وفي يوم التروية اللهم أروِي قلوبنا بهجة وراحة لا تنقطع وأروِي حياتنا بالأقدار الجميلة وابعد عنا هَمّ الدنيا وضِيق الحياة وأروِنا من حوض نبيك محمد شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا .
وعندما تحترق ، هل ستُحَلّ المشكلة ؟ الاحتراق والهم والغم ليس جزء من الحل .. موضوعك جدًا مهم ويحتاج حل .. صحيح لكن ليس من ضمن الحلول أن تحترق وتنكد على نفسك . صحيح المشاعر تكون قوية أحيانًا ، لكن ذكّر نفسك باستمرار بأن تعمل ماتستطيع لحل الوضع .. وليس لإحراق نفسك إذا لم يتعدل .
لاتستطيع أن تدرك أنك نائم وأنت نائم .. عندما تستيقظ من النوم ولو للحظة ستدرك وقتها أنك كنت نائماً . كذلك الأمر فيما يخص الوعي الذاتي . لن تستطيع أن تدرك أنك لم تكن واعيًا إلا بعد أن تصل إلى الوعي الذاتي .
عندما تُحب الله سبحانه وتأنس بقربه ومناجاته .. فإنك ستتقبّل مايصيبك .. وتصل بفضل الله إلى الرضا .. ولا يعني ذلك أنك لن تتألم .. لكنه ألم طبيعي مؤقت ، أقل بكثير من ألم الرافضين ، المعترضين ، الساخطين .
الأفكار التي تسمح لها بأن تدور في عقلك .. تحدد إلى حد بعيد أي نوع من الناس أنت . إذا كانت أفكار تشاؤمية.. ستكون إنسان تعيس إذا كانت أفكار سعادة .. ستكون إنسان سعيد إذا كانت أفكار إيجابية .. ستكون أقرب إلى كل شيء جميل . إذا كانت أفكار عجز وتذمّر .. ستحصل على المزيد من أسباب العجز والتذمر .
تعرف أنّ معدن الإنسان أصيلاً إذا كان يتّسم بخُلُق الوفاء ، فمَن تشرّبَت نفسه بهذا المعنى السامي تجدهُ صادقًا في مودّته ، مخلصًا في شعوره ، حافظًا للعهد والمعروف ، كما تجدهُ مخلصًا للأشياء ، والأماكن ، واللحظات ، فوفائه يتعدّى البشر إلى كل شيء ترك في أعماقه ذكرى طيّبة .
يُؤتَى الإنسان على نواياه ، فإن كانت صادقة ، نقيّة ، خالية من الأكدار والأدران وأمراض القلوب ؛ أصبحت الثِمار طيّبة ومُباركة ، وإن تلوّثَت النوايا عادَت على صاحبها بالعواقِب السيئة ، لذا يحرص العاقِل دومًا على مُراجعة نواياه ، وتهذيب دوافعه ، لتأخذه إلى المآلات الطيّبة .