تحت غطاء التعاون الفني والتنموي، تمضي "إسرائيل" في تعميق تغلغلها الاستخباراتي داخل القارة الأفريقية، مستخدمةً برامج تدريب وأدوات مراقبة وشركات واجهة مدنية لتجنيد عناصر محلية، وبناء شبكات تجسس طويلة الأمد تمتد من أوغندا إلى نيجيريا وإثيوبيا. شركات مثل NSO وVerint وElbit Systems، التي يرتبط معظم موظفيها بوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية ال"إسرائيلية"، وفّرت أدوات تجسس مثل بيغاسوس استُخدمت ضد معارضين وصحفيين ونشطاء. إلى جانب ذلك، يعتمد الموساد على "السايانيم"، وهم متطوعون من الجاليات اليهودية في الخارج، لتقديم الدعم اللوجستي والمعلوماتي في الميدان. هذا التغلغل لا يهدف فقط إلى السيطرة الأمنية، بل يسعى إلى تحييد المواقف الأفريقية من القضية الفلسطينية والتأثير على قرارات الدول في المحافل الدولية، رغم ما يواجهه من مقاومة شعبية ومدنية تعتبر "إسرائيل" نظامًا استعماريًا عنصريًا.
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هكذا يبدو المشهد حين تقصف نائمًا في خيمتك ليلًا في غزة، أكثر من 12 مجزرة نفذها الاحتـ ـلال في عدوانه على غزة الذي بدأه قبل 603 أيام، طال بها كل أركان الحياة هناك، وكل شبر في أرض غزة، حتى المناطق التي يدّعي أنها إنسانية، نفذ فيها آلاف الغارات، بلغت ما تقارب نسبته 30% من مجمل غاراته على القطاع.
ليلًا.. يستعرّ الاحتـ ـلال أكثر فأكثر، يستقيظ أهل الخيمة (إن ظلوا أحياء) لا يعرفون ماذا حدث.. تتناثر حولهم الأشلاء والركام والجثث والإصابات، من استشهد؟ ومن بقي على قيد الحياة؟ هذا هو الهاجس الأول الذي يتبادر إلى ذهن كل واحد فيهم، يسير واحدهم بين الدمار يتفقد أهله وأبناءه ومن يمكن له أن يعرفه ممن علا على وجوههم الدم.. لا كلمات تصف هول الحدث.. لحظة واحدة فارقة غيرت حياة مئات آلاف في غزة.. بين فاقد ومفقود.
ليلًا.. يستعرّ الاحتـ ـلال أكثر فأكثر، يستقيظ أهل الخيمة (إن ظلوا أحياء) لا يعرفون ماذا حدث.. تتناثر حولهم الأشلاء والركام والجثث والإصابات، من استشهد؟ ومن بقي على قيد الحياة؟ هذا هو الهاجس الأول الذي يتبادر إلى ذهن كل واحد فيهم، يسير واحدهم بين الدمار يتفقد أهله وأبناءه ومن يمكن له أن يعرفه ممن علا على وجوههم الدم.. لا كلمات تصف هول الحدث.. لحظة واحدة فارقة غيرت حياة مئات آلاف في غزة.. بين فاقد ومفقود.
😢4❤1
خلال الـ15 شهرًا الأولى من عــدوان الاحـــتلال على غزة، تسببت عمليات التوغل والدمــار واسع النطاق في توليد 1.89 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهي كمية من الانبعاثات تفوق ما تنتجه أكثر من 100 دولة خلال عام كامل، حيث جاءت 30% من هذه الانبعاثات نتيجة شحنات الأسلحة الأميركية التي تجاوزت 50 ألف طن، فيما تسببت العمليات الجوية والبرية للاحتـــلال (من طائرات ودبابــات وتفجـــيـرات) بنحو 20% إضافية، ومع تدمير البنية التحتية وتحويل القطاع إلى 60 مليون طن من الأنقاض السامة، فإن أي جهود لإعادة الإعمار ستضيف ما يُقدّر بـ29.4 مليون طن أخرى من الانبعاثات، وهو ما يعادل كامل انبعاثات أفغانستان لعام 2023، مما يجعل من العــدوان على غـزة ليس فقط إبادة بشرية، بل أيضًا جريمة بيئية تتجاوز حدود الجغرافيا وتفاقم أزمة المناخ العالمية.
