This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل مظاهر الحياة التي يكد الغزيون لإيجادها، يعمل الاحتـلال بكل قواها لاجتثاثها من جذورها، المقاهي تُقصف، الخيام تُقصف، المدارس تُقصف، المستشفيات والمراكز على اختلاف اهتماماتها تُقصف.. لا شيء مُستثنى من صواريخ الاحتــلال، بل على العكس، تجد الاحتـلال يتفنن في تتبع كل ما يحبه الغزي لقصفه وإماتته.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا كلمات تصف حال الغزي وقد أنهكه العدوان 633 يومًا، كل ما يقوله حق، وكل ما يديننا به حق، وكل ما يلومنا عليه حق، غزة تُطحن بكل معاني الكلمة، ولا أمد يحرك ساكنًا، الكل متفرجون صامتون، السليم منهم يتألم ويحزن، ولكن هل منعت أحزانهم صاروخًا واحدًا من السقوط فوق غزة؟
#البلاد
#البلاد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مثل هذا المشهد تبدو كل المشاهد في غزة وإن اختلفت اللقطات، بين الفرح والحزن والقتل، في كل لحظة تمر على القطاع تُعاش الكثير المشاهد، عرس يُقام بلا مراسم أملًا بحياة جديدة، والكثير من البكاء يُسمع صوته من الخيام على شهيد أو أكثر فارق العائلة، وفي آن ذاته، تمضي رصاصات الاحتـ ـلال وصواريخه في طريقها للقتل.
🔥1
في خريف 2024، التُقط مقطع مصوّر لطائرة بدون طيار تحلّق على علوّ منخفض فوق الجولان السوري، بعدسة ناشط محلي. الطائرة لم تكن اعتيادية؛ ملامحها الشبحية وتصميمها الانسيابي أثارا انتباه المحللين، الذين سرعان ما ربطوها بطراز RA-01 السري الذي كُشف عنه لأول مرة في وثائق استخبارات أميركية مسرّبة قبل عام.
RA-01 ليست مجرّد طائرة استطلاع، بل منظومة شبحية هجومية يُعتقد أنها شاركت في مهام عابرة للحدود، وربما فوق إيران نفسها. الوثائق تشير إلى أن "إسرائيل" احتضنت المشروع داخل منشآت خاصة بقاعدة "رامون" في النقب، حيث بُنيت لها حظائر منفصلة تضمن السرية التامة.
ظهورها العلني الآن لا يُعد صدفة، بل جزء من رسائل الردع "الإسرائيلية" في لحظة إقليمية حساسة، تُراد فيها القوة أن تكون مرئية، وإن بصمتٍ تقنيّ مدروس.
RA-01 ليست مجرّد طائرة استطلاع، بل منظومة شبحية هجومية يُعتقد أنها شاركت في مهام عابرة للحدود، وربما فوق إيران نفسها. الوثائق تشير إلى أن "إسرائيل" احتضنت المشروع داخل منشآت خاصة بقاعدة "رامون" في النقب، حيث بُنيت لها حظائر منفصلة تضمن السرية التامة.
ظهورها العلني الآن لا يُعد صدفة، بل جزء من رسائل الردع "الإسرائيلية" في لحظة إقليمية حساسة، تُراد فيها القوة أن تكون مرئية، وإن بصمتٍ تقنيّ مدروس.
مشهد توزيع المساعدات في مراكز المساعدات الأمريكية الإسرائيلية في غزة، لو شاهدته في فيلم لتعجّبت وظننت ذلك مشهدًا من وحي خيال المؤلف أو المخرج... لكن الحقيقة في غزة تشهد على ذلك.
في قطاع غزة المُنهك أصلًا من الحصار والحرب، يطلّ خطر جديد على حياة الأطفال: الحمى الشوكية. خلال أيام قليلة فقط، سجّلت المستشفيات عشرات الإصابات، في مؤشر على تفشٍّ مفاجئ قد يتحوّل إلى جائحة صامتة. الأطباء يحذرون من مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الصمم، فقدان البصر، أو الشلل الدماغي، في حال تأخر العلاج.
لكن المأساة تتجاوز المرض ذاته، فالاكتظاظ داخل المستشفيات، ونقص الأدوية والمضادات الحيوية، يضع الطواقم الطبية في سباق مع الوقت، دون أدوات كافية. بيئة مراكز الإيواء، وانعدام النظافة، وسوء التغذية، تُضاعف فرص انتشار العدوى بين الأطفال، في ظل غياب كامل لأي استجابة دولية فاعلة. ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة صحية، بل خطر يُهدد مستقبل جيل بأكمله. الوضع لا يحتمل التأجيل. غزة تحتاج تدخّلًا عاجلًا… قبل أن يُصبح احتواء المرض أمرًا مستحيلًا.
لكن المأساة تتجاوز المرض ذاته، فالاكتظاظ داخل المستشفيات، ونقص الأدوية والمضادات الحيوية، يضع الطواقم الطبية في سباق مع الوقت، دون أدوات كافية. بيئة مراكز الإيواء، وانعدام النظافة، وسوء التغذية، تُضاعف فرص انتشار العدوى بين الأطفال، في ظل غياب كامل لأي استجابة دولية فاعلة. ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة صحية، بل خطر يُهدد مستقبل جيل بأكمله. الوضع لا يحتمل التأجيل. غزة تحتاج تدخّلًا عاجلًا… قبل أن يُصبح احتواء المرض أمرًا مستحيلًا.
❤1
في غزة، الموت ليس نهاية، بل جزءٌ من تفاصيل الحياة. لا بيت يخلو من ذكرى شهيد، ولا قلب نجا من الفقد. هنا، تُنادى الأسماء الغائبة كل صباح، وتمضي الحياة محمولة على الوجع… والوفاء.
🔥1😢1