🌷💉🔬عالم الطب المخبري🔬💉🌺
1.46K subscribers
399 photos
20 videos
27 files
69 links
عالم_الطب المخبري _والصحة
☑️ فريق مكون من اطباء متخصصين في التشخيص الطبي نهدف لتثقيف و توعية المجتمع والرقي بصحته و ثقافته.
وخاصتآ طالب المختبرات
Download Telegram
ما اسباب التي تأدي الى زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم
ما اسباب التي تأدي الي إنخفاض نسبة هيموجلوبين الدم
الاجابه 👆
الهيموجلوبين الهيموجلوبين هو عبارة عن بروتين مركّب يوجد في خلايا الدم الحمراء، ويحتوي على جزيء حديد، وهو المسؤول عن حمل الأكسجين من الرئتين إلى كافّة خلايا الجسم، وكذلك استبدال هذا الأكسجين بثاني أكسيد الكربون، ثمّ حمل ثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين، ويساهم جزيء الحديد الموجود في الهيموجلوبين في المحافظة على الشكل الطبيعي لخلايا الدم الحمراء، وتختلف النّسب الطبيعيّة للهيموجلوبين من شخص لآخر، باختلاف العمر والجنس، فعند الولادة تتراوح نسبته ما بين 13.5 إلى 24 غم/ديسيليتر، بعدها تنخفض تلك النّسبة عند الأطفال دون 12 سنة لتصبح ما بين 11.5 و15.5 غم /ديسيليتر، أمّا عند الإناث البالغات فيكون معدّل الهيموجلوبين ما بين 12 و16 غم/ ديسيليتر، وعند الذكور البالغين تتراوح ما بين 13.6 و17.7 غم/ديسيليتر.[١] أسباب نقص الهيموجلوبين عند المعاناة من نقص الهيموجلوبين تكون نسبة هذا الجزيء في دم المريض أقلّ من الحدّ الأدنى بالنسبة لجنسه وعمره، عندها يكون مصاباً بفقر الدّم، ويعتبر فقر الدّم أكثر أمراض الدّم شيوعاً في العالم، إذ تشير إحدى الدراسات إلى معاناة ما يقارب 3.5 مليون شخص في الولايات المتّحدة الأمريكيّة من أحد الأنواع المتعددة لفقر الدّم، إذ يوجد ما يقارب 400 نوع منه، أمّا أهم أسباب نقص الهيموجلوبين وفقر الدّم فيتمّ تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسة على النّحو الآتي:[٢] فقر الدّم النّاتج عن النّزيف: إذ تصاحبه بالطّبع خسارة كريات الدّم الحمراء، وقد يحصل النّزيف ببطء وعلى فترة زمنيّة طويلة، ولذلك يكون من الصّعب اكتشافه، وقد يحدث مثل هذا النّزيف المزمن نتيجةً لحالات عدّة أبرزها: المعاناة من أمراض الجهاز الهضميّ: مثل قرحة المعدة أو الإثني عشر، وكذلك الباصور، أو التهاب بطانة المعدة، بالإضافة إلى السرطان. تناول مضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة بشكل مفرط: إذ تساهم في حدوث القرحة والتهاب بطانة المعدة. الدورة الشهريّة والولادة عند النّساء، خصوصاً إذا ما كان نزيف الدورة شديداً، أو في حال تعدّد الأحمال. فقر الدّم الناتج عن خللٍ في إنتاج كريّات الدّم الحمراء: ففي هذا النّوع يتمّ إنتاج أعداد قليلة من كريّات الدّم الحمراء، أو تكون الخلايا المُنتجة غير قادرة على أداء وظيفتها بشكل سليم، وقد يحصل ذلك نتيجة لنقصٍ في معادن أو فيتامينات تدخل في تركيب الكريّات الحمراء، أمّا أبرز الحالات المرضيّة المسبّبة لهذا النّوع من فقر الدّم فهي على النّحو الآتي: فقر الدّم المنجليّ: وهو مرض وراثيّ تكون فيه خلايا الدّم الحمراء هلاليّة الشكل، وبذلك تتكسّر هذه الخلايا بسهولة وهذا ما يسبّب فقر الدّم، وكذلك ينقص إمداد خلايا الجسم بالأكسجين، بالإضافة إلى إمكانيّة أن تعلق الخلايا مُختلّة الشكل في الأوعية الدمويّة الدقيقة مسبّبةً الألم عند هؤلاء المرضى. فقر الدّم النّاتج عن نقص الحديد: إذ يحتاج نخاع العظم المسؤول عن تصنيع خلايا الدّم الحمراء إلى الحديد؛ لصنع جزيء الهيموجلوبين، ويحصل هذا النّوع من فقر الدّم إثر مسبّبات عدّة، مثل عدم تناول الأطعمة الغنيّة بالحديد، أو ازدياد حاجة الجسم له في الحمل أو الرضاعة، بالإضافة إلى التبرّع بالدّم بشكل متكرّر، أو المعاناة من أمراض الجهاز الهضمي كمرض كرونز، الذي يصيب الأمعاء، أو استئصال أجزاء من المعدة أو الأمعاء الدقيقة، وكذلك تناول أنواع معيّنة من الأدوية أو الأطعمة أو المشروبات المحتوية على الكافيين. فقر الدّم النّاتج عن نقص الفيتامينات: ويحصل ذلك عند حدوث نقص في مستويات فيتامين B12 وحمض الفوليك، اللّازمين لصنع خلايا الدّم الحمراء، وأبرز الحالات المرضيّة المسبّبة لهذا النّوع ما يسمّى بفقر الدّم الخبيث، الذي يسبّب اختلال امتصاص فيتامين B12، وينتج إمّا عن مرض كرونز، وإما عن الإصابة بعدوى طفيليّة في الأمعاء، وإما عند استئصال جزء من المعدة أو الأمعاء الدّقيقة، وقد ينتج هذا النّوع من فقر الدّم من الحمية الخاطئة التي لا تحتوي على اللّحوم الغنيّة بفيتامين B12، أو المفتقرة للخضروات الغنيّة بحمض الفوليك، بالإضافة إلى تناول المشروبات الكحوليّة بشكل مفرط، أو استخدام أنواع معيّنة من الأدوية، وكذلك المعاناة من أمراضٍ في الأمعاء. المعاناة من اضطرابات في نخاع العظم أو الخلايا الجذعيّة: وذلك يُضعف قدرة الجسم على إنتاج كميّات كافية من خلايا الدّم الحمراء. وتوجد الخلايا الجذعيّة في نخاع العظم، وتتطوّر لتصبح خلايا دم حمراء ناضجة، فإذا ما نقص إنتاج هذه الخلايا أو أُنتجت بشكل مضطرب، أو تمّ استبدالها بخلايا سرطانيّة، عندها يصاب المريض بفقر الدّم، أمّا أبرز الحالات المسبّبة لهذا النّوع ما يسمّى بفقر الدّم اللّاتنسجيّ، الذي تنخفص فيه قدرة نخاع العظم على تصنيع الخلايا، ويُعاني فيه المرضى من نقصٍ في كافّة خلايا الدّم، وقد يحصل إمّا بشكل وراثيّ، وإما عند إلحاق ضررٍ ما بنخاع العظم؛ نتيجةً للعدوى، أو العلاج الكيميائي، أو الإشعاعيّ، أو تناول أنواع معيّنة من الأد
وية، ومن أسبا

