وقفات ومسيرات حاشدة بمديرية كعيدنه تحت شعار " مع غزة لمواجهة الإبادة والتجويع "
الاعلام التربوي والقناه التعليميه
مديرية كعيدنه
الجمعة 18 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 16 مايو 2025
احتشد أبناء مديرية كعيدنه اليوم في وقفات و مسيرات تحت شعار " مع غزة لمواجهة الإبادة والتجويع "
ورفع المشاركون في المسيرات اللافتات المناهضة للغطرسة الأمريكية والمنددة بجرائم الإبادة الجماعية والتجويع والحصار الخانق والمطبق على الشعب الفلسطيني في غزة .
وأشادوا بالدور الريادي والتأريخي العظيم الذي تسطره القوات المسلحة المجاهدة في الانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديها واستمرار عملياتها النوعية بزخمها الواسع ووتيرتها المتصاعدة ضد يافا المحتلة ومطار اللد .
واستهجنوا حالة الذل والهوان والتطبيع لعدد من دول الأعراب العميلة والخائنة والمسارعة إلى تقديم الأموال الطائلة والهدايا الضخمة والاستقبال المنحط والفاجر الذي استقبلوا به الكافر المجرم ترامب في مشهد مأسأوي وغير مسبوق في تاريخ أمة الإسلام والقرآن .
وأكدت الجماهير المحتشدة أن الحق المغتصب والأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها الأقصى الشريف ستشهد الخلاص والتحرير وأن الكيان الإجرامي الدموي الصهيوني إلى زوال محتوم مهما بلغت وتعاظمت قوى الطغيان والشر والاجرام وتأمرت قوى العمالة والخيانة والنفاق .
وجددوا التحية للشعب الفلسطيني الصامد وأهل غزة والمجاهدين الأعزاء على الثبات والتضحية والصمود والصبر الذي لا مثيل له والذي يعد بحق معجزة في الاستبسال والنضال والمقاومة والجهاد المستمر في تأريخ أمة الملياري مسلم التي باتت عاجزة عن اتخاذ أي مواقف جادة وعملية في نصرة وإسناد غزة العزة وعلى كافة كل المستويات.
وأكدت الوقوف والثبات على الواجب الديني المبدئي العظيم بلا كلل ولا ملل في نصرة وإسناد غزة وأن بمن الايمان والحكمة معهم ولن يتخلى عنهم وأن أخوانهم في غزة لن يكونوا وحدهم مهما عظمت التحديات وتآمر المتآمرون وطبع المطبعون .
وجددت التفويض لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله في اتخاذ كافة القرارات والخيارات الرادعة والكفيلة للتصدي لإجرام العدو الإسرائيلي وحصاره الخانق ووحشية التجويع الفظيعة والاجرامية بحق المدنيين في غزة في مشهد مأساوي وكارثي لم تعهده البشرية.
وأكد بيان صادر عن المسيرة المليونية، الاستمرار في الخروج الأسبوعي في مسيرات مليونية بلا كلل ولا ملل، نصرة ومساندة للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، واستمرارا في الموقف المحق والمشرف.
وخاطب الشعب الفلسطيني عامة وأهل غزة خاصة في ذكرى النكبة الكبرى بالقول "إنكم بجهادكم في سبيل الله، وصبركم، وثباتكم الذي لا مثيل له، واستمراركم في ذلك، فإنكم بكل ذلك تمنعون تكرار النكبة، وأنتم بهذه المواقف الخالدة تقفون حجر عثرة أمام العدو الصهيوني، وتحمون الأمة العربية والاسلامية من تكرار النكبات بحق بلدان أخرى، ونحن معكم وإلى جانبكم، وبتوكلنا على الله، وجهادنا في سبيله، لن تتكرر النكبة بإذن الله؛ بل سيتحقق وعد الله المحتوم بزوال الكيان الظالم، وظهور دين الله على الدين كله ولو كره الكافرون".
وأشار إلى أنه وفي الوقت الذي كان العدو الصهيوني يصعد من جرائمه في غزة قتلاً وحصاراً وتجويعاً، كان الكافر المجرم -ترمب - الشريك الأول للصهيوني في الجريمة يتجول بكل عنجهية، وغطرسة، وكبر، وخيلاء، في بعض العواصم الخليجية، ويجمع الكميات الهائلة جدا وغير المسبوقة في تاريخ البشرية، من أموال الشعوب العربية والمسلمة ليقدم منها الدعم المهول لمجرمي الحرب في كيان العدو ليبيدوا الشعب الفلسطيني ويقتلوا العرب والمسلمين؛ بل وقُدم له في بعض العواصم الفتيات العربيات للرقص بين يديه والتمايل بشكل مذل برؤوسهن المكشوفة في مشهد يعبر عن الانسلاخ الرهيب عن الإسلام، وتعاليم القرآن الكريم، ويدمي القلوب الحية، ويستثير النخوة العربية.
