عالميًا لقياس سوء التغذية عند الأطفال، خاصة دون سن الخامسة. يُشير لونه الأحمر إلى حالة طوارئ صحية، لكن في غزة، لم يعد "مُواك" شريطًا طبيًا فقط، بل تحوّل إلى وثيقة إدانة. إنه يقيس الجوع بصمت، ويكشف تواطؤ العالم مع حصار يُنهك الأجساد الصغيرة قبل أن تُكمل طفولتها. اللون الأحمر هنا لا يدل على خطر غذائي فحسب، بل على جريمة مستمرة تُرتكب أمام أعين المنظمات الدولية التي اختارت أن ترى ولا تتحرك. في غزة، حتى الذراع تُقاوم بالصمت.
في غزة اليوم، لم يعد الجوع يُقاس بالفراغ، بل بالغرام. في سوق الجلاء، أصبح الزيت والسكر والسمنة تُباع بجرعات ضئيلة، موزونة بحذر فوق كفوف الناس لا في ميزان التجار. باتت الغرامات لا تُغذّي الأجساد فحسب، بل تحاول إبقاءها على قيد الحياة. من يدفع خمسة شواكل لغرام ونصف من التوابل، لا يشتري نكهة، بل يقاوم الفقد. ومن يبيع بالجرام لا يراكم أرباحًا، بل يحاول النجاة. في غزة، كل شيء تغيّر… حتى معنى الطعام، حتى لغة السوق، حتى كرامة الشراء. صارت الحياة هنا تُجزّأ، وتُقاس بميزان جائر اسمه الحرب.
👍1