يؤتيك الله على نقاء نواياك إذا تلوثّت نواياهم ، ويعطيك على صفاء دوافعك إذا تكدّرت دوافعهم ، ويغمرك بالهِبات والمكرُمات التي لا تُقدّر بثمن ، وهي من الوهّاب وحده ولا دخل للبشر فيها ، ويرضيك بالطمأنينة والراحة والسلام ، وذلك أعظم عطاء تظفر به وتحتضنه في أعماقك النقيّة .
أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي : مرحلة الرضا أن يتساوى عنده كل شيء ، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة ، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا ، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه ، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ كأنْ لم ينقصه شيء ، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها 🤍
نهج السعادة : • كن على يقين بأن مايقدره ربك هو الخير بكل تأكيد . • تفاءل وتوقع دائماً أن تسير أمورك على مايرام . • افعل الأسباب وأنت محسن الظن بربك . • رأي الآخرين بك للاستفادة وليس للحكم على نفسك من خلاله • اعتمد التسامح أصلاً في حياتك ، لكن ليس بالضرورة أن تقوم به في كل موقف ومع كل أحد .
المشاعر السلبية التي تحملها تجاه من أساؤوا إليك .. تدور في عقلك أنت ، وليس في عقولهم .. وبالتالي تعكّر مزاجك أنت ، وليس مزاجهم .. وتستهلك الكثير من مشاعرك أنت ، وليس من مشاعرهم .. كن واعيًا .. لاتحمل مايؤذيك .
يُسَخِّر الله للطيّبين أشباههم ، من الأشخاص الطيّبين ، والدروب الطيّبة ، والخيارات الطيّبة ، والأحداث والمواقف والأقدار الطيّبة ، فإنّ نوايا الخير التي تنبع من أعماقهم تبني لهم صروحًا من الخير الوفير ، مِصداقًا لقوله تعالى : " إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا "
تدور عجلةُ الحياة بالعدل ، ويُسقَى كل ساقٍ بما سَقَى ، فمن زرَع الخير يجني ثماره ، ومن بذَرَ الشَرّ يحصد أضراره ، ومَن أحسَن يُحسَن إليه ، ومَن أساء يُسَاء إليه ، وما نوَى امرءٌ نيّةً إلّا ولاقَى آثارها من جِنس نوعها ، فإنّ طابَت طابَ الحال ، وإن ساءَت ساءَ المآل .
أتاكم رمضان ، شهرٌ يغشاكم الله فيه ، فينزل فيه الرحمة ، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء ، ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرًا ، فإن الشقيّ من حرم فيه رحمة الله"
" إذا دعوت اللهَ أن يُبلغك رمضان ؛ فلا تَنْس أن تدعوه أن يبارك لكَ فِيه ، فليسَ الشأنُ في بلوغِه ، وإنَّما الشأنَ في ماذا ستعملُ فيه . اللهُـمَّ بلّغنا رمضان بلاغ توفيق وقبول وعتق وغفران ، وبارك لنا فيه 🤍 "
اللهم ان كان هناك ذنبٌ يحول بيني وبين استجابتك لدعائي فـ يارب اغفره لي وأجب دعائي يا مجيب الدعوات يارب أبعد عنّي كل ذنب صغيرًا كان أو عظيمًا ياحي ياقيوم