ولفت إلى أن ما يعطي الأمل ويبعث على الاعتزاز هي تلك الصواريخ التي ذهبت أثناء خطاب الكافر المجرم ترمب، ومرت من فوق رأسه إلى عمق كيان العدو لتقدم شاهداً بأن الإسلام عزيز بعزة الله، وبأن ما يحدث لا يمثل الإسلام، ولا يقبله أهل الإيمان والحكمة، وأن العزة ثابتة لله ولرسوله وللمؤمنين.
الاعلام التربوي والقناه التعليميه
مديرية كعيدنه
الجمعة 18 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 16 مايو 2025
احتشد أبناء مديرية كعيدنه اليوم في وقفات و مسيرات تحت شعار " مع غزة لمواجهة الإبادة والتجويع "
ورفع المشاركون في المسيرات اللافتات المناهضة للغطرسة الأمريكية والمنددة بجرائم الإبادة الجماعية والتجويع والحصار الخانق والمطبق على الشعب الفلسطيني في غزة .
وأشادوا بالدور الريادي والتأريخي العظيم الذي تسطره القوات المسلحة المجاهدة في الانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديها واستمرار عملياتها النوعية بزخمها الواسع ووتيرتها المتصاعدة ضد يافا المحتلة ومطار اللد .
واستهجنوا حالة الذل والهوان والتطبيع لعدد من دول الأعراب العميلة والخائنة والمسارعة إلى تقديم الأموال الطائلة والهدايا الضخمة والاستقبال المنحط والفاجر الذي استقبلوا به الكافر المجرم ترامب في مشهد مأسأوي وغير مسبوق في تاريخ أمة الإسلام والقرآن .
وأكدت الجماهير المحتشدة أن الحق المغتصب والأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها الأقصى الشريف ستشهد الخلاص والتحرير وأن الكيان الإجرامي الدموي الصهيوني إلى زوال محتوم مهما بلغت وتعاظمت قوى الطغيان والشر والاجرام وتأمرت قوى العمالة والخيانة والنفاق .
وجددوا التحية للشعب الفلسطيني الصامد وأهل غزة والمجاهدين الأعزاء على الثبات والتضحية والصمود والصبر الذي لا مثيل له والذي يعد بحق معجزة في الاستبسال والنضال والمقاومة والجهاد المستمر في تأريخ أمة الملياري مسلم التي باتت عاجزة عن اتخاذ أي مواقف جادة وعملية في نصرة وإسناد غزة العزة وعلى كافة كل المستويات.
وأكدت الوقوف والثبات على الواجب الديني المبدئي العظيم بلا كلل ولا ملل في نصرة وإسناد غزة وأن بمن الايمان والحكمة معهم ولن يتخلى عنهم وأن أخوانهم في غزة لن يكونوا وحدهم مهما عظمت التحديات وتآمر المتآمرون وطبع المطبعون .
وجددت التفويض لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله في اتخاذ كافة القرارات والخيارات الرادعة والكفيلة للتصدي لإجرام العدو الإسرائيلي وحصاره الخانق ووحشية التجويع الفظيعة والاجرامية بحق المدنيين في غزة في مشهد مأساوي وكارثي لم تعهده البشرية.
وأكد بيان صادر عن المسيرة المليونية، الاستمرار في الخروج الأسبوعي في مسيرات مليونية بلا كلل ولا ملل، نصرة ومساندة للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، واستمرارا في الموقف المحق والمشرف.
وخاطب الشعب الفلسطيني عامة وأهل غزة خاصة في ذكرى النكبة الكبرى بالقول "إنكم بجهادكم في سبيل الله، وصبركم، وثباتكم الذي لا مثيل له، واستمراركم في ذلك، فإنكم بكل ذلك تمنعون تكرار النكبة، وأنتم بهذه المواقف الخالدة تقفون حجر عثرة أمام العدو الصهيوني، وتحمون الأمة العربية والاسلامية من تكرار النكبات بحق بلدان أخرى، ونحن معكم وإلى جانبكم، وبتوكلنا على الله، وجهادنا في سبيله، لن تتكرر النكبة بإذن الله؛ بل سيتحقق وعد الله المحتوم بزوال الكيان الظالم، وظهور دين الله على الدين كله ولو كره الكافرون".