به أيضاً التعرّض لعنصر الرصاص، الذّي يعتبر سامّاً لنخاع العظم. وهنالك أيضاً أسباب أخرى لهذا النّوع من فقر الدّم، مثل أمراض الكلى في المراحل المتقدّمة، أو الإصابة بمرض نقص إفراز الغدّة الدرقيّة، بالإضافة إلى المعاناة من الأمراض المزمنة كالسرطان، أو داء السكري، أو التهاب المفاصل الروماتيزمي، وكذلك التقدّم بالعمر. فقر الدّم النّاتج عن تحطيم خلايا الدّم الحمراء: ويحصل ذلك عندما تكون الكريّات الحمراء هشّة، ولا تتحمّل الضغط الطبيعيّ الذي تتعرّض له الخلايا السليمة، ويحدث ذلك عند المعاناة من الأمراض الوراثيّة كالثلاسيميا، أو التعرّض لسمّ الأفاعي أو العقارب، أو في حال ازدياد كميّة السموم في الجسم نتيجةً لأمراض الكبد والكلى في المراحل المتقدّمة، وكذلك الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة، أو عند تركيب صمّامات صناعيّة للقلب أو الإصابة بالحروق الشديدة أو التعرّض لمواد كيميائيّة معيّنة، بالإضافة إلى المعاناة من تضخّم الطحال. الأشخاص الأكثر عرضة لنقص الهيموجلوبين يُعتبر نقص الهيموجلوبين أو فقر الدّم مرضاً شائعاً وبشكل كبير، وقد يُصيب الجميع بصرف النّظر عن العمر أو الجنس أو العرق. وتُعتبر النّساء البالغات أكثر الأشخاص عرضةً له نتيجة لفقدان الدّم في الدورة الشهريّة، وتزداد كذلك نسب الإصابة ضمن النّساء الحوامل نتيجةً للتغيّرات التي تحدث للدم، ولنقص مستويات فيتامين B12 وحمض الفوليك، كما يُعتبر الأطفال حديثو الولادة خصوصاً الخديجين منهم أو الذين يتناولون الحليب البقري المفتقر للحديد أكثر عرضةً للإصابة بفقر الدّم النّاتج عن نقص الحديد، وهنالك أيضاً عومل عدّة تزيد فرصة الإصابة بفقر الدّم، مثل الحمية المفتقرة للحديد أو الفيتامينات أو المعادن، بالإضافة إلى فقدان كميّات كبيرة من الدّم؛ نتيجةً لإجراء عمليّة جراحيّة أو التّعرّض لجرح كبير، وكذلك المعاناة من الأمراض المزمنة كأمراض الكلى، والكبد، وداء السكريّ، والتهاب المفاصل الروماتيزميّ، ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة، وأمراض القلب، وأمراض الغدّة الدرقيّة، بالإضافة إلى وجود تاريخ عائليّ للإصابة بالأمراض الوراثيّة كفقر الدّم المنجليّ أو الثلاسيميا.[٣] المراجع ↑ "Hemoglobin Levels ", emedicinehealth.com, Retrieved 3-12-2016. Edited. ↑ "Anemia", webmd.com, Retrieved 3-12-2016. Edited. ↑ "Who Is at Risk for Anemia", nhlbi.nih.gov, Retrieved 3-12-2016. Edited. ما هو نقص الهيموجلوبين

زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم تعتبر زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم حالةً مرضية تتجلى بتكون خلايا كريات الدم الحمراء في الدم بأعداد أكثر من المعدل الطبيعي الذي يحتاجه الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الهيماتوكريت أو الرسابة الدموية. أعراض زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم الشعور بالإرهاق، والوهن بشكل عام والتعب، وعدم القدرة على إتمام المهام أو الوظائف المطلوبة. عدم القدرة على النوم، والشعور بالقلق والأرق، والإجهاد. زيادة في ضغط الدم. ارتفاع عدد دقات القلب، وعدم القدرة على التنفس. أسباب زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم وجود نقص في كمية الأكسجين الموجودة في الدم، حيث ينتج النخاع الشوكي المزيد من كريات الدم الحمراء بأعداد هائلة لتعويض النقص، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم. الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة، مثل: أمراض عضلة القلب، وأمراض الرئة، أو وجود سرطان في الكلى. وجود خلل في وظائف النخاع الشوكي. وجود خلل في الكليتين، يؤدي إلى زيادة إفراز بروتين الإريثروبويتين (EPO) بشكل مفرط، والذي يزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء بأعداد كبيرة. تناول بعض أنواع الأدوية دون إشراف طبي. التدخين. الإصابة بالجفاف، والغثيان، والتقيؤ. حقن الجسم بالهرمونات، وخصوصاً لمن يلعبون كمال

زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم تعتبر زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم حالةً مرضية تتجلى بتكون خلايا كريات الدم الحمراء في الدم بأعداد أكثر من المعدل الطبيعي الذي يحتاجه الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الهيماتوكريت أو الرسابة الدموية. أعراض زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم الشعور بالإرهاق، والوهن بشكل عام والتعب، وعدم القدرة على إتمام المهام أو الوظائف المطلوبة. عدم القدرة على النوم، والشعور بالقلق والأرق، والإجهاد. زيادة في ضغط الدم. ارتفاع عدد دقات القلب، وعدم القدرة على التنفس. أسباب زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم وجود نقص في كمية الأكسجين الموجودة في الدم، حيث ينتج النخاع الشوكي المزيد من كريات الدم الحمراء بأعداد هائلة لتعويض النقص، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم. الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة، مثل: أمراض عضلة القلب، وأمراض الرئة، أو وجود سرطان في الكلى. وجود خلل في وظائف النخاع الشوكي. وجود خلل في الكليتين، يؤدي إلى زيادة إفراز بروتين الإريثروبويتين (EPO) بشكل مفرط، والذي يزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء بأعداد كبيرة. تناول بعض أنواع الأدوية دون إشراف طبي. التدخ
ين. الإصابة بالجفاف، والغثيان، والتقيؤ. حقن الجسم بالهرمونات، وخصوصاً لمن يلعبون كمال أجسام.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢فحوصات الكبد أو فحوصات وظائف الكبد ( Liver Function Test - LFT ) عبارة عن مجموعة من الإختبارت التي تجرى من أجل التأكد من أنَّ الكبد سليم و قادر على أداء وظائفه بشكل صحيح ، حيث يتم أخذ عينة من دم المريض و تحليلها و فحص مكوناتها لتأكد من عدم إصابة الشخص بأحد أمراض الكبد مثل التهاب الكبد الحاد و المزمن و غيرها . يعتمد فحص وظائف الكبد على تحليل الدَّم و ملاحظة وجود بروتينات معينة فيه ، إذ إن هناك عدد من الإنزيمات و التي هي مكونة من بروتينات مسؤولة عن أداء وظائف معينة في الكبد ، و في حال حصول أي خلل في الكبد فإنَّه يتم إطلاق هذه البروتينات في الدَّم . و يتم تقيم أداء الكبد و وظائفه بناءً على 3 فحوصات رئيسية هي : فحص قدرة الكبد التصنيعية ( synthatic function ) ، فحص إنزيمات الكبد ( liver enzymes ) ، و فحص قدرة الكبد الإستخراجية ( excretory function ) . و فيما يلي عرض لفحوصات وظائف الكبد ( LFT ) : 1 . فحص قدرة الكبد التصنيعية ( synthatic function )  : و هي تعتمد على ثلاث أمور  : فحص البروتين الكلي ( Total protein - TPP ) : و هو يجمع بين بروتين الألبيومين و بروتين الجلوبيولين بالإضافة لعامل التخثر و هو بروتين الفيبرينوجين إلا أنَّ هذا الأخير يتم تقديره بناءً على اختبارات تخثر معينة . و ( TP ) يستخدم لفحص قدرة الكبد الأيضية أو الإستقلابية ، و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 5.5 - 9 غرام / ديسيلتر . فحص بروتين الألبيومين ( Albumin - Albb ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 3.5 - 5.5 غرام / ديسيلتر . فحص بروتين الجلوبيولين ( Globulin - Globb ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 2 - 3.5 غرام / ديسيلتر . 2 . فحص إنزيمات الكبد ( liver enzymes ) : حيث يستخدم هذا الفحص لمعرفة مدى صحة و سلامة خلايا الكبد كون أنَّ هذه الإنزيمات تفرز من خلايا الكبد و هذه الإنزيمات : أسبيرتيت أمينو ترانسفيراز ( Aspartate Amino Transferase - AST ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 8 - 35 وحدة / لتر . ألنين أمينو ترانسفيراز ( Alanine Amino Transferase - ALTT )  : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 4 - 36 وحدة / لتر . جاما جلوتاميل ترانسفيراز ( Gama Glutamyl Transfrease - GGTT ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 0 -51 وحدة / لتر . لاكتيت ديهيدروجينز ( Lactate Dehydrogenase - LDHH ) : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 105 - 333 وحدة / لتر . 3. فحص قدرة الكبد الإستخراجية ( excretory function ) : إنزيم الفوسفاتيز القاعدي ( Alkaline phosphatase - ALPP )  : و يتراوح معدله الطبيعي ما بين 41 - 133 وحدة / لتر . البيلروبين ( Bilirubin ) : و يتراوح معدل البيلروبين الكلي الطبيعي ما بين 0.3 -1.9 ملغرام / 100 ميليلتر . و يجدر الإشارة إلى أنَّ هذه القراءات قد تختلف من مختبر طبي لآخر بحسب الوحدات المستخدمة و ظروف الإختبار
Āɭαα Āɭ-Ϻαʠrαɱï:
✿ زيادة كمية موانع التجلط على كمية العينة ، الى ماذا تؤدي ؟؟

ه̷̷َـَْـُذآ يحصل كثيرا عندما يصعب اخذ عينة كافية تكافئ مانع التجلط الموجود في الانبوبة
بسبب ان المريض طفل او الاوردة غير واضحة اوالشخص الذي يسحب الدم لايوجد عنده خبرة كافية. .

✯ ال EDTA عندما يزيد على كمية العينة
ماذا يحصل ,؟؟
الجواب
Excess EDTA in underfilled lavender-top tubes can
≫ shrink RBCs, causing erroneously

≫low blood cell counts and hematocrits Hct
نقص في عدد الخلايا وانخفاض في نسبةPCV

≫negatively affecting the morphological examination of the RBCs on a blood smear يؤثر على اشكال الخلايا
It can also alter the staining characteristics of
the cells on a blood smear.

✺مانع التجلط الاخر هو ال Heparin
Excess heparin in plasma from underfilled green-top tubes may interfere with the testing
of some chemistry analytes.

ايضا مانع التجلط المفضل لفحص الGlucoe وهو ال S.F زيادته يؤدي لتحلل العينة
Excess sodium fluoride in underfilled gray-top tubes can result in hemolysis of the specimen.

☞ Underfilled coagulation tubes do not have the correct blood-to-additive ratio and will produce erroneous results.
Inadvertent (unintentional) short draws are usually the result of diffi cult draw situations in
which blood flow stops or vacuum is lost during needle manipulation. Phlebotomists sometimes underfi ll tubes on purpose when it is inadvisable to obtain larger quantities of blood, as
when drawing from infants, children, or severely anemic individuals.
سؤال لااحد الخوه
1-ماالفرق بين
(IBD - IBS)
2- ماالفرق بين
(ASCA - ANCA - ANTI,tTG,Calprotectin.)
الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث عدوى اثناء سحب الدم