شعراء قبائل خولان
3.06K subscribers
348 photos
31 videos
209 files
297 links
متخصصة بجمع وتوثيق القصائد التي قالها أبناء خولان من مختلف ديار خولان
Download Telegram
يقول الشاعر الكبير محمد بن ذياب في السبعينات :
يا مرحبا يا اخوان مرحب من فوادي واللسان
ما مرت الازمان والجمهور صرح في بيانه
يا بن طعيمان انت للجبري مخازن ميلوان
يا هندوان الماس ذي من قاربه قطع بنانه ...
Forwarded from Deleted Account
يقول الشاعر الكبير محمد بن ذياب في السبعينات :
يا مرحبا يا اخوان مرحب من فوادي واللسان
ما مرت الازمان والجمهور صرح في بيانه
يا بن طعيمان انت للجبري مخازن ميلوان
يا هندوان الماس ذي من قاربه قطع بنانه ...
👍1
Abo Zed:
سلام له صفحة وراااااابط
مخصوص والتقدير ضابط
يقسم على نعم الرواااابط
رابطة خولان،،،،،

تاريخ مشهوور الترااااااابط
عند العواالي والهواااااابط
شلّت مساحات الخراااااايط
معظم البلدان،،،
،،،،عابد محمد سارع
👇👇👇


سلام عد البرق يسرى

تشريف من حلفي ونصري

وانسابنا من وادعة في مقدم العقال

نبغا سلوم الحق تجري

ماقد سبق دعوى ونكري

بين النسب والخال
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المستشار:
جاء من حجّة زائرًا مشغوفًا
ثم فاجأني بما كتب هنا! ..واحترت منذ 20 ساعة يعلم الله هههه! ماذا يمكن أن يقال بعد هذه القصيدة الباذخة! ثم إنني لم أعتد أن أعيد نشر ما يُكتب عني
لكنه ماجدُ الشعر وحجة الكلام
ماجد الحجاجي

في ضيافة القيل اليماني
وفي رحاب مقيله الباذخ!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وأستكبرُ الأخبارَ قبل لقائهِ
فلمّا التقينا صَغّرَ الخَبَرَ الخُبْرُ)

ليس هناك عبارة تليق بالقيل اليماني خالد الرويشان إلا عبارة (العقاد) في الزعيم (سعد زغلول):
"عندما خلقه الله قال له:اذهب فأنت غابة بأكملها، وبقية الناس أعشاب بشرية!.."

. .

حبيبي الخالد:

من الماء الزلال أراك أعذبْ
ومن طيب الثناء أراك أطيبْ


ومن حُلْوِ الغِنَاء أراكَ أحلى
ومن خصبِ الربيعِ أراكَ أخصبْ

ومن عالي السماء أراك أعلى
ومن رحب الفضاء أراك أرحبْ

ومن عمري أراك عليَّ أغلى
ومن حبل الوريد أراك أقربْ

بِلُطفِكَ قد ملكتَ شغاف روحي
وكنتَ نموذجَ الألقِ المُهَذَّبْ

لقد نَسَلَتْ (رويشاني) بلادٌ
لها حُبًا وإيمانًا تَشَرَّبْ

. .

زرتُ صديقي الأستاذ الكبير خالد الرويشان..تخيّلوا وخمّنوا ماذا وجدتُ في بيته؟
لقد وجدتُ صنعاءَ ضالّتي المنشودة بكل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة!
نعم..وجدتُها في بيت الأستاذ خالد الرويشان بكل روعتها ولوعتها،وعراقتها وأناقتها، وعبقها وتاريخها، وفضائلها ومناقبها وأصالتها، وهوّيتها وهوائها، وجمالها وكمالها ونقائها!

إنّهُ الرويشان!
(كرمٌ في شجاعةٍ، وذكاءٌ
في بهاءٍ، وقدرةٌ في وفاءِ)

يمنٌ كبيرٌ معطاء،وطربٌ وبهاء، ورقّةٌ وغناء، وكرمٌ ووفاء،وعظمةٌ وتواضعٌ وحياءٌ ورواء، وسنا وسناء!..تاريخٌ ومجد، وَحُلُمٌ ووعد،وأدبٌ ونقد، وعطرٌ وورد!
طبعٌ ظريف،وعزٌّ منيف، وَقَيْلٌ حصيف، ومجدٌ كثيف،وشرفٌ شريف، وبهاءٌ شفيف، وظلٌّ وريف، وفكرٌ نظيف، ولسانٌ عفيف، وقلمٌ وسيف!..
حفاوةٌ ونداوة، وجمالٌ وطلاوة، وَحِلْيَةٌ وحلاوة!
وجهٌ خصب، وقلبٌ رحب،وثقافةٌ ولطافةٌ وحب!
باختصار؛ لم يُربكني أحدٌ مثلُه، كُلُّهُ مُدهشٌ مُبهرٌ..كُلُّهُ..كُلُّه!

