This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌺 #ابن_الصباغ_الأندلسي.
معظم شعره في المدح النبوي.
يقول احتفالاً واحتفاءً بمقدم شهر رمضان المبارك:
-هذا هلالُ الصومِ من رمضان
بالأفـقِ بـانَ فـلا تكن بالواني
-وافاك ضـيـفاً فالتزمْ تعظيمَهُ
واجـعـلْ قِـراهُ قـراءةَ الـقرآنِ
-صُـمْـهُ وصُـنـْهُ واغتـنـمْ أيامَهُ
واجبُرْ ذِما الضعفاءِ بالإحسانِ
معظم شعره في المدح النبوي.
يقول احتفالاً واحتفاءً بمقدم شهر رمضان المبارك:
-هذا هلالُ الصومِ من رمضان
بالأفـقِ بـانَ فـلا تكن بالواني
-وافاك ضـيـفاً فالتزمْ تعظيمَهُ
واجـعـلْ قِـراهُ قـراءةَ الـقرآنِ
-صُـمْـهُ وصُـنـْهُ واغتـنـمْ أيامَهُ
واجبُرْ ذِما الضعفاءِ بالإحسانِ
,
✍🏻قال #عمرو_بن_قيس_المُلائي رحمه الله تعالى:-
"طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان"
📚 [ #لطائف_المعارف ص (١٣٨)]
✍🏻قال #عمرو_بن_قيس_المُلائي رحمه الله تعالى:-
"طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان"
📚 [ #لطائف_المعارف ص (١٣٨)]
رَمَضانُ يُوشِكُ أنْ يَهُبَّ هَبُوبُهُ
وتَذُوبَ في نَفَحاتِهِ أرواحُنا
هذي نسائمُهُ وتِلكَ طُيُوبُهُ
كالأُمنِيَاتِ البِيضِ إذ تجتاحُنا
الحُزْنُ طالتْ بالقلوبِ دُرُوبُهُ
ولَدَيكَ يا كُلَّ المُنَى أفراحُنا
#فواز_اللعبون.
وتَذُوبَ في نَفَحاتِهِ أرواحُنا
هذي نسائمُهُ وتِلكَ طُيُوبُهُ
كالأُمنِيَاتِ البِيضِ إذ تجتاحُنا
الحُزْنُ طالتْ بالقلوبِ دُرُوبُهُ
ولَدَيكَ يا كُلَّ المُنَى أفراحُنا
#فواز_اللعبون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✍كثيرًا ما يُخطئ الناسُ في التفريقِ بين التواضُع وصِغَر النَّفْس، وبين الكِبْر وعلوِّ الهمَّة، فيحسَبون المتذلِّل المتملِّق الدنيءَ متواضِعًا، ويسمُّون الرجلَ إذا ترفَّع بنفسِه عن الدنايا، وعرَف حقيقةَ منزلتِه من المجتمع الإنساني متكبِّرًا.
وما التواضعُ إلا الأدب، ولا الكِبرُ إلا سُوء الأدب، فالرجل الذي يلقاك متبسمًا متهلِّلًا، ويُقبلُ عليك بوجهه، ويُصغي إليكَ إذا حَدَّثتَه ويزورك مهنِّئًا ومعزِّيًا، ليس صغير النفس كما يظنون، بل هو عظيمها، لأنه وجد التَّواضع أَليَقَ بعظمةِ نفسهِ فتواضع، والأدبَ أرفع لشأنه فتأدَّب.
فتًى كان عَذْبَ الرُّوحِ لا مِن غَضاضةٍ
ولكِنَّ كِبْرًا أنْ يُقالَ به كِبْرُ
— مصطفى لطفي المنفلوطي💫💫
وما التواضعُ إلا الأدب، ولا الكِبرُ إلا سُوء الأدب، فالرجل الذي يلقاك متبسمًا متهلِّلًا، ويُقبلُ عليك بوجهه، ويُصغي إليكَ إذا حَدَّثتَه ويزورك مهنِّئًا ومعزِّيًا، ليس صغير النفس كما يظنون، بل هو عظيمها، لأنه وجد التَّواضع أَليَقَ بعظمةِ نفسهِ فتواضع، والأدبَ أرفع لشأنه فتأدَّب.
فتًى كان عَذْبَ الرُّوحِ لا مِن غَضاضةٍ
ولكِنَّ كِبْرًا أنْ يُقالَ به كِبْرُ
— مصطفى لطفي المنفلوطي💫💫
❤17
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول علي الطنطاوي: «العمر كلّه للجسم، ماعدا شهر رمضان للرُّوح»
❤8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM