نحو 70 ألف طالب وطالبة من مواليد 2006 و2007 حُرموا من حقّهم في التقدّم للامتحانات بسبب الحــــرب المستمرة، بعد أن استُـــشهد آلاف منهم أو اضطروا لمغادرة القطاع. وزارة التربية كانت قد أعدّت خطة متكاملة تشمل البرمجيات والمراكز، لكن تجدد العدوان عطّل كل شيء.
أما اليوم، فمجرد التفكير في تجميع الطلبة داخل قاعات امتحانية يُعدّ مجازفة قد تتحوّل إلى كارثة. فهل أصبح الحلم بالتخرج في غزة ترفًا يُقابل بالمـــــوت؟
أما اليوم، فمجرد التفكير في تجميع الطلبة داخل قاعات امتحانية يُعدّ مجازفة قد تتحوّل إلى كارثة. فهل أصبح الحلم بالتخرج في غزة ترفًا يُقابل بالمـــــوت؟
أكثر من أسبوع ونحن نشاهد العـ ـدو يذوق بعضًا مما ذاقه أهل غزة طيلة 20 شهرًا مضت، حققت فيها إيران خلال هذه الأيام القليلة أحلامًا تمناها الغزيون بحق كل مستوطن، أن ينزح ويُشرّد من داره، ويسكن الخيام وسط الحر، ويُقصف جالسًا في مقهى مجاور لمنزله، ويمرض أو يصاب لا يجد مستشفى قريبًا منه يعالجه… هذا أقل القليل مما عاشه الغزيون.
في غزة، لم يعد "الطفل اليتيم" مجرد حالة إنسانية تستدعي الشفقة، بل صار ظاهرة متفاقمة تحوّلت إلى نمط اجتماعي جديد وموجع؛ أطفالٌ لا يملكون من الطفولة سوى اسمها، يجرّون إخوتهم من تحت الركام، ويقفون على أطلال منازلهم كـ "ربّ أسرة" مفجوع. تزايدت التقارير عن أطفال فقدوا والديهم بالكامل، ووجدوا أنفسهم فجأة في موقع المسؤولية، يطهون، يرعون، ويحرسون، في بيئة مفخخة بالخطر والحرمان. بعضهم اضطر للعمل في الشوارع، وبعضهم انجرف نحو مسارات مقلقة، من السرقة إلى التسوّل، ومن التجمّع في نقاط توزيع خطرة إلى النوم في العراء. هؤلاء ليسوا مجرّد أرقام في تقارير الأمم المتحدة، إنهم جراح مفتوحة تنزف في صمت
😢5❤1
حرب كاملة بجميع أركانها يشنها الاحتـ ـلال على الغزيين المًجوَّعين خلال محاولتهم الحصول على الغذاء من (مصائد الموت) مراكز "المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية" منذ أن بدأت عملها بتاريخ 27 مايو 2025، فقد ارتقى أكثر من 516 شهيدًا، وأصيب نحو 3799 آخرون، بينما ما يزال 39 غزيًّا في عداد المفقودين.
منذ أشهر طويلة والاحتـ ـلال يغلق معابر قطاع غزة ،يمنع دخول شاحنات المساعدات المتكدسة خلفها، ما أدى إلى خلق حالة من التجويع الممنهج التي يعيشها الغزيون كبارًا وصغارًا، منهم المرَي وكبار السن وغيرهم.
منذ أشهر طويلة والاحتـ ـلال يغلق معابر قطاع غزة ،يمنع دخول شاحنات المساعدات المتكدسة خلفها، ما أدى إلى خلق حالة من التجويع الممنهج التي يعيشها الغزيون كبارًا وصغارًا، منهم المرَي وكبار السن وغيرهم.
😢2❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا حال يومي يعيشه الغزيون منذ أن بدأت مراكز المساعدات الأمريكية الإسرائيلية، يخرجون ساعات طويلة بانتظار كيس طحين يسد جوع أطفالهم.. وقتها تنهال عليهم رصاصات الاحتـ ـلال التي قتلت حتى اليوم أكثر من 530 غزيًّا هناك، وأصابت المئات كذلك.
❤2