وأشار إلى أنه وفي الوقت الذي كان العدو الصهيوني يصعد من جرائمه في غزة قتلاً وحصاراً وتجويعاً، كان الكافر المجرم -ترمب - الشريك الأول للصهيوني في الجريمة يتجول بكل عنجهية، وغطرسة، وكبر، وخيلاء، في بعض العواصم الخليجية، ويجمع الكميات الهائلة جدا وغير المسبوقة في تاريخ البشرية، من أموال الشعوب العربية والمسلمة ليقدم منها الدعم المهول لمجرمي الحرب في كيان العدو ليبيدوا الشعب الفلسطيني ويقتلوا العرب والمسلمين؛ بل وقُدم له في بعض العواصم الفتيات العربيات للرقص بين يديه والتمايل بشكل مذل برؤوسهن المكشوفة في مشهد يعبر عن الانسلاخ الرهيب عن الإسلام، وتعاليم القرآن الكريم، ويدمي القلوب الحية، ويستثير النخوة العربية.
ولفت إلى أن ما يعطي الأمل ويبعث على الاعتزاز هي تلك الصواريخ التي ذهبت أثناء خطاب الكافر المجرم ترمب، ومرت من فوق رأسه إلى عمق كيان العدو لتقدم شاهداً بأن الإسلام عزيز بعزة الله، وبأن ما يحدث لا يمثل الإسلام، ولا يقبله أهل الإيمان والحكمة، وأن العزة ثابتة لله ولرسوله وللمؤمنين.
وقفات مسيرات حاشدة في كعيدنه
تحت شعار (ثباتا مع غزه ـ سنصعد في مواجهة جريمة الاباده والتجويع
الاعلام التربوي والقناه التعليميه
مديرية كعيدنه م حجه
الجمعة 25 ذو القعده 1446
الموافق 23 مايو 2025
احتشد أبناء مديرية كعيدنه محافظة حجة اليوم، في وقفات و مسيرات حاشدة، تأكيداً على استمرار النفير والتصعيد الشعبي في مناصرة الشعب الفلسطيني، تحت شعار "ثباتاً مع غزة.. سنصعّد في مواجهة جريمة الإبادة والتجويع".
ورفعت الحشود العلمين الفلسطيني، واليمني، ورددت هتافات منددة بالعدوان الصهيوني وجريمة الإبادة والتجويع، والاستعداد للجهاد والتحرك نحو الجبهات، ومواصلة التعبئة والاستنفار، مؤكدة أن هذه المسيرات تمثل تعبيراً واضحاً عن وحدة الشعب اليمني والتفافه حول قيادته المؤمنة الصادقة وجيشه المجاهد والأبي.
وأشادت بالدور الريادي والمتميز لقواتنا المسلحة اليمنية وما تجسده من عظيم المواقف الدينية والإنسانية والأخلاقية باعتبارها صوت الإنسانية والضمير الحي النابض بالإباء والإيمان وكل القيم المثلى والعظيمة ومعاني الشرف والكرامة والعزة .
وباركت الحظر البحري والجوي الشامل المفروض على كيان العدو الإسرائيلي المجرم الكافر الذي أوغل في القتل والتجويع والتعطيش وممارسة كل وسائل الإجرام والوحشية الفظيعة ضد إخواننا في قطاع غزة واعتبار أن هذا الخيار هو الموقف الحقيقي الصادق المعبر عن إرادة وإيمان شعب الإيمان والحكمة ويمن الأنصار .
ووجهت أقوى الرسائل وأبلغها لشعوب وأمة الملياري مسلم المتخاذلين الخانعين عن اتخاذ المواقف العملية والجادة المعبرة عن مسؤوليتهم الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني في غزة وجرائم الإبادة الجماعية وجريمة التجويع التي لم يسبق لها مثيل في تأريخ البشرية المعاصر.
واستنكرواالجرائم المأساوية التي يشنها العدو الصهيوني من خلال تصعيد جرائمه الوحشية ومذابحه الدموية ومجازر إبادته الجماعية بحق إخواننا في غزة الذي يعانون إلى جانب جرائم القتل والتدمير المتواصلة من جريمة تجويع وتعطيش كبرى وحالة مأساوية غير مسبوقة.
