في غزة، حتى البحر لم يعد ملاذًا. على أمواجه يُقتل الغزيون جوعًا ونارًا، وتتحوّل مراكب الصيد إلى أهداف عسكرية. عبد الرحمن العربيد، صياد فقد بصره بعدما أُلقيت عليه قنابل من طائرة مسيّرة، رغم أنه لم يكن يحمل سوى شبكة صيد يبحث بها عن لقمة تسدّ جوع عائلته. في 5 يوليو 2025، تلقّى رأسه شظية ما زالت عالقة في الدماغ، كأنها تذكير دائم بأن حتى رزق البحر صار محظورًا على أهل غزة.
لم تكن إصابته فردية؛ فالاحتلال دمّر أكثر من 600 مركب صيد، و120 غرفة تحوي شِباكًا ومعدات، واستهدف عمدًا محركات القوارب ومصانع الثلج، ليُغلق الطريق أمام الصيادين في لقمة عيشهم من البحر، كما أُغلقت أمامهم طرق البر والجو. في غزة، لا يُقتل الناس فقط بالقصف، بل بالتجويع، وباغتيال الرزق، وبكسر أدوات الحياة ذاتها.
لم تكن إصابته فردية؛ فالاحتلال دمّر أكثر من 600 مركب صيد، و120 غرفة تحوي شِباكًا ومعدات، واستهدف عمدًا محركات القوارب ومصانع الثلج، ليُغلق الطريق أمام الصيادين في لقمة عيشهم من البحر، كما أُغلقت أمامهم طرق البر والجو. في غزة، لا يُقتل الناس فقط بالقصف، بل بالتجويع، وباغتيال الرزق، وبكسر أدوات الحياة ذاتها.
😢1
في قطاع غزة، لا تُختتم حياة الشــهداء بشاهد قبــر أو اسم محفور، بل تُطوى أجسادهم في أكياس بيضاء، يُوارون الثرى دون هوية، في ظل غياب أجهزة فحص الحمض النووي، ومنع الاحـــــتلال إدخال أبسط أدوات التشخيص الحديثة.
في مواجهة هذا الغياب القاسي، لا يجد الطب الشرعي سوى وسائل بدائية للبحث عن الأسماء بين الأشلاء: ملابس ممزقة، سنّ مكسور، أو بلاتين زرع ذات يوم في جسد. هكذا كان حال الشاب "حسام البردويل"، الذي عُثر على رفاتـــه غرب وادي غزة نهاية يونيو 2025. لم يتبقَّ منه سوى ثياب خرج بها ولم يعد، ومن خلالها فقط تعرّفت عليه أمّه، لتكون ذاكرة أمّ وقماش قديم، هي ما أثبت وجوده في هذا العالم.
في مواجهة هذا الغياب القاسي، لا يجد الطب الشرعي سوى وسائل بدائية للبحث عن الأسماء بين الأشلاء: ملابس ممزقة، سنّ مكسور، أو بلاتين زرع ذات يوم في جسد. هكذا كان حال الشاب "حسام البردويل"، الذي عُثر على رفاتـــه غرب وادي غزة نهاية يونيو 2025. لم يتبقَّ منه سوى ثياب خرج بها ولم يعد، ومن خلالها فقط تعرّفت عليه أمّه، لتكون ذاكرة أمّ وقماش قديم، هي ما أثبت وجوده في هذا العالم.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تكايا الطعام في غزة، باتت منذ مدة طويلة هدفًا لصواريخ الاحتـ ـلال التي قصفت بين شهري مارس ومايو الماضيين فقط أكثر من 20 تكية منها.
التكايا الخيرية باتت الحل الوحيد للكثير من الغزيين الذين يجوّعهم الاحتـ ـلال منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما يقتلهم في مراكز المساعدات التي حصدت أرواح أكثر من 600 غزي.
هذه شهادة ناجٍ من قصف تكية صباح اليوم.
التكايا الخيرية باتت الحل الوحيد للكثير من الغزيين الذين يجوّعهم الاحتـ ـلال منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما يقتلهم في مراكز المساعدات التي حصدت أرواح أكثر من 600 غزي.
هذه شهادة ناجٍ من قصف تكية صباح اليوم.
❤1😢1
في قطاع غزة، لا تُختتم حياة الشــهداء بشاهد قبــر أو اسم محفور، بل تُطوى أجسادهم في أكياس بيضاء، يُوارون الثرى دون هوية، في ظل غياب أجهزة فحص الحمض النووي، ومنع الاحـــــتلال إدخال أبسط أدوات التشخيص الحديثة.
في مواجهة هذا الغياب القاسي، لا يجد الطب الشرعي سوى وسائل بدائية للبحث عن الأسماء بين الأشلاء: ملابس ممزقة، سنّ مكسور، أو بلاتين زرع ذات يوم في جسد. هكذا كان حال الشاب "حسام البردويل"، الذي عُثر على رفاتـــه غرب وادي غزة نهاية يونيو 2025. لم يتبقَّ منه سوى ثياب خرج بها ولم يعد، ومن خلالها فقط تعرّفت عليه أمّه، لتكون ذاكرة أمّ وقماش قديم، هي ما أثبت وجوده في هذا العالم.
في مواجهة هذا الغياب القاسي، لا يجد الطب الشرعي سوى وسائل بدائية للبحث عن الأسماء بين الأشلاء: ملابس ممزقة، سنّ مكسور، أو بلاتين زرع ذات يوم في جسد. هكذا كان حال الشاب "حسام البردويل"، الذي عُثر على رفاتـــه غرب وادي غزة نهاية يونيو 2025. لم يتبقَّ منه سوى ثياب خرج بها ولم يعد، ومن خلالها فقط تعرّفت عليه أمّه، لتكون ذاكرة أمّ وقماش قديم، هي ما أثبت وجوده في هذا العالم.
❤1
هلا أبو دهليز، طفلة بعمر 12 عامًا، أصابتها غارة الاحتـ ـلال، أثناء لعبها في خان يونس، بجروح في رأسها تسببت في تمزيق كامل فروة رأسها، ما أدى لفقدات شعرها بالكامل كذلك. هلا بحاجة للسفر من أجل العلاج، لكن الاحتـ ـلال ما زال يغلق معابر القطاع، ويحرمها إلى جانب عشرات الآلاف غيرها من أقل حقوقهم، تلقي العلاج اللازم.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو متداول على نطاق واسع الليلة بعد عمليـ ـة بيت حانون.. هل عرفتم من هذا؟
❤4