قال تعالى: ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾
السريّ: النّهرُ الصّغير.
ومن لطِيف ما قرأتُ من تأمُّل في قوله تعالى؛ "في موقف أقل ما يُوصف بالأزمة النَّفسِيّة الحادّة؛ جاء هذا النّداء، لكن كيف يكون السريّ سَبَبًا لعدم الحُزن؟ يظهر لي -والله أعلم- احتمالٌ إشاريّ: كما أن النَّهرَ يجرِي؛ فالحزنُ يمضي.. الماءُ يتَجدَّد، والحزنُ لا يَدوم.. سَتَتَسع الأيّام، بقدر امتدادِ المَاء..."
-منقول عن صفحة "الضاد."
السريّ: النّهرُ الصّغير.
ومن لطِيف ما قرأتُ من تأمُّل في قوله تعالى؛ "في موقف أقل ما يُوصف بالأزمة النَّفسِيّة الحادّة؛ جاء هذا النّداء، لكن كيف يكون السريّ سَبَبًا لعدم الحُزن؟ يظهر لي -والله أعلم- احتمالٌ إشاريّ: كما أن النَّهرَ يجرِي؛ فالحزنُ يمضي.. الماءُ يتَجدَّد، والحزنُ لا يَدوم.. سَتَتَسع الأيّام، بقدر امتدادِ المَاء..."
-منقول عن صفحة "الضاد."
"كذلك تعلَّمتُ أنَّ يدَ اللهِ تعمل، ولكنَّها تعملُ بطريقتِها الخاصَّة، وأنَّه ليس لنا أن نستعجلَها، ولا أن نقترحَ على اللهِ شيئا".
[في ظلالِ القرآن - سيِّد قطب]
[في ظلالِ القرآن - سيِّد قطب]
"إنّي لأَستَحي من الله أن يمرَّ عليَّ يومٌ ولم أقرَأ القرآن."
- سيِّدنا عُثمان بن عفان.
- سيِّدنا عُثمان بن عفان.
[سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ]💗
قالوا: "ينبغي للإنسان أن يعلم أنَّ أعزَّ الأشياء شيئان: قلبُه ووقتُه، فإذا أهمل قلبَه وضيَّع وقتَه؛ ذهبتْ منه الفوائد."
- ابن الجوزي.
- ابن الجوزي.
ثُمَّ يُنادي مُنَادٍ " يا أهلَ الجنَّة خُلُودٌ بلا موت " اللهُم هذه المنزلة وهذا النّداء
مَن تَدبَّر القرآن طالبًا للهدىٰ منه تبيَّنَ لهُ طريق الحق.
- ابن تيمية -رَحمهُ الله-.
- ابن تيمية -رَحمهُ الله-.