سلام إذا حان وقت مماتي
وغطى التراب الطهور رفاتي
وصرتُ بظلمة قبري وحيدًا ولا من شفيع سوى حسناتي
فلا تذكروني بسوء فيكفي الذي قد جنيت طوال حياتي.
وغطى التراب الطهور رفاتي
وصرتُ بظلمة قبري وحيدًا ولا من شفيع سوى حسناتي
فلا تذكروني بسوء فيكفي الذي قد جنيت طوال حياتي.
في حقيقة الأمر كانّ لدي رغبة كبيرة في أن أكون شخصية مميزة وذات تأثير في أسرتي وأقربائي والمجتمع لكنّ للأسف كنّتٌ اجهل الكثير من الأمور التي كانت تُميزني اولها كانّ اني ذا شخصية ذات طابع لا يمل التكرار والمحاولة حتى الأن كأني كنت أشعر بأنني لست بخير لكن احاول رغم ذلك و المميز في الأمر اكثر أني لا ارتد في كثير من الأحيان بل كنّت في مسار واحد لا يميل ولا يتقلب هذا الشيء وإن الإنسان ذا الشخصية القوية هو الذي يواجه الأزمات بتكيف إيجابي دون كبت أو ضياع و من الملامح الشخصية التي تُحَس ولا تُرى، هو وقورٌ لا بمظهره ولا بملبسه ،بل بشخصه وطيب سجاياه فقد عرّفت انذاك إني والحمدلله افضل بكثير من كل شيء تمنيت ومن كل شيء أردت أن أكون فحمداً لله كثيرا
.
.
كرار حيدر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم اجعل هذا اليوم مباركًا على الأمة الإسلامية، وأملأ قلوبنا بنور اليقين والانتظار المشرق بالعدل والسلام راجين من الله أن يعجّل فرجه ويجعلنا من أنصاره والممهدين لدولته المباركة
إنّ حظّي كدقيق ٍ
فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ قالوا لحُفاةٍ
يومَ ريح ٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ
قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ
إنّ من أشقاهُ ربِّي
كيفَ أنتم تسعدوهُ؟
فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ قالوا لحُفاةٍ
يومَ ريح ٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ
قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ
إنّ من أشقاهُ ربِّي
كيفَ أنتم تسعدوهُ؟
إدريس جمّاع
ستبدي لَكَ الدُنيا أُموراً عَجيبةً
وَمازالت الدُنيا تريك العَجائبا
فَلا تَتَقي شَيأ من الأَمر كارِهاً
وَلا تَرجُ شَيأ من زَمانك راغبا
وَمازالت الدُنيا تريك العَجائبا
فَلا تَتَقي شَيأ من الأَمر كارِهاً
وَلا تَرجُ شَيأ من زَمانك راغبا
حسن حسني الطويراني
أخبرني اين يباع النسيان ، وأين اجد ملامحي السابقة وكيف لي ان اعود لِنفسي ؟
حَبيبةُ قَلبي قَد اَضاق بي النَوى
وزَادَ فؤاديّ مِن صدودِك وَالتَوى
إذا مُتُ مَاتَ الحُب وانْدَرَسَ الهوى
وزَادَ فؤاديّ مِن صدودِك وَالتَوى
إذا مُتُ مَاتَ الحُب وانْدَرَسَ الهوى
فَلا أدركْتُ لَذةً النَّاجينْ ولا سَعادةً اللاهينَ ، ظَللت مُشَتَّتاً في الْمُنتصَفِ
يارَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ
"و يَمُرُّ صَوتك في الحَنَايَا مؤنِسًا
وَ كَأنَّهُ مَطَرٌ عَلَىٰ قَلبي هَطَل"
وَ كَأنَّهُ مَطَرٌ عَلَىٰ قَلبي هَطَل"
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
-أبو العلاء المعري
مرات أخاف من نفسي من أتذكر انو كدرت أتخلى بعز تعلقي
بالأشياء والأشخاص، مو دائماً الضعف خوف، اني تخوفني قوتي !
بالأشياء والأشخاص، مو دائماً الضعف خوف، اني تخوفني قوتي !
وَرِفعتُ كَفِّي نَحوَ عُطفِكَ دَاعِيَاً
وَعَلِمتُ أنَّكَ لا تُخَيُّبْ دُعَائي .
وَعَلِمتُ أنَّكَ لا تُخَيُّبْ دُعَائي .