الاعلام التربوي مديرية كعيدنه محافظة حجه
161 subscribers
1.39K photos
32 videos
11 links
خاصه بالفعاليات والانشطه التربوية
Download Telegram
ابناء كعيدنه يواصلون خروجهم الاسبوعي في مسيراتهم تنديدا بالجرائم الصهيونيه وتضامنا مع غزه


الاعلام التربوي والقناه التعليميه مديرية كعيدنه
الجمعة، 11 ذو القعدة 1446هـ الموافق 09 مايو 2025


شهدت ساحات مديرية كعيدنه اليوم، حشودا جماهيرية كبيرة وغير مسبوقة في مسيرات "لنصرة غزة.. بقوة الله هزمنا أمريكا وسنهزم إسرائيل" حمداً وشكراً لله سبحانه وتعالى على الفشل الأمريكي، وتحدياً للعدو الإسرائيلي، ونصرة للشعب الفلسطيني ومجاهديه.

وهتفت الجماهير المحتشدة التي خرجت في ساحات مركز المديريه والعزل بهتافات البراءة من أعداء الله وهتافات الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على الفشل الأمريكي،مرددين هتافات التحدي للعدو الاسرائيلي والثبات على الموقف الحق والاستمرار في نصرة ومؤازرة الشعب الفلسطيني المظللوم.

وأشارت إلى أن جبهة إسناد يمن الإيمان والحكمة لن تتراجع أو تضعف أو تستكين عن الاستمرار في دعم ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ولن تتخلى عن إخواننا في غزة العزة ولن تتركهم لوحدهم عرضة للاستباحة والاستفراد والعدوان عليهم من قبل العدو الإسرائيلي الشيطاني الدموي المجرم الظالم .

ونوهت إلى أن الواقع اليوم يشهد بصوابية التحرك الإيماني والموقف الديني العظيم لليمنيين قيادة وشعباً وقوات مسلحة في نصرتهم للمستضعفين والمظلومين في فلسطين خلال مراحل وجولات الصراع والمواجهة مع العدو الصهيوأمريكي وها هي الانتصارات على الشيطان الأكبر تتجلى في أبهى صورها وذلك تحقيقا لوعود الله للمؤمنين بالنصر والغلبة على أعداءه المستكبرين .

وأكد أبناء كعيدنه على أن أمريكا اليوم قد انكسرت وفشلت بفضل الله وقوته ومعونته وتأييده ونصره والذي جعل منها قشة لم تقوى على تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة عنها، وقد منيت غطرستها وتجبرها وكل امكاناتها وقدراتها العسكرية التي تباهت بها بالهزيمة المدوية والفشل الذريع والخيبة المخزية.

ووجهوا التهاني والتبريكات للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله والقوات المسلحة الباسلة ولكل أحرار الأمة والعالم على هذا النصر الكبير والإنجاز التأريخي العظيم والغير مسبوق في هذه الحقبة والمرحلة من تأريخ أمتنا الإسلامية لتعيد لها العزة والكرامة والمجد والرفعة  المرجوة .

ولفتوا إلى أن الأقصى ستظل هي البوصلة المركزية والهدف الأسمى والأقدس ليمن الإيمان والحكمة باعتبارها القضية المركزية لنا ولكل الأمة والأحرار في هذا العالم ، مشيدين بثبات رجال المقاومة المجاهدين الثابتين في غزة والذي يمثلون معجزة القرن وأسطورة العصر ويتصدون بكل إيمان وتفان وثبات للعدوان الإسرائيلي وعصاباته الاجرامية الكافرة في كل محاور القتال على امتداد القطاع.

وجددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ الخيارات المناسبة لردع العدو الصهيوني الغاصب والمجرم، والرد على جرائمه بحق المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية.
وتوجه بيان المسيرات بجزيل الشكر وعظيم الثناء والامتنان لله العلي العظيم، القادر القاهر، ملك السماوات والأرض، الذي كسر طغيان وتكبر رأس الكفر والإجرام، على أيدي عباده المجاهدين، من أبناء يمن الايمان والحكمة، مما جعله يعلن وقف عدوانه على بلدنا دون أن يحقق أي هدف من أهدافه، وتخلى عن حماية السفن الصهيونية وسقطت غطرسته.