وأشاروا إلى أن غطرسة التجويع الاجرامية التي يمارسها العدو الاسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة لن تحقق له إلا المزيد من الفشل المحتم ولن تجديه نفعا في الضغط على المقاومة الصامدة على الاستسلام بل ستصنع المزيد من الثبات والقوة والتماسك والتمسك بالقضية العادلة .
واكدوا ثبات الموقف الإيماني والواجب الديني والإنساني والأخلاقي والقيمي والأخوي والتأكيد على الوفاء والثبات على الموقف المشرف المساند للشعب الفلسطيني والمظلومين في غزة والمجاهدين الأعزاء .
وجددوا في المسيرات الحاشدة التفويض المطلق للقيادة والتأييد الكامل لكل القرارات والخيارات والعمليات العسكرية للقوات المسلحة الزاجرة والرادعة لكيان العدو الصهيوني حتى يوقف عدوانه ويرفع حصاره الاجرامي الخانق والمطبق على غزة .
وأكد البيان الصادر عن المسيرات : أمام أبشع جرائم الإبادة الجماعية في العصر الحديث والتي تلطخ بها وجه هذا الجيل من البشرية و كشعب يمني مسلم بأننا لن نقبل بأن نكون جزءاً من هذا العار أو جزءاً من هذه الحقبة الحالكة السواد في تأريخ البشرية، بل نسجل موقفنا أمام الله وأمام خلقه وأمام دينه وكتابه الكريم بأننا لم نقبل ولن نقبل ولن نسكت ولن نتراجع بل سنواصل بكل ثبات ويقين ووفاء حتى يكتب الله النصر والفرج لغزة ويتحقق وعد الله .
ودعا. البيان شعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى التحرك والخروج من هذا العار وتسجيل موقف عملي تجاه هذه الجرائم التي تنفطر لها القلوب والأكباد ولغسل عار الصمت والتخاذل وإلا فإن عذاب الله في الدنيا والآخرة هو النتيجة المحتومة لكل متآمر أو متخاذل .
وجدد التأييد المطلق والافتخار والاعتزاز بالعمليات العسكرية لقواتنا المسلحة ضد كيان العدو الصهيوني والتي ألحقت به الضرر الكبير وندعو الله سبحانه وتعالى بأن يوفق أبناءنا وإخواننا في القوات المسلحة إلى تطوير القدرات والارتقاء بها لفعل ما هو أكبر وأشد بهذا العدو المجرم الظالم الكافر وصولا إلى ردعه ودفعه لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة ثم لتحرير فلسطين والأقصى الشريف بإذن الله وما النصر إلا من عند الله .
وأشاد البيان بالصمود التأريخي والصبر والملاحم البطولية التي يسطرها أبناء غزة مقاومة وشعباً وندعو الأمة لاستلهام دروس الثبات والصبر والعطاء منهم أن يعلموا بأن غزة اليوم – وهي في أصعب وأقصى الظروف – ترفض الاستسلام وتفشل وتحبط العدو من تحقيق أي هدف ,, .
تحت شعار (ثباتا مع غزه ـ سنصعد في مواجهة جريمة الاباده والتجويع
الاعلام التربوي والقناه التعليميه
مديرية كعيدنه م حجه
الجمعة 25 ذو القعده 1446
الموافق 23 مايو 2025
احتشد أبناء مديرية كعيدنه محافظة حجة اليوم، في وقفات و مسيرات حاشدة، تأكيداً على استمرار النفير والتصعيد الشعبي في مناصرة الشعب الفلسطيني، تحت شعار "ثباتاً مع غزة.. سنصعّد في مواجهة جريمة الإبادة والتجويع".
ورفعت الحشود العلمين الفلسطيني، واليمني، ورددت هتافات منددة بالعدوان الصهيوني وجريمة الإبادة والتجويع، والاستعداد للجهاد والتحرك نحو الجبهات، ومواصلة التعبئة والاستنفار، مؤكدة أن هذه المسيرات تمثل تعبيراً واضحاً عن وحدة الشعب اليمني والتفافه حول قيادته المؤمنة الصادقة وجيشه المجاهد والأبي.
وأشادت بالدور الريادي والمتميز لقواتنا المسلحة اليمنية وما تجسده من عظيم المواقف الدينية والإنسانية والأخلاقية باعتبارها صوت الإنسانية والضمير الحي النابض بالإباء والإيمان وكل القيم المثلى والعظيمة ومعاني الشرف والكرامة والعزة .
وباركت الحظر البحري والجوي الشامل المفروض على كيان العدو الإسرائيلي المجرم الكافر الذي أوغل في القتل والتجويع والتعطيش وممارسة كل وسائل الإجرام والوحشية الفظيعة ضد إخواننا في قطاع غزة واعتبار أن هذا الخيار هو الموقف الحقيقي الصادق المعبر عن إرادة وإيمان شعب الإيمان والحكمة ويمن الأنصار .
ووجهت أقوى الرسائل وأبلغها لشعوب وأمة الملياري مسلم المتخاذلين الخانعين عن اتخاذ المواقف العملية والجادة المعبرة عن مسؤوليتهم الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني في غزة وجرائم الإبادة الجماعية وجريمة التجويع التي لم يسبق لها مثيل في تأريخ البشرية المعاصر.
واستنكرواالجرائم المأساوية التي يشنها العدو الصهيوني من خلال تصعيد جرائمه الوحشية ومذابحه الدموية ومجازر إبادته الجماعية بحق إخواننا في غزة الذي يعانون إلى جانب جرائم القتل والتدمير المتواصلة من جريمة تجويع وتعطيش كبرى وحالة مأساوية غير مسبوقة.
وأشاروا إلى أن غطرسة التجويع الاجرامية التي يمارسها العدو الاسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة لن تحقق له إلا المزيد من الفشل المحتم ولن تجديه نفعا في الضغط على المقاومة الصامدة على الاستسلام بل ستصنع المزيد من الثبات والقوة والتماسك والتمسك بالقضية العادلة .
واكدوا ثبات الموقف الإيماني والواجب الديني والإنساني والأخلاقي والقيمي والأخوي والتأكيد على الوفاء والثبات على الموقف المشرف المساند للشعب الفلسطيني والمظلومين في غزة والمجاهدين الأعزاء .
وجددوا في المسيرات الحاشدة التفويض المطلق للقيادة والتأييد الكامل لكل القرارات والخيارات والعمليات العسكرية للقوات المسلحة الزاجرة والرادعة لكيان العدو الصهيوني حتى يوقف عدوانه ويرفع حصاره الاجرامي الخانق والمطبق على غزة .
وأكد البيان الصادر عن المسيرات : أمام أبشع جرائم الإبادة الجماعية في العصر الحديث والتي تلطخ بها وجه هذا الجيل من البشرية و كشعب يمني مسلم بأننا لن نقبل بأن نكون جزءاً من هذا العار أو جزءاً من هذه الحقبة الحالكة السواد في تأريخ البشرية، بل نسجل موقفنا أمام الله وأمام خلقه وأمام دينه وكتابه الكريم بأننا لم نقبل ولن نقبل ولن نسكت ولن نتراجع بل سنواصل بكل ثبات ويقين ووفاء حتى يكتب الله النصر والفرج لغزة ويتحقق وعد الله .
ودعا. البيان شعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى التحرك والخروج من هذا العار وتسجيل موقف عملي تجاه هذه الجرائم التي تنفطر لها القلوب والأكباد ولغسل عار الصمت والتخاذل وإلا فإن عذاب الله في الدنيا والآخرة هو النتيجة المحتومة لكل متآمر أو متخاذل .
وجدد التأييد المطلق والافتخار والاعتزاز بالعمليات العسكرية لقواتنا المسلحة ضد كيان العدو الصهيوني والتي ألحقت به الضرر الكبير وندعو الله سبحانه وتعالى بأن يوفق أبناءنا وإخواننا في القوات المسلحة إلى تطوير القدرات والارتقاء بها لفعل ما هو أكبر وأشد بهذا العدو المجرم الظالم الكافر وصولا إلى ردعه ودفعه لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة ثم لتحرير فلسطين والأقصى الشريف بإذن الله وما النصر إلا من عند الله .
وأشاد البيان بالصمود التأريخي والصبر والملاحم البطولية التي يسطرها أبناء غزة مقاومة وشعباً وندعو الأمة لاستلهام دروس الثبات والصبر والعطاء منهم أن يعلموا بأن غزة اليوم – وهي في أصعب وأقصى الظروف – ترفض الاستسلام وتفشل وتحبط العدو من تحقيق أي هدف ,, .