إذا دَلَفَ الوزيرُ إلى مقيلٍ
تَبَسّمَ ضاحكًا وجهُ المقيلِ

فما لكَ في المعالي من نظيرٍ
ومالكَ في المكارمِ من مثيلِ

والله منذ جئتُهُ حدود الواحدة والنصف بعد صلاة الظهر، وأكلتُ معه عيشا وملحا، وجالستُه وحادثتُه..لم يعرض بيننا أمرٌ من الأمور إلا وَتَمَثّلَ فيه ببيتٍ من عيون الشعر!
أجالس بحرا زاد مَدًّا على البحرِ
وعمراً إضافيا أضيف إلى عمري

.
.
إنه الرويشان يا سادة!
ربيع الثقافة اليمنية، صانع الجمال الأول، وضوء البلاد الأكثف، وكتابها الأعمق والأغزر والألطف، الجامع لمحاسن آياتها وصلواتها وترنيماتها، ولغتها البكر،وغِناؤها الأشجى والأعذب، وموسمها الأخصب والأطيب، وصدرها الأرحب، وقلبها النابض بالحب والنقاء، وفرحتُها وسعادتُها، وابتسامتُها ووسامتُها، اخضرارها ونضارتها وحلاوتُها، وجمالها وجلالها، وكبرياؤها واكتمالها، والدهشة الساحرة، والوردة العاطرة، والنهر الذي لا ينضب، والشعاع الذي لا يخبو، والخالد الذي لا يموت، والحكاية التي لا تَتَكَرّر، والجوهر الأصيل الذي لا يَتَغَيّر.
إنه أستاذ اليمن الكبير خالد الرويشان الينبوع المتدفّق بالضياء، الممتدّ من السماء إلى السماء، الذي أخرجَ كنوز مخطوطاتها ومواهبها وأغانيها وأمانيها من الظلمات إلى النور، ومن العدم إلى الوجود.

هذا الذي ملأ البلاد جمالا
ومحبة وعذوبة وكمالا

الخالدُ الأبديُّ عشقٌ باذخٌ
ينسابُ في وجدانها شلالا

ترنيمة الشمس التي لا تنطفي
أبدًا.. أذابَ فؤادَهُ مَوَّالا

يرقى على شفة الخلود قصيدةً
تبني الرجالَ، وتصنعُ الأقيالا
.
.
أيها الخالد المقيم في ضمائرنا، والساكن في وجداننا الجمعي؛إنك اليمن الذي نحبه ونعشقه بجميع تفاصيلِهِ وَتنَوُّعاتهِ وثقافاته وألوانه وطبيعته وجغرافيته الممتدة جبلا وسهلا وساحلا.
أيها البديع السامق الشاهق؛ ما أنت إلا آيةٌ في سورة، وسورةٌ في مصحف، وكتابٌ في سطر، وسطر في جملة، وجملة في كلمة، وكلمة في حرف،وقصيدة يمنية خالصةٌ كنتَ البديع الفرد من أبياتها.
ومهما قالوا وقلنا عنك تبقى ذلك الهرم اليمني الوطني الذي عشقناه كبرياء، وشربناه وفاء، واستنشقناه هواءً وولاء.

صلوا عليه وسلموا تسليما
وَتَدَفّقوا في حُـبِّـهِ ترنيما

فهو النبيلُ عراقةً وشمائلًا
يبقى بعين المنصفين عظيما

وهو الكريم يَنمُّ عنه عطرُهُ
وإليه قد حَـجَّ الكلامُ كريما
.
.

مدددد.. مددددد يا حفيد التبابعة، وسليل المكاربة:

يا أعظمَ الأقيالِ عمتَ مساءَ
يا أنبلَ النبلاءِ دُمتَ سناءَ

يا أنتَ يا وطني الكبير أضأتني
وملأتَ قلبي دهشة وغناءَ

يا مَنْ إذا أثنَتْ عليهِ قصائدي
حُبًّا؛ بِهِ لبسَ الثناءُ ثناءَ

يا أيها النجمُ اليمانيُّ الذي
يُغري النجومَ حلاوةً وبهاءَ

يا أيها اليمنُ الكبيرُ جلالةً
وفخامةً ومحبّةً ونقاءَ

أحداقُكَ الوطنُ الذي نشتاقُهُ
ومقيلُكَ الضافي حوى صنعا
👎1
ءَ
.
.
قرّبتَني قابًا ..وقد ناجيتَني
ورفعتَني فوقَ السماءِ سماءَ

قلبي رويشانُ الغرامِ، ونابضٌ
حُبًّا وإجلالًا لهُ وَوَفَـاءَ

قلبي ..وفيه (خالدٌ) مُتَوَهِّجٌ
شَجَنًا يمانيًّا يشعُّ ضياءَ

قلبي تَشَرَّبَهُ جمالًا باهرًا
وإليه قد عبرَ المجازُ فضاءَ

بأبي وروحي ذلك القمر الذي
إن قمتُ أمدحُهُ يذوبُ حَـيَـاءَ!