ووجه بيان المسيرات التهاني والتبريكات للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله ولقواتنا المسلحة ولكل الأحرار من أمتنا والعالم، فشل العدو الأمريكي، وخيبة آماله، وسقوط أهدافه.

وأكد ثبات موقفنا المدافع عن غزة، والمساند للمقاومة، بشكل لا تراجع عنه، ولا مساومة فيه، وأننا لن نتركهم وحدهم ولن نتخلى عن إنسانيتنا وديننا وأخوتنا، بالتخلي عنهم، مياركا عمليات قواتنا المسلحة ضد العدو الأمريكي والإسرائيلي، والتي كان من أبرزها الضربة المسددة في مطار اللد، والتي حققت نجاحاً كبيراً بفضل الله.

كما أكد التحدي الواضح والصريح للعدو الإسرائيلي المجرم، والاستمرار في مواجهته بكل قوة وعزم، دون تهاون أو تراجع.مؤكدا استمرار تطوير كل قدراتنا، وتصعيد المواجهة مع العدو في كل الميادين، والمجالات. مؤكدا الجاهزية والاستعداد لأي عودة للعدوان الأمريكي علينا، متوكلين على الله، ومعتمدين عليه، وواثقين بوعوده.

وأشار بيان المسيرات بأن كلفة المواجهة مع الأعداء مهما بدت جسيمة فإن ثمن التفريط والتقاعس أكبر وأجسم وأخطر في الدنيا والآخرة، مشيرا أن ثمار تضحياتنا هو الخير كل الخير، في الدنيا وفي الآخرة.
👍1
لقاء موسع لابناءعزلة اسلم ناشر في إطار الحملة الوطنية لنصرة الأقصى ودورات طوفان الاقصي وزيارات للمدارس الصيفيه

الاعلام التربوي ــ م كعيدنه
الاحد 11ذي القعده 1446

عُقد في منطقة الهجره بعزلة اسلم ناشر مديرية كعيدنه بمحافظة حجة، اليوم، لقاء موسع بحضور مدير عام المديريه الشيخ احمد جناح ،ومسئول التعبئه بالمديريه الشيخ ابومحمد الوظاف ومكتب التعبئه ومكتب المدير العام وسكرتارية ديوان المديريه في إطار الحملة الوطنية لنصرة الأقصى والتعبئة والاستنفار؛ إسنادا للشعب والمقاومة الفلسطينية.ومواصلة للدورات الثقافيه والعسكريه المفتوحه وسبل انجاح المدارس الصيفيه والاهتمام بدورات طوفان الاقصي ومواصلة تنفيذها

وفي اللقاءالذي ضم عضو المجلس المحلي بالعزله الشيخ علي فضائل او المشرف التربوي والمشرف الثقافي والمشرف الاجتماعي الناشط الثقافي ابوحماس ومدراء عدد من المكاتب التتفيذيه ـ التربيه والتعليم ــ المبادرات ــالثقافه ــ الماليه ــالخدمه المدنيه
والقوي البشريه والتعبئه بالعزله والمشائخ والاعيان والثقافيين

اكد جناح على أهمية استمرار الزخم الشعبي الجماهيري والرسمي في إقامة كافة الفعاليات والمسيرات والوقفات، والمظاهر الداعمة للشعب الفلسطيني المظلوم.

وأشار إلى أهمية الالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة؛ استعداداً للمواجهة المباشرة مع العدو الصهيوامريكي - البريطاني، ومقاطعة المنتجات والبضائع الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية.


وفي اللقاء، أكد مسئول التعبئه العامه بالمديريه الشيخ ابومحمد الوظاف ضرورة استيعاب المرحلة،الراهنه التي يمر بها اليمن، في ظل استمرارالعدوان الصهيوني ، وأهمية الاستعداد لأي طارئ يستدعي المواجهة المباشرة مع أعداء الإسلام.

وأشاد بمواقف القيادة الثورية والمجلس السياسي وحكومة البناء والتغيير وكافة المكونات الرسمية والشعبية والشعب اليمني في سبيل الانتصار للأشقاء في غزه واعتراف الامريكي. بالهزيمه والانتصار الاسطوري باعتبار ذلك واجبا دينيا وعربيا وقوميا وإنسانيا؛ وكون القضية الفلسطينية بالنسبة لليمن واليمنيين القضية المركزية للأمة.

وشدد على أهمية الحشد والتعبئة للمسيرات الجماهيرية، التي تقام عصر كل جمعه نصرة للأقصي ،والسعي لاسناد طلاب العلم بالمدارس الصيفيه والتفاعل لمناصرة الشعب الفلسطيني.
وزيارة المدارس الصيفيه المفتوحه والنموذجيه
وقفات ومسيرات حاشدة بمديرية كعيدنه تحت شعار " مع غزة لمواجهة الإبادة والتجويع "


الاعلام التربوي والقناه التعليميه
مديرية كعيدنه
الجمعة 18 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 16 مايو 2025  



احتشد أبناء مديرية كعيدنه اليوم في وقفات و مسيرات تحت شعار " مع غزة لمواجهة الإبادة والتجويع "

ورفع المشاركون في المسيرات اللافتات المناهضة للغطرسة الأمريكية والمنددة بجرائم الإبادة الجماعية والتجويع والحصار الخانق والمطبق على الشعب الفلسطيني في غزة .

وأشادوا بالدور الريادي والتأريخي العظيم الذي تسطره القوات المسلحة المجاهدة في الانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديها واستمرار عملياتها النوعية بزخمها الواسع ووتيرتها المتصاعدة ضد يافا المحتلة ومطار اللد .

واستهجنوا حالة الذل والهوان والتطبيع لعدد من دول الأعراب العميلة والخائنة والمسارعة إلى تقديم الأموال الطائلة والهدايا الضخمة والاستقبال المنحط والفاجر الذي استقبلوا به الكافر المجرم ترامب في مشهد مأسأوي وغير مسبوق في تاريخ أمة الإسلام والقرآن .

وأكدت الجماهير المحتشدة أن الحق المغتصب والأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها الأقصى الشريف ستشهد الخلاص والتحرير وأن الكيان الإجرامي الدموي الصهيوني إلى زوال محتوم مهما بلغت وتعاظمت قوى الطغيان والشر والاجرام وتأمرت قوى العمالة والخيانة والنفاق  .

وجددوا التحية للشعب الفلسطيني الصامد وأهل غزة والمجاهدين الأعزاء على الثبات والتضحية والصمود والصبر الذي لا مثيل له والذي يعد بحق معجزة في الاستبسال والنضال والمقاومة والجهاد المستمر في تأريخ أمة الملياري مسلم التي باتت عاجزة عن اتخاذ أي مواقف جادة وعملية في نصرة وإسناد غزة العزة وعلى كافة كل المستويات.

وأكدت الوقوف والثبات على الواجب الديني المبدئي العظيم  بلا كلل ولا ملل في نصرة وإسناد غزة وأن بمن الايمان والحكمة  معهم ولن يتخلى عنهم وأن أخوانهم في غزة لن يكونوا وحدهم مهما عظمت التحديات وتآمر المتآمرون وطبع المطبعون .

وجددت التفويض لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله في اتخاذ كافة القرارات والخيارات الرادعة والكفيلة للتصدي لإجرام العدو الإسرائيلي وحصاره الخانق ووحشية التجويع الفظيعة والاجرامية بحق المدنيين في غزة في مشهد مأساوي وكارثي لم تعهده البشرية.

وأكد بيان صادر عن المسيرة المليونية، الاستمرار في الخروج الأسبوعي في مسيرات مليونية بلا كلل ولا ملل، نصرة ومساندة للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، واستمرارا في الموقف المحق والمشرف.

وخاطب الشعب الفلسطيني عامة وأهل غزة خاصة في ذكرى النكبة الكبرى بالقول "إنكم بجهادكم في سبيل الله، وصبركم، وثباتكم الذي لا مثيل له، واستمراركم في ذلك، فإنكم بكل ذلك تمنعون تكرار النكبة، وأنتم بهذه المواقف الخالدة تقفون حجر عثرة أمام العدو الصهيوني، وتحمون الأمة العربية والاسلامية من تكرار النكبات بحق بلدان أخرى، ونحن معكم وإلى جانبكم، وبتوكلنا على الله، وجهادنا في سبيله، لن تتكرر النكبة بإذن الله؛ بل سيتحقق وعد الله المحتوم بزوال الكيان الظالم، وظهور دين الله على الدين كله ولو كره الكافرون".

وأشار إلى أنه وفي الوقت الذي كان العدو الصهيوني يصعد من جرائمه في غزة قتلاً وحصاراً وتجويعاً، كان الكافر المجرم -ترمب - الشريك الأول للصهيوني في الجريمة يتجول بكل عنجهية، وغطرسة، وكبر، وخيلاء، في بعض العواصم الخليجية، ويجمع الكميات الهائلة جدا وغير المسبوقة في تاريخ البشرية، من أموال الشعوب العربية والمسلمة ليقدم منها الدعم المهول لمجرمي الحرب في كيان العدو ليبيدوا الشعب الفلسطيني ويقتلوا العرب والمسلمين؛ بل وقُدم له في بعض العواصم الفتيات العربيات للرقص بين يديه والتمايل بشكل مذل برؤوسهن المكشوفة في مشهد يعبر عن الانسلاخ الرهيب عن الإسلام، وتعاليم القرآن الكريم، ويدمي القلوب الحية، ويستثير النخوة العربية.

ولفت إلى أن ما يعطي الأمل ويبعث على الاعتزاز هي تلك الصواريخ التي ذهبت أثناء خطاب الكافر المجرم ترمب، ومرت من فوق رأسه إلى عمق كيان العدو لتقدم شاهداً بأن الإسلام عزيز بعزة الله، وبأن ما يحدث لا يمثل الإسلام، ولا يقبله أهل الإيمان والحكمة، وأن العزة ثابتة لله ولرسوله وللمؤمنين.
وقفات مسيرات حاشدة في كعيدنه
تحت شعار (ثباتا مع غزه ـ سنصعد في مواجهة جريمة الاباده والتجويع


الاعلام التربوي والقناه التعليميه
مديرية كعيدنه م حجه
الجمعة 25 ذو القعده 1446
الموافق 23 مايو 2025

احتشد أبناء مديرية كعيدنه محافظة حجة اليوم، في وقفات و مسيرات حاشدة، تأكيداً على استمرار النفير والتصعيد الشعبي في مناصرة الشعب الفلسطيني، تحت شعار "ثباتاً مع غزة.. سنصعّد في مواجهة جريمة الإبادة والتجويع".

ورفعت الحشود العلمين الفلسطيني، واليمني، ورددت هتافات منددة بالعدوان الصهيوني وجريمة الإبادة والتجويع، والاستعداد للجهاد والتحرك نحو الجبهات، ومواصلة التعبئة والاستنفار، مؤكدة أن هذه المسيرات تمثل تعبيراً واضحاً عن وحدة الشعب اليمني والتفافه حول قيادته المؤمنة الصادقة وجيشه المجاهد والأبي.

وأشادت بالدور الريادي والمتميز لقواتنا المسلحة اليمنية وما تجسده من عظيم المواقف الدينية والإنسانية والأخلاقية باعتبارها صوت الإنسانية والضمير الحي النابض بالإباء والإيمان وكل القيم المثلى والعظيمة ومعاني الشرف والكرامة والعزة .