❤4😢4
بعد أن استهدف الاحتلال 3 مولدات كهربائية وخزانات الوقود في المستشفى الإندونيسي شمال غزة، أعلنت وزارة الصحة خروجه الكامل عن الخدمة، ما أدى لانهيار تام في القدرة على رعاية الجرحى والمرضى في المنطقة. أقسام العناية المركزة والطوارئ وحضانات الأطفال باتت عاجزة عن العمل دون كهرباء، والمولدات المتبقية في القطاع الصحي مُعطّلة جزئيًا ويستحيل صيانتها بسبب نقص قطع الغيار والوقود. هذه ليست مجرد أزمة كهرباء، بل فصل مدروس من سياسة خنق الحياة في غزة، حيث يُحوّل الاحتلال الكهرباء إلى سلاح، والمولدات إلى أهداف، والمرضى إلى ضحايا.
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أكثر من 12 ألف غارة نفذها الاحتـ ـلال على قطاع غزة منذ أن بدأ عدوانه على غزة، استهدف كل مناطق القطاع من شماله إلى جنوبه، لم يأخذ بحرمة المساجد، ولا بقداسة الكنائس، ولا بتاريخية الآثار، ولا بحق الإنسان الغزي بالعيش كريمًا امنًا في بلدته.
لم يُبقَ الاحتـ ـلال في غزة حجرًا فوق الآخر، أكثر من 90% من مباني القطاع باتت ركامًا، ولم يعد الغزيون يتذكرون طعم النوم المتواصل، فأصوات الصواريخ تحيط بهم طيلة الليالي بلا توقف، وهكذا محا العدوان كل ملامح الحياة في غزة.
لم يُبقَ الاحتـ ـلال في غزة حجرًا فوق الآخر، أكثر من 90% من مباني القطاع باتت ركامًا، ولم يعد الغزيون يتذكرون طعم النوم المتواصل، فأصوات الصواريخ تحيط بهم طيلة الليالي بلا توقف، وهكذا محا العدوان كل ملامح الحياة في غزة.
في الأول من يونيو 2025، أبحرت سفينة "مادلين" من ميناء كاتانيا الإيطالي متجهة نحو غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي، رحلة لا تحمل فقط مساعدات أو رموزًا دولية بل تحمل في طياتها رسالة إنسانية وشجاعة باسم فتاة صغيرة تُدعى مادلين كلّاب، أول صيادة في غزة ورمز الصمود في وجه الحصار، وعلى متن هذه السفينة تتواجد شخصيات بارزة كغريتا ثونبرغ الناشطة السويدية، والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام، والبرلمانية الفلسطينية-الفرنسية ريما حسن، متحدّين الخطر الذي سبق أن واجه سفنًا مماثلة تعرّضت لهجمات بطائرات مسيّرة قرب مالطا، ليُثبتوا أن الضمير العالمي لم يمت، وأن الإبحار نحو غزة ليس مجرد رحلة بحرية بل تحدٍّ للصمت العالمي وشهادة على أن هناك من لا يزال يؤمن بأن كسر الحصار ليس خيارًا بل واجب.
❤1
أشار تقرير نشرته SARI GLOBAL أن 30% من الضربات الجوية والغارات التي نفذها الاحتـ ـلال على قطاع غزة منذ أن بدأ العدوان حرت على المناطق التي يسميها الاحتـ ـلال «مناطق إنسانية» فيما بلغت مساحة تلك المناطق ثلث مساحة قطاع غزة.
ثلثا مساحة القطاع حولها الاحتـ ـلال إلى مناطق عسكرية محظورة، لكنها مليئة كذلك بالغزيين المدنيين الذين لم يتمكنوا من النزوح إلى المواصي وغيرها من المناطق الإنسانية، يكثف الاحتـ ـلال فيها قصفه وغاراته بنسبة كبيرة جذا على رؤوس الأبرياء.
ثلثا مساحة القطاع حولها الاحتـ ـلال إلى مناطق عسكرية محظورة، لكنها مليئة كذلك بالغزيين المدنيين الذين لم يتمكنوا من النزوح إلى المواصي وغيرها من المناطق الإنسانية، يكثف الاحتـ ـلال فيها قصفه وغاراته بنسبة كبيرة جذا على رؤوس الأبرياء.
❤2