*إختتام أنشطة الدورات الصيفية في مديرية كعيدنه محافظةحجة*
الاعلام التربوي والقناه التعليميه مديرية كعيدنه
الاحد 27 ذو القعده 1446هـ
اختتمت بمديرية كعيدنه محافظة حجةعددمن المدارس الصيفية اعمالها التدريسيه للعام 1446 وبحضور رسمي وشعبي
وتضمنت الفعاليات الختاميه عددمن الفقرات والكلمات الهادفه*
مؤكدة كلمات الاختتام بالمدارس الصيفية أهمية الدورات الصيفية في تعليم الأجيال القرآن الكريم حفظاً وتلاوة وحمايتهم من مخاطر الأفكار الضالة*
*واستعرضت الثمار التي حققها الطلاب في الدورات الصيفية في التزود بالعلم النافع والتسلح بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية والتحصن من المفاهيم السلبية السيئة*
*وثمنت الكلمات جهود القائمين على الدورات الصيفية والمعلمين وكل من شارك في انجاحها ودور أولياء الأمور في الدفع بأبنائهم لتلقي العلم* .
وأوضحت الكلمات في الاختتام الفوائد التي حققتها الدورات الصيفية واستفادة الطلاب دينيا وثقافياً وعلميا*
وحثت على أقامة الدورات الصيفية لأهميتها في تزويد النشء والشباب بالعلم النافع والتسلح بالهوية الإيمانية وتحصينهم من الثقافات المغلوطة ومخاطر الأفكار الهدامة*
*وثمنت جهود كل من اسهم في إنجاح الدورات الصيفية وتحقيق الأهداف المنشودة في تعليم الأجيال القرآن الكريم وعلومه واكتشاف المواهب وصقلها*
تخللت فعاليات الاختتام بحضورمدراءومدرسي المدارس الصيفيه واولياءامورالطلبه والشخصيات الإجتماعيه العديدمن الفقرات المتميزه
*وخلال فعاليات الاختتام تم تكريم الطلاب والقائمين على المدارس الصيفيه بتوزيع الشهادات*
ممايؤكد على مدى الأستفاده من الدورات والمدارس الصيفيه لصقل المواهب واكتساب المهارات والابداعات والتحصن بثقافة القرآن من كل الثقافات لإنشاءجيل واعي متسلح بالعلم والمعرفه
الاعلام التربوي والقناه التعليميه مديرية كعيدنه
الاحد 27 ذو القعده 1446هـ
اختتمت بمديرية كعيدنه محافظة حجةعددمن المدارس الصيفية اعمالها التدريسيه للعام 1446 وبحضور رسمي وشعبي
وتضمنت الفعاليات الختاميه عددمن الفقرات والكلمات الهادفه*
مؤكدة كلمات الاختتام بالمدارس الصيفية أهمية الدورات الصيفية في تعليم الأجيال القرآن الكريم حفظاً وتلاوة وحمايتهم من مخاطر الأفكار الضالة*
*واستعرضت الثمار التي حققها الطلاب في الدورات الصيفية في التزود بالعلم النافع والتسلح بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية والتحصن من المفاهيم السلبية السيئة*
*وثمنت الكلمات جهود القائمين على الدورات الصيفية والمعلمين وكل من شارك في انجاحها ودور أولياء الأمور في الدفع بأبنائهم لتلقي العلم* .
وأوضحت الكلمات في الاختتام الفوائد التي حققتها الدورات الصيفية واستفادة الطلاب دينيا وثقافياً وعلميا*
وحثت على أقامة الدورات الصيفية لأهميتها في تزويد النشء والشباب بالعلم النافع والتسلح بالهوية الإيمانية وتحصينهم من الثقافات المغلوطة ومخاطر الأفكار الهدامة*
*وثمنت جهود كل من اسهم في إنجاح الدورات الصيفية وتحقيق الأهداف المنشودة في تعليم الأجيال القرآن الكريم وعلومه واكتشاف المواهب وصقلها*
تخللت فعاليات الاختتام بحضورمدراءومدرسي المدارس الصيفيه واولياءامورالطلبه والشخصيات الإجتماعيه العديدمن الفقرات المتميزه
*وخلال فعاليات الاختتام تم تكريم الطلاب والقائمين على المدارس الصيفيه بتوزيع الشهادات*
ممايؤكد على مدى الأستفاده من الدورات والمدارس الصيفيه لصقل المواهب واكتساب المهارات والابداعات والتحصن بثقافة القرآن من كل الثقافات لإنشاءجيل واعي متسلح بالعلم والمعرفه