وباركت الحظر البحري والجوي الشامل المفروض على كيان العدو الإسرائيلي المجرم الكافر الذي أوغل في القتل والتجويع والتعطيش وممارسة كل وسائل الإجرام والوحشية الفظيعة ضد إخواننا في قطاع غزة واعتبار أن هذا الخيار هو الموقف الحقيقي الصادق المعبر عن إرادة وإيمان شعب الإيمان والحكمة ويمن الأنصار .

ووجهت أقوى الرسائل وأبلغها لشعوب وأمة الملياري مسلم المتخاذلين الخانعين عن اتخاذ المواقف العملية والجادة المعبرة عن مسؤوليتهم الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني في غزة وجرائم الإبادة الجماعية وجريمة التجويع التي لم يسبق لها مثيل في تأريخ البشرية المعاصر.

واستنكرواالجرائم المأساوية التي يشنها العدو الصهيوني من خلال تصعيد جرائمه الوحشية ومذابحه الدموية ومجازر إبادته الجماعية بحق إخواننا في غزة الذي يعانون إلى جانب جرائم القتل والتدمير المتواصلة من جريمة تجويع وتعطيش كبرى وحالة مأساوية غير مسبوقة.

وأشاروا إلى أن غطرسة التجويع الاجرامية التي يمارسها العدو الاسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة لن تحقق له إلا المزيد من الفشل المحتم ولن تجديه نفعا في الضغط على المقاومة الصامدة على الاستسلام بل ستصنع المزيد من الثبات والقوة والتماسك والتمسك بالقضية العادلة .

واكدوا ثبات الموقف الإيماني والواجب الديني والإنساني والأخلاقي والقيمي والأخوي والتأكيد على الوفاء والثبات على الموقف المشرف المساند للشعب الفلسطيني والمظلومين في غزة والمجاهدين الأعزاء .

وجددوا في المسيرات الحاشدة التفويض المطلق للقيادة والتأييد الكامل لكل القرارات والخيارات والعمليات العسكرية للقوات المسلحة الزاجرة والرادعة لكيان العدو الصهيوني حتى يوقف عدوانه ويرفع حصاره الاجرامي الخانق والمطبق على غزة .

وأكد البيان الصادر عن المسيرات : أمام أبشع جرائم الإبادة الجماعية في العصر الحديث والتي تلطخ بها وجه هذا الجيل من البشرية و كشعب يمني مسلم بأننا لن نقبل بأن نكون جزءاً من هذا العار أو جزءاً من هذه الحقبة الحالكة السواد في تأريخ البشرية، بل نسجل موقفنا أمام الله وأمام خلقه وأمام دينه وكتابه الكريم بأننا لم نقبل ولن نقبل ولن نسكت ولن نتراجع بل سنواصل بكل ثبات ويقين ووفاء حتى يكتب الله النصر والفرج لغزة ويتحقق وعد الله .

ودعا. البيان شعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى التحرك والخروج من هذا العار وتسجيل موقف عملي تجاه هذه الجرائم التي تنفطر لها القلوب والأكباد ولغسل عار الصمت والتخاذل وإلا فإن عذاب الله في الدنيا والآخرة هو النتيجة المحتومة لكل متآمر أو متخاذل .

وجدد التأييد المطلق والافتخار والاعتزاز بالعمليات العسكرية لقواتنا المسلحة ضد كيان العدو الصهيوني والتي ألحقت به الضرر الكبير وندعو الله سبحانه وتعالى بأن يوفق أبناءنا وإخواننا في القوات المسلحة إلى تطوير القدرات والارتقاء بها لفعل ما هو أكبر وأشد بهذا العدو المجرم الظالم الكافر وصولا إلى ردعه ودفعه لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة ثم لتحرير فلسطين والأقصى الشريف بإذن الله وما النصر إلا من عند الله .

وأشاد البيان بالصمود التأريخي والصبر والملاحم البطولية التي يسطرها أبناء غزة مقاومة وشعباً وندعو الأمة لاستلهام دروس الثبات والصبر والعطاء منهم أن يعلموا بأن غزة اليوم – وهي في أصعب وأقصى الظروف – ترفض الاستسلام وتفشل وتحبط العدو من تحقيق أي هدف ,, .