في مشروع سرّي يحمل اسم "Trump Riviera"، تعاون رجال أعمال إسرائيليون مع شركة Boston Consulting Group، وبمشاركة موظّفين من معهد توني بلير، على خطة لإعادة تشكيل غزة كمركز تجاري عالمي، لا كمنطقة منكوبة. تقوم الخطة على معادلة صادمة: تهجير ما لا يقل عن 25% من سكان غزة مقابل مبلغ 9,000 دولار للفرد، باعتبار أن التهجير "أرخص" من تكاليف الإعمار والدعم الإنساني. وتُقدَّر كلفة هذا المخطط بخمسة مليارات دولار، في حين يتوقع واضعو الخطة أن تبلغ العائدات الاقتصادية منه 324 مليار دولار. وقد كشفت وثائق داخلية أن اثنين من موظّفي معهد توني بلير شاركا في محادثات واجتماعات ضمن الفريق القائم على المشروع، وتضمنت إحدى الوثائق وصف الحرب على غزة بأنها "فرصة القرن" لإعادة البناء من الصفر. من جانبها، سارعت شركة BCG إلى فصل شريكين بعد انكشاف تورطهما في المشروع دون تفويض رسمي. وبينما يدّعي المشاركون أنهم يسعون لإحياء غزة، تُظهر الحقائق أن ما يُبنى ليس سوى استثمار على أنقاض السكان، حيث تُختزل المأساة الإنسانية في أرقام وفرص نمو، ويُعاد تعريف الإبادة كسوق مفتوح للاستثمار السياسي والمالي.
😢1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تحدث القيادي محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهـ ـ|د قبل قليل في مقابلة له مع تلفزيون العربي حول تعنّت نتنياهو والاحتـ ـلال خلال المفاوضات الجارية، وقد أثبتت تصريحاته خلال المقابلة عدم دقة التصريحات الأمريكية المعلنة خلال الأيام الماضية.. فيما لا تزال المفاوضات السرية جارية، وفرصة التوصل للصفقة ممكنة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
منذ 641 يومًا تحضّرت في غزة مئات آلاف الحقائب الصغيرة، لا للسفر أو التنزّه، بل للنزوح والهرب من القصف والموت، تضم هذه الحقائب عالمًا من متكاملًا لا يشي إلا بوحشية المحتـ ـل، التي حرمت الغزيين كثيرًا من ذكرياتهم وصورهم ومقتنياتهم التي ما كان الواحد منهم يتصور للحظة أنه قد يتخلى عنها بإرادته، لكن حقيبة صغيرة كحقيبة النزوح، لا تتسع إلا للقليل مما يبقيهم على قد الحياة أيامًا قليلة، إذ تجري المفاضلة بين ما يمكن التخلي عنه، وما لا يمكن، كالأدوية والوثائق الرسمية المهمة والماء والطحين والأحذية، وقد تتسع للقليل من الصور التذكارية.. حياة كاملة اختزلت حقيبة صغيرة.
#البلاد
#البلاد
في إسرائيل، يتحوّل الطب من مهنة إنسانية إلى ذراع أمنية واستخباراتية. فالموساد يطلق "خدمة طبية" للإيرانيين عبر واتساب، وأطباء داخل السجون يشاركون في تعذيب الأسرى بدل علاجهم. عام 2023، طالب 100 طبيب بقصف مستشفيات غزة، فيما توثّق شهادات رسمية سرقة أعضاء الشهداء واستخدام أجساد الأسرى لتجارب طبية. هكذا يصبح الطبيب جزءًا من آلة السيطرة، لا وسيلةً لحماية الحياة.
أكثر من 57,680 شهيدًا ارتقوا خلال العدوان الجاري على غزة، وعشرات آلاف الغزيين ما زالوا في عدا المفقودين في العدوان المستمر لليوم 642، ما أدى لانخفاض عدد سكان القطاع ما نسبته 10%.
الاختـ ـلال استهدف الغزيين من خلال:
1. قصف مراكز الإيواء والنزوح المكتظة بعشرات آلاف النازحين.
2. قصف الاستراحات العامة.
3. قصف العائلات الفلسطينية داخل منازلها.
4. قصف الأسواق والتجمعات الشعبية.
5. قصف وقتل المدنيين المُجوّعين أثناء بحثهم عن الغذاء.
6. قصف العيادات الطبية والمراكز الصحية والمرافق الحيوية.
7. قصف المناطق التي يزعم الاحتلال أنها مناطق آمنة.
8. قتل المُجوّعين قرب مصائد الموت خلال محاولتهم الحصول على غذاء.
غالبية الشهداء الذين ارتقوا هم من الأطفال والنساء والمسنين، وجلهم من المدنيين العزّل، ما يدل أن الاحتـ ـلال ي تعمّد استهداف الغزيين بكل فئاتهم، وبالتحديد الفئات الأكثر ضعفًا لإلحاق أكبر قدر ممكن من القتل والإبادة والضرر.
الاختـ ـلال استهدف الغزيين من خلال:
1. قصف مراكز الإيواء والنزوح المكتظة بعشرات آلاف النازحين.
2. قصف الاستراحات العامة.
3. قصف العائلات الفلسطينية داخل منازلها.
4. قصف الأسواق والتجمعات الشعبية.
5. قصف وقتل المدنيين المُجوّعين أثناء بحثهم عن الغذاء.
6. قصف العيادات الطبية والمراكز الصحية والمرافق الحيوية.
7. قصف المناطق التي يزعم الاحتلال أنها مناطق آمنة.
8. قتل المُجوّعين قرب مصائد الموت خلال محاولتهم الحصول على غذاء.
غالبية الشهداء الذين ارتقوا هم من الأطفال والنساء والمسنين، وجلهم من المدنيين العزّل، ما يدل أن الاحتـ ـلال ي تعمّد استهداف الغزيين بكل فئاتهم، وبالتحديد الفئات الأكثر ضعفًا لإلحاق أكبر قدر ممكن من القتل والإبادة والضرر.
يواصل الاحتـ ـلال تقييد دخول المساعدات وفرض حصاره القاسي والخانق بما فيه حصاره الكامل المستمر منذ أكثر من 95 يومًا، ما أدى إلي ارتقاء أكثر من 66 غريًّا بسبب سوء التغذية الحاد، إلى جانب المئات ممكن كان سوء التغذية عاملًآ مهمّا في ارتقائهم.
تقول أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، إنَّ هذه الخسائر اليومية المدمرة في الأرواح بينما يحاول الفلسطينيون اليائسون الحصول على المساعدات هي نتيجة استهدافهم المتعمّد من قبل القوات الإسرائيلية والنتيجة المتوقعة لأساليب التوزيع غير المسؤولة والمميتة.
أما ما يسمى بمؤسسة غزة الإنسانية، ففي بيان نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة فإنها ليست جهة إغاثية إنسانية، بل هي واجهة استخباراتية–أمنية أنشئت بدعم إسرائيلي–أمريكي، وتسببت حتى اللحظة باستشهاد 751 مدنيًّا، وإصابة 4,931 آخرين، إلى جانب 39 مفقوداً، جُلّهم قضوا أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع المساعدات التي أُنشئت في مناطق خطيرة وحمراء ومكشوفة.
تقول أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، إنَّ هذه الخسائر اليومية المدمرة في الأرواح بينما يحاول الفلسطينيون اليائسون الحصول على المساعدات هي نتيجة استهدافهم المتعمّد من قبل القوات الإسرائيلية والنتيجة المتوقعة لأساليب التوزيع غير المسؤولة والمميتة.
أما ما يسمى بمؤسسة غزة الإنسانية، ففي بيان نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة فإنها ليست جهة إغاثية إنسانية، بل هي واجهة استخباراتية–أمنية أنشئت بدعم إسرائيلي–أمريكي، وتسببت حتى اللحظة باستشهاد 751 مدنيًّا، وإصابة 4,931 آخرين، إلى جانب 39 مفقوداً، جُلّهم قضوا أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع المساعدات التي أُنشئت في مناطق خطيرة وحمراء ومكشوفة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
31 شهيدًا ارتقوا في قطاع غزة خلال العدوان الجاري، ممن أبعدهم الاحتـ ـلال في صفقة شاليط عام 2011 وهو حوالي 180 أسيرًا من الضفة الغربية، إلى جانب 26 من أسرى كنيسة المهد الذين أفرج الاحتـ ـلال عنهم عام 2002، ما يعني أن الاحتـ ـلال ما نسبته 15 بالمائة من أسرى الضفة الغربية في غزة.
أعلن الدفاع المدني في غزة عن توقف جميع مركباته في محافظتي غزة والشمال عن العمل، باستثناء سيارة إطفاء واحدة فقط، نتيجة عدم توفر قطع الغيار اللازمة للصيانة والإصلاح، بفعل الحصار الإسرائيلي الخانق. هذا التوقف يُهدد بارتفاع أعداد الضحايا، في ظل القصف المتواصل وعجز فرق الإنقاذ عن الاستجابة للنداءات الإنسانية المتكررة.
😢2