630 والعدوان مستمر على أهل غزة، أكثر من 56 ألف شهيد حتى اليوم، مئات الآلاف من الجرحى والمجوّعين والمشردين والمفقودين، وأشكال لا تعد من العذاب يعيشها الغزي كل يوم، وأنواع لا تحصى من الحرب يكابدها كل يوم كذلك، لتأمين الطعام والماء والدواء والمأوى وغير ذلك الكثير… لكن القول كما قال الصحفي يوسف فارس: كل هذا الحزن سينتهي ولو بعد حين.
#البلاد
#البلاد
😢2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صباح اعتاده الغزيون... منذ أن بدأت مراكز المساعدات الأمريكية الإسرائيلية بالعمل قبل أكثر من شهر، مسافات طويلة تحت حر الشمس يقطعونها وصولًا إلى تلك المراكز ليتمكنوا من الحصول على كيس طحين واحد يكفيهم لما لا يزيد عن أسبوع واحد.
الغزيون المجوعون أنهكتهم الحرب المستمرة مند 631 يومًا، وأفقدتهم أموالهم وصحتهم وبيوتهم وأبناءهم وأعمالهم وغير ذلك الكثير مما لا يعد ولا يُحصى، والاحتـ ـلال إمعانًا في إذلالهم بعد كل ذلك، اتخذ هذه المراكز وسيلة جديدة لكد والمشقة… لكن الغزيون باقون كما عرفناهم ونعرفهم.
الغزيون المجوعون أنهكتهم الحرب المستمرة مند 631 يومًا، وأفقدتهم أموالهم وصحتهم وبيوتهم وأبناءهم وأعمالهم وغير ذلك الكثير مما لا يعد ولا يُحصى، والاحتـ ـلال إمعانًا في إذلالهم بعد كل ذلك، اتخذ هذه المراكز وسيلة جديدة لكد والمشقة… لكن الغزيون باقون كما عرفناهم ونعرفهم.
في قطاع غزة، لا يكفي أن تكون جائعًا لتحصل على الغذاء، ولا أن تكون مرهقًا لتنال حقك في الدعم. إذ تُربط المكملات الغذائية وشحنات حليب الأطفال بإجراءات صارمة تتطلّب إثبات الحمل أو القدرة على الإرضاع، في وقت تتفاقم فيه معاناة النساء تحت الحصار. بعض النساء غير الحوامل يضطررن إلى تقديم عينات بول تعود لأخريات حوامل، فقط ليحصلن على ما يسدّ حاجتهن الغذائية، في ظل نظام لا يعترف بالجوع ما لم يُوثَّق بورقة رسمية.
أما المرضعات، فغالبًا ما يُطلب منهن الخضوع لفحص طبي يُحدّد إن كنّ قادرات على الإرضاع، قبل السماح لهنّ بالحصول على عبوة حليب واحدة. في هذا الواقع القاسي، تصبح الكرامة مرهونة بتقارير المختبر، ويُدار الحق في الغذاء كامتياز لا كحاجة إنسانية.
أما المرضعات، فغالبًا ما يُطلب منهن الخضوع لفحص طبي يُحدّد إن كنّ قادرات على الإرضاع، قبل السماح لهنّ بالحصول على عبوة حليب واحدة. في هذا الواقع القاسي، تصبح الكرامة مرهونة بتقارير المختبر، ويُدار الحق في الغذاء كامتياز لا كحاجة إنسانية.
❤1
كشفت شركة واتساب عن إحباطها لحملة تجسسية استهدفت نحو 90 صحفيًا وناشطًا مدنيًا، استخدمت فيها برمجية "غرافيت" التابعة لشركة Paragon Solutions الإسرائيلية، وهي شركة متخصصة في تطوير أدوات التجسس السيبراني وتُعد من أبرز منافسي مجموعة NSO. الهجوم نُفذ بطريقة "الاختراق بدون نقرة"، ما يعني أن الضحايا لم يكونوا بحاجة للنقر على أي رابط ليتم اختراق أجهزتهم، ووفقاً لواتساب فإن لديها ثقة عالية بأن بعض الأجهزة قد اختُرقت فعلًا. الشركة بدأت بإخطار المتضررين وأرسلت إنذارًا قانونيًا لشركة Paragon Solutions وتدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضدها. وتأتي هذه الحادثة بعد انتصار قضائي لواتساب ضد NSO، مما يسلط الضوء مجددًا على التهديد المتصاعد الذي تمثله شركات التجسس مثل Paragon Solutions، التي تبيع أدواتها لحكومات تحت غطاء الشرعية، بينما تُستخدم عمليًا لقمع المجتمع المدني والتجسس على الأصوات الحرة، في واحدة من أخطر التحديات التي تواجه الخصوصية والحريات في العصر الرقمي.
❤3
4 مراكز للمساعدات الأمريكية الإسرائيلية موزعة في جنوب القطاع ووسطه، وكلها في المناطق العسكرية المحظورة بعيدًا عما يسميه الاحتـ ـلال المناطق الإنسانية، ما يؤكد فكرة أن الاحتـ ـلال يتخذ هذه المراكز مصيدة لقتل المزيد من الغزيين المجوعين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عشرات الشهـداء والإصابات نتيجة استهداف الاحتلال لاستراحة الباقة الشهيرة على شاطئ بحر غزة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
استشهد قبل قليل المصور الصحفي إسماعيل أبو حطب، جراء قصف طيران الاحتـ ـلال لكافتيريا "الباقة" على شاطئ بحر مدينة غزة، والتي كانت تؤوي عشرات النازحين والصحفيين من مناطق مدينة غزة.. إسماعيل أصيب في قدمه بداية العدوان إصابة شديدة منعته من المشي عامًا كاملًا، لكنه أصر عى مواصلة المسيرة وتوثيق جرائم الاحتـ ـلال.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل مظاهر الحياة التي يكد الغزيون لإيجادها، يعمل الاحتـلال بكل قواها لاجتثاثها من جذورها، المقاهي تُقصف، الخيام تُقصف، المدارس تُقصف، المستشفيات والمراكز على اختلاف اهتماماتها تُقصف.. لا شيء مُستثنى من صواريخ الاحتــلال، بل على العكس، تجد الاحتـلال يتفنن في تتبع كل ما يحبه الغزي لقصفه وإماتته.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا كلمات تصف حال الغزي وقد أنهكه العدوان 633 يومًا، كل ما يقوله حق، وكل ما يديننا به حق، وكل ما يلومنا عليه حق، غزة تُطحن بكل معاني الكلمة، ولا أمد يحرك ساكنًا، الكل متفرجون صامتون، السليم منهم يتألم ويحزن، ولكن هل منعت أحزانهم صاروخًا واحدًا من السقوط فوق غزة؟
#البلاد
#البلاد