كـــن إيجـــابيا 🌙
4.14K subscribers
3.39K photos
329 videos
20 files
170 links
كن أنت مدير نفسك و اصنع عالمك بنفسك

حرك السكر الذي بداخلك لتحلو حياتك 🌸

( تابعة لإتحاد القنوات الملتزمة ) 🌸
Download Telegram
يُؤتَى الإنسان على نواياه ، فإن كانت صادقة ، نقيّة ، خالية من الأكدار والأدران وأمراض القلوب ؛ أصبحت الثِمار طيّبة ومُباركة ، وإن تلوّثَت النوايا عادَت على صاحبها بالعواقِب السيئة ، لذا يحرص العاقِل دومًا على مُراجعة نواياه ، وتهذيب دوافعه ، لتأخذه إلى المآلات الطيّبة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كم هو مريح للفؤاد حين تُسلّم زمام أمره إلى خالقه وفاطِره الذي هو أدرَى به ، وأكثر علمًا بالدروب ومآلاتها ، حين تبرأ من ضعفك إلى قُوّته، ومن محدوديّة علمك إلى سِعة معرفته ، فيختار لك من الأقدار أطيَبها ، ومن المسارات أكرَمها ، ويعطيك حتى يرضيك ، وذلك هو غاية المُنَى .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هناك أشخاص عندما تلتقيهم لأوّل مرّة تشعر بأنّك تعرفهم منذ زمنٍ طويل ، ليسوا بغُرباء على أرض قلبك ، كل ما فيهم مألوف بالنسبة لك ، هناك راحة تستشعرها معهم ، وطمأنينة تنبعث منهم ، وسلام يغمر النفس بقُربهم ، هي الأرواح جنودٌ مُجَنَّدَة " ما تعارَف منها ائتلَف ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏﷽

‏﴿ إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ ياأيها الذين آَمَنُوا صَلوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾

‏لنا في كل جمعة ثلاث رحمات :
‏الصلاة على النبي
‏سوره الكهف
‏وكنز ينتظرُنا قبل المغيب "دعوة مستجابة"

‏- اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد ﷺ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اطلب حاجاتك من ربك سبحانه ..
‏لكن انتبه : لا تقلق بشأن حصولها أو عدم حصولها ..
‏المطلوب منك الدعاء ..
‏فلا تحمل همًّا طالما قصدت باب الكريم سبحانه وتعالى .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رسالة لك :
‏يحق لك أن تغتم ..
‏لو كان الذي يصنع مستقبلك بشر ضعيف ، شحيح النفس .
‏لكن مستقبلك يصنعه القوي العزيز الكريم الوهاب .
‏يحق لك أن تغتم ..
‏لو كنت تعلم علم اليقين بأن الذي فاتك هو خير لك من الذي تظن أنه تأخر عليك .
‏وأخيراً يحق لك أن تغتم لو كانت الحياة الدنيا هي نهاية المطاف .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا شيء يعادل شعور الإنسان بالرضا عن نفسه ، ووجدتُ ذلك متحققًا - غالبًا - عند المنشغلين بأنفسهم ، لا يعنيهم القيل والقال ، ولا كثرة السؤال ، ولا تتبع حياة الآخرين ، منكبين على عوالمهم الخاصة وبنائها والرُقي بها ، وانشغالهم بذواتهم يعود عليهم بالرضا الذاتي والغِنى المعنوي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
النفوس التي اعتادت على الشكر ، والحمد ، والثناء ، والامتنان الدائم للوهّاب ؛ هي الأكثر رِضا وسعادة ، وهي الأوفَر حظّاً وتوفيقًا ، وهي مُمتلئة بالأمان ، وغنيّة بشعور السلام ، وتتوقّع الخير دومًا ، فيأتيها الخير وِفقًا لإيمانها ، ومصداقًا لوعد الكريم " لئنّ شكرتم لأزيدنّكم "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كُن شاكِرًا للمواقف والتجارب التي تعبرك ، مهما كانت بعضها مؤلمة وثقيلة عليك ، فإنّها تصنعك ، وتصقلك ، وتشدّ من ظهرك ، وتجعلك قويّاً في مواجهة عواصف الأيام ، مُدرِكًا لمواضِع خطواتك القادمة ، مُتّزنًا في اختياراتك ، واعِيًا لما يستحقّ وما لا يستحقّ ؛ وتلك أثمَن ثمارها .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ لزمَ الصلاة علٰى النبي ﷺ
‏ نَال مُناه ، وكُفي همّه ، وغُفر ذَنبه .

‏" اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارك علىٰ نبينا مُحَمّدْ ﷺ "..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هناك فراسة للقلب اليَقِظ، الصادِق ، النقيّ ؛ تبعث فيه شعورًا أوليّاً تجاه الأشياء ، والمواقف ، والأشخاص ، والأحداث ، ولو تجاهلها صاحبها ستدور عليه الأيام لتُثبِت له صِدق إحساسه الأول .