في قطاع غزة، لا تُختتم حياة الشــهداء بشاهد قبــر أو اسم محفور، بل تُطوى أجسادهم في أكياس بيضاء، يُوارون الثرى دون هوية، في ظل غياب أجهزة فحص الحمض النووي، ومنع الاحـــــتلال إدخال أبسط أدوات التشخيص الحديثة.
في مواجهة هذا الغياب القاسي، لا يجد الطب الشرعي سوى وسائل بدائية للبحث عن الأسماء بين الأشلاء: ملابس ممزقة، سنّ مكسور، أو بلاتين زرع ذات يوم في جسد. هكذا كان حال الشاب "حسام البردويل"، الذي عُثر على رفاتـــه غرب وادي غزة نهاية يونيو 2025. لم يتبقَّ منه سوى ثياب خرج بها ولم يعد، ومن خلالها فقط تعرّفت عليه أمّه، لتكون ذاكرة أمّ وقماش قديم، هي ما أثبت وجوده في هذا العالم.
في مواجهة هذا الغياب القاسي، لا يجد الطب الشرعي سوى وسائل بدائية للبحث عن الأسماء بين الأشلاء: ملابس ممزقة، سنّ مكسور، أو بلاتين زرع ذات يوم في جسد. هكذا كان حال الشاب "حسام البردويل"، الذي عُثر على رفاتـــه غرب وادي غزة نهاية يونيو 2025. لم يتبقَّ منه سوى ثياب خرج بها ولم يعد، ومن خلالها فقط تعرّفت عليه أمّه، لتكون ذاكرة أمّ وقماش قديم، هي ما أثبت وجوده في هذا العالم.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تكايا الطعام في غزة، باتت منذ مدة طويلة هدفًا لصواريخ الاحتـ ـلال التي قصفت بين شهري مارس ومايو الماضيين فقط أكثر من 20 تكية منها.
التكايا الخيرية باتت الحل الوحيد للكثير من الغزيين الذين يجوّعهم الاحتـ ـلال منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما يقتلهم في مراكز المساعدات التي حصدت أرواح أكثر من 600 غزي.
هذه شهادة ناجٍ من قصف تكية صباح اليوم.
التكايا الخيرية باتت الحل الوحيد للكثير من الغزيين الذين يجوّعهم الاحتـ ـلال منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما يقتلهم في مراكز المساعدات التي حصدت أرواح أكثر من 600 غزي.
هذه شهادة ناجٍ من قصف تكية صباح اليوم.
❤1😢1
في قطاع غزة، لا تُختتم حياة الشــهداء بشاهد قبــر أو اسم محفور، بل تُطوى أجسادهم في أكياس بيضاء، يُوارون الثرى دون هوية، في ظل غياب أجهزة فحص الحمض النووي، ومنع الاحـــــتلال إدخال أبسط أدوات التشخيص الحديثة.
في مواجهة هذا الغياب القاسي، لا يجد الطب الشرعي سوى وسائل بدائية للبحث عن الأسماء بين الأشلاء: ملابس ممزقة، سنّ مكسور، أو بلاتين زرع ذات يوم في جسد. هكذا كان حال الشاب "حسام البردويل"، الذي عُثر على رفاتـــه غرب وادي غزة نهاية يونيو 2025. لم يتبقَّ منه سوى ثياب خرج بها ولم يعد، ومن خلالها فقط تعرّفت عليه أمّه، لتكون ذاكرة أمّ وقماش قديم، هي ما أثبت وجوده في هذا العالم.
في مواجهة هذا الغياب القاسي، لا يجد الطب الشرعي سوى وسائل بدائية للبحث عن الأسماء بين الأشلاء: ملابس ممزقة، سنّ مكسور، أو بلاتين زرع ذات يوم في جسد. هكذا كان حال الشاب "حسام البردويل"، الذي عُثر على رفاتـــه غرب وادي غزة نهاية يونيو 2025. لم يتبقَّ منه سوى ثياب خرج بها ولم يعد، ومن خلالها فقط تعرّفت عليه أمّه، لتكون ذاكرة أمّ وقماش قديم، هي ما أثبت وجوده في هذا العالم.
❤1
هلا أبو دهليز، طفلة بعمر 12 عامًا، أصابتها غارة الاحتـ ـلال، أثناء لعبها في خان يونس، بجروح في رأسها تسببت في تمزيق كامل فروة رأسها، ما أدى لفقدات شعرها بالكامل كذلك. هلا بحاجة للسفر من أجل العلاج، لكن الاحتـ ـلال ما زال يغلق معابر القطاع، ويحرمها إلى جانب عشرات الآلاف غيرها من أقل حقوقهم، تلقي العلاج اللازم.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو متداول على نطاق واسع الليلة بعد عمليـ ـة بيت حانون.. هل عرفتم من هذا؟
❤4
في غزة، حيث تنهار المنظومة الصحية تحت وطأة الحصار والقصف، لا يكون المرض مجرد حالة طبية، بل يتحوّل إلى معركة وجود. "الذئبة الحمراء" أو ما يُعرف علميًّا بـ Systemic Lupus Erythematosus ليست مرضًا عابرًا، بل خلل مناعي يُطلق العنان لجسد الإنسان كي يُهاجم ذاته بلا رحمة.
يظهر أولًا على هيئة طفح جلدي أحمر يمتدّ على الوجه كفراشة، لكنه سرعان ما يتسلّل إلى المفاصل، يُنهك القدرة على الحركة، ويُغرق الجسد في دوامة من التعب المزمن والضعف العام.
وفي غزة، تتهيأ للمرض بيئة مثالية كي يتوحّش، إذ لا علاج منتظم، ولا غذاء متوازن، ولا استقرار نفسي. فكل تفصيلة من تفاصيل الحياة هناك—من التعرض القسري لأشعة الشمس تحت الخيام، إلى الاعتماد الكامل على المعلبات والدهون، إلى التوتر النفسي الناتج عن فقدان الأحبة والخوف من الموت—تغذّي هذا المرض وتزيد من اشتداده. ومع تفاقم الأعراض، تتحوّل البقع إلى التهابات حادة، تصحبها حكة عنيفة ونزيف متكرّر، ويصل الخطر إلى الكُلى، وقد يتطوّر إلى فشل كلوي قاتل.
يظهر أولًا على هيئة طفح جلدي أحمر يمتدّ على الوجه كفراشة، لكنه سرعان ما يتسلّل إلى المفاصل، يُنهك القدرة على الحركة، ويُغرق الجسد في دوامة من التعب المزمن والضعف العام.
وفي غزة، تتهيأ للمرض بيئة مثالية كي يتوحّش، إذ لا علاج منتظم، ولا غذاء متوازن، ولا استقرار نفسي. فكل تفصيلة من تفاصيل الحياة هناك—من التعرض القسري لأشعة الشمس تحت الخيام، إلى الاعتماد الكامل على المعلبات والدهون، إلى التوتر النفسي الناتج عن فقدان الأحبة والخوف من الموت—تغذّي هذا المرض وتزيد من اشتداده. ومع تفاقم الأعراض، تتحوّل البقع إلى التهابات حادة، تصحبها حكة عنيفة ونزيف متكرّر، ويصل الخطر إلى الكُلى، وقد يتطوّر إلى فشل كلوي قاتل.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المشاهد الجميلة تتـ ـوالى علينا.. مشاهد من عمـ ـلية مركـ ـبة نفذتها سـ ـرايا القـ ـدس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تسجيل صوتي لأبي حمــــزة فــــيّاض… صوت لا يشبه التصريحات الرسمية، بل يشبه نبض الأرض حين ترتجُّ تحت أقدام المقاتلين.
أبو حمزة لا يتحدث من موقع الناطق، هو ابن حاضنة اجتماعية تَنفّست الـــمـــوت كما لو كان هوائها، وعاشت ليالٍ تشبه أهوال يوم القيامة، لكنها ما زالت تنجب رجالاً من طينة أبو حمزة.
أبو حمزة لا يستند إلى تحالفات ولا يراهن على العواصم، بل ينتصر بالله، ويُلقي عبءَ التسـ ـليح والموقف على كتف العليّ القدير، مؤمنًا أن الشهــــــــــادة ليست ختامًا، بل بداية الطريق نحو وعدٍ لا يتخلّف. في كلماته رجعُ الأمل رغم العتمة، وفي صوته نبرة القائد الذي يرى بعيدًا، ويصبر طويلًا، ويثق أن غزة – بدم شهــــــــدائــــها، وصبر أهلها، وإرادة مقاتليها – لا تُكسر.
هذا الصوت ليس مجرد رسالة من تحت القصف، بل وثيقة تُسجَّل بمداد العزّة.
أبو حمزة لا يتحدث من موقع الناطق، هو ابن حاضنة اجتماعية تَنفّست الـــمـــوت كما لو كان هوائها، وعاشت ليالٍ تشبه أهوال يوم القيامة، لكنها ما زالت تنجب رجالاً من طينة أبو حمزة.
أبو حمزة لا يستند إلى تحالفات ولا يراهن على العواصم، بل ينتصر بالله، ويُلقي عبءَ التسـ ـليح والموقف على كتف العليّ القدير، مؤمنًا أن الشهــــــــــادة ليست ختامًا، بل بداية الطريق نحو وعدٍ لا يتخلّف. في كلماته رجعُ الأمل رغم العتمة، وفي صوته نبرة القائد الذي يرى بعيدًا، ويصبر طويلًا، ويثق أن غزة – بدم شهــــــــدائــــها، وصبر أهلها، وإرادة مقاتليها – لا تُكسر.
هذا الصوت ليس مجرد رسالة من تحت القصف، بل وثيقة تُسجَّل بمداد العزّة.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تتسابق المنظمات "الإنسانية" في غزة منذ أن بدأ العدوان عليها قبل 640 يومًا لرسم صورة إنسانية حول أدائها في القطاع، كل ما يُدخل عبر الحدود يُصور ويباهى به، لكن المعضلة لا تكمن فقط في تصوير ما يدخل القطاع من مساعدات، بل باتت في كذب ونصب الكثير من تلك المنظمات على عين المشاهد والغزي المنكوب، وفي الفيديو مثال يوجز كل ما يمكن قوله.
كانت واحدة من هذه المنظمات، تلك التي تسمى نفسها مؤسسة غزة الإنسانية، إنسانية لكنها حصدت أرواح أكثر من 600 غزي عند مراكز المساعدات، ولو كان الاحتـ ـلال لا يستهدف الغزيين لهناك، لكانت طريقتها في منح الغزيين المساعدات وحدها كفيلة برد لقب "الإنسانية" عليها، إذ ترمى الكراتين رميًا للغزي هناك، في مشهد أقل ما يقال عنه "لا إنساني".
كانت واحدة من هذه المنظمات، تلك التي تسمى نفسها مؤسسة غزة الإنسانية، إنسانية لكنها حصدت أرواح أكثر من 600 غزي عند مراكز المساعدات، ولو كان الاحتـ ـلال لا يستهدف الغزيين لهناك، لكانت طريقتها في منح الغزيين المساعدات وحدها كفيلة برد لقب "الإنسانية" عليها، إذ ترمى الكراتين رميًا للغزي هناك، في مشهد أقل ما يقال عنه "لا إنساني".
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن محاولة نفذتها حركة حماس لاختراق منشأة تابعة لوحدة 8200، الذراع السيبرانية الأهم في جيش الاحتلال، من خلال استغلال مناقصة مدنية لخدمات التنظيف.
وبحسب التقرير، فقد عُثر داخل قطاع غزة على وثائق توضّح متابعة "حمـــ ـاس" للمناقصة المنشورة عبر الإنترنت، وخطتها لاستخدامها كنقطة دخول إلى داخل القاعدة العسكرية. أوقفت القيادة العسكرية الإسرائيلية المناقصة فورًا، وشرعت في مراجعة شاملة لبروتوكولات الأمن السيبراني، وسط تقديرات تشير إلى أن هذه الحادثة ستؤدي إلى تغييرات واسعة في آليات التعاقد المدني داخل المنشآت الأمنية. تصفح البطاقات للاطلاع على تفاصيل المحاولة وما تكشفه عن طبيعة الحرب الخفية بين المقاومة ومنظومة الأمن الإسرائيلي.
وبحسب التقرير، فقد عُثر داخل قطاع غزة على وثائق توضّح متابعة "حمـــ ـاس" للمناقصة المنشورة عبر الإنترنت، وخطتها لاستخدامها كنقطة دخول إلى داخل القاعدة العسكرية. أوقفت القيادة العسكرية الإسرائيلية المناقصة فورًا، وشرعت في مراجعة شاملة لبروتوكولات الأمن السيبراني، وسط تقديرات تشير إلى أن هذه الحادثة ستؤدي إلى تغييرات واسعة في آليات التعاقد المدني داخل المنشآت الأمنية. تصفح البطاقات للاطلاع على تفاصيل المحاولة وما تكشفه عن طبيعة الحرب الخفية بين المقاومة ومنظومة الأمن الإسرائيلي.