أَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ
إِذا الخَفِراتُ لَم تَستُر بُراها
أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُبالي
أَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها
وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعالي
سَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً
عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي
أَلا رُبَّ يَومٍ لَكَ مِنهُنَّ صالِحٌ
وَلا سِيَّما يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ
مَا زِلْتُ فِي بَحْرِ الشَّتَاتِ مُسَافِرًا
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
ويَظنُ أنَّي قد أمِيلُ لِغيرهِ
إنَّي وقلبي بإِسمهِ مَكتوب
أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَ إلا مَرَّةً
والكُل بَعدَك كأسُهُ مَسكوب
لَو مَالَ قلبي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
وَ شَرَيتُ قَلباً فِي هَواكَ يَذوبُ
آياتُ حُبِّكَ فِي فؤادِي أُحكِمَتْ
مَنْ قالَ أنّي عَن هَواكَ أتوبُ ؟