دم يا حبيبي ذلك القمر الذي
من شرفة المعنى يطلُّ بهاءَ

إنَّ القصيدةَ ما اشتكتْ ظمأً ولا..
إلا هطلتَ على القصيدةِ ماءَ

يا طاردَا أوجاعها!..يا شافيًا
أسقامها..آلامها.. والداءَ

يا أيها الوجهُ الخصيبُ ملامحًا
دُمْ للقصيدةِ بلسمًا وشفاءَ

. . **

فسلامي عليك أيها الخالد لا يُعَد، وحبي لك لا يُحَد.
يا سيدي ماذا أقول؟! وبأي لفظ أعبر؟!.. وبأي معنى أبوح؟!
أنت الحب المسطور، والدر المنثور، والبيتُ اليمنيُّ المعمور!
نفسك كبيرة، وروحك عظيمة،وقلبك نابض بالحب والنبل واللطف الذي ليس وراءه لطف!..
تاللهِ إنَّكَ ظاهرةٌٌ استثنائية، وعلامةٌ فارقةٌ في تاريخ مكارم العرب وأمجادها قديمًا وحديثا، وشجنٌ يمانيٌّ لذيذ أيها الكريم المبجل، يا(بلاد البلاد) واكتمال الكمال، ويا ضياء الخصال، ودهشة الجمال، وترنيمة الليال!

(خالد) الحبِّ يا ضياءَ المعالي
يا حبيبي ويا بهيَّ الخصالِ

يا مليئاً وعابقاً ولذيذًا
وحبيباً مُعطّراً بالجمال

أيّ شيء إلى عُلاكَ سأهدي
كيف تُهدي السفوحُ شُمَّ الجبال؟!

قَسَمَ اللهُ في الأنامِ العطايا
وحبا (خالدًا) كمالَ الكمالِ
1
جبر ابن غلاب عاش العمر شاجع كريم
وهو قوي عظم قوه قوته حاسمه

جبر ابن غلاب له تاريخ له من قديم
تشهد علومه بصيته ربنا يرحمه

جبر ابن غلاب لتكلم كلامه حكيم
كلام موزون في لفضه خبر يحسمه

ويكرم الضيف لاجاه ضيف عنده يقيم
ويبش بضيف ويعزه ولا يقهمه

ومن هجا جبر متربع هرب من غريم
يرعاه ويحميه منذي هدره وهزمه

قبر مسنب وذا تاريخ شين عضيم
تاريخ فلقبر بعد الموت متلقمه

وعاش عمره قوي الباس ويرعا اليتيم
ويفعل الخير للشدات متراكمه

واسلاف واعراف عنده بلوفا مش لييم
ماشي علا الصدق وحكا مه وفا قاصمه

وجبر خلف عياله كل شاجع فهيم
خلف قبيله قويه لل امور حازمه

ياذي تجاهلت عولت جبر كنك عديم
اولا بك الضعف في جسمك مرض سمسمه

ماهم من الي علا بالك بتجهم جهيم
كسارت الخصم عولت جبر ماترحمه

ماهابت الموت ويام الحصاد والصريم
ترها في الحرب والشلات متقدمه
طرح في حفل زواج قاسم حسين المجهلي في 23 / 5 / 1441

سلام يا داعي دعى بالكرت واكمله
بالجاه ، والدعوه لدينا غير مهمله
ولأجل ماحصل
الجاه في قدره تدكّ سهول واجبله
وقد لفينا ما لقينا عذر نقبله
يعذر من الوصل
ورجال فيفا في مجال الطيب تفرح بالمشاركه

والوضع ما فيه اجوبه تحتاج الاسئله
الداعي يحي حسين عن دعوته ما دله يرسل ويتصل
والنو حابك للحيا رعدن وزَلزَلَه
من قنف مجهل ما حدٍ في الطيب يجهله
ولطيّب الأصل
جينا نلبّي غاية الداعي وندعو بالمباركه

سلطان سلمان قاسم الفيفي.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تكثيرة في حفل زواج قاسم حسين المجهلي في 23 / 5 / 1441

ياصف فيفا قد وقفت ابني بيوتي وانت هاجهم..
والحفل واقف والمدايح كالمناهج وانتهاجهم..
وقلوبنا تسوغ..
المدح فـ اللي لاحترامه حتى نايب شملنا وقف.

ال مطري وال امّحرّق هم بحورن في هياجهم..
واخلاقهم كنها عسل ومسدر ومثهيا هياجهم..
في حزة البزوغ..
تتشكّل الوانٍ علاجيّة تفوق العلم والوصف.

حسين واحمد بارك الله في سعيهم واندماجهم..
ونطلب الله يسعد العرسان ويبارك زواجهم..
والخير له سبوغ..
تَسبُغ عليهم نعمة الله مثل ماهي تُسبغ القنف.

اهل المكارم قد لقينا اليوم قدوتهم وتاجهم..
لهم صفاتٍ تربك اهجوسي وخايف من نتاجهم..
يقصر عن البلوغ..
والا يشرفني مدحهم والشعر يحصلَّه
الشرف.

لاحاولت سود الليالي في العرب يطفى سراجهم..
وكشّروا الايام عن نيبانهم وابدوا عجاجهم..
وبليس له نزوغ..
من صابية مجهل يشع النور والشيطان ينصرف.

يابن حسين العذر لازالوا هجوسي في انزعاجهم..
هقوتك ابعد من مراميهم وأعلى من دراجهم..
باقين في النبوغ..
ونور قدرك ساطعٍ يبدي شعاعه من على الشعف.

الحفل واهل الحفل والواجب مطوّقني سياجهم..
بات اللسن والشعر في حاجه ملحّه لاحتياجهم..
يالفكر لاتزوغ..
عندك هدف وانت وسيله لازم انك تبلغ الهدف.

ياالفكر حتى لو تعاني من هجوسي واحتجاجهم..
ادخل بحور الشعر واجلب عذبهم واترك اجاجهم..
وان قلت لك تصوغ..
تكثيرةٍ صغها بنبض القلب لا بسلوب محترف.

اهل الكرم والطيب زادوا عل كرمهم ببتهاجهم..
وحفلهم سووه على ذوق الضيوف وعل مزاجهم..
واللسن مايروغ..
الله يكثر خيرهم وبطيبهم نعرف ونعترف.

سلمان قاسم الفيفي.
من يصنع المعروف والجود والطيب
ويصبر على وقته وياخذ بالأسبــاب

يلقى من الدنيـا قبول وتراحيــــب
ويلقى مخاريجـه وتفتح له ابــواب

الوقت قاسي واللـيالي تجـــاريب
هذي مقوله عند عكفان الاشنــاب

ماكل من صوت بيلقــى له مجيــب
ولاكل من عالج لقى طبه وطــــاب

احدٍ صفت له صافيات المشاريــــب
واحدٍ جواديله على كــل مرقــــاب

مير انت يلي ودك اتـــروح وتجيــب
تبغى كما اللي ساعده حظه وجــاب

الحظ يخطي بعض الاحيـــان ويصيب
بس البلا من خاب حظــه ولا صــاب

جتك النصيحه في جزيل المكاتيــــب
واخذ النصيحه من عريبين الانســاب

ساير زمانك واحسب الوقت تحسـيـب
وللنار شبابه وللخـــيل ركـــــــاب

واعرف ترى لا بد ما شمسك اتغيـب
وتقبل على ظلمه وتقبل على حساب

شيٍ مقدر والمقـــــدر لك يصـــيب
وعن القدر مالك مفـــــــرٍ ومجناب

حاول ترتب ما بقى لك تراتيــــــب
تسعى لمطلوبك قبل كل طـــــلاب

وحاول تغانم باقي العمر بالطيـــب
من قبل لا يوضع على وجهك تـراب
// الجمايل باقية //

الجمايل باقية و العمر فاني
و ابن ادم لو تعمر ألف يفنى

ليت من له فوق عمره عمر ثاني
لجل يروي تجربة عشنا و شفنا

بس ما نيل المطالب باﻷماني
من تمنى كيف يبلغ ما تمنى

هات يالهاجس جزيلات المعاني
و انتقي من لجة القاموس معنى

رتب الكلمات شيدها مباني
تذهل العينين في جوهر و مبنى

ملحمة يسمع بها قاصي و داني
في ربوع اﻷرض من أقصى إلى ادنى

لونها غير القصايد و الاغاني
و لحنها ماحد بمثله قد تغنى

يا فؤادي دلني للخط ساني
الطرق متشعبة يسرى و يمنى

منهج القرآن و السبع المثاني
رد زلات الخطا و السوء حسنى

موجة الشط اتعبت حضن المواني
ما يترجم نوحها ساحل و مينا

لو عرف بالتالية مجني و جاني
كان ما واحد على الثاني تجنى

قل لمن عد الدقايق و الثواني
ما عليه احراج لو بارك و هنى

من طعم عيش القناعة عاش هاني
و من شرب من كأسها البارد تهنى

و الذي يصبر على احقاد اﻷناني
من لهيب الحقد ما يتعب و يضنى

المسامح طول عمره ما يعاني
ليش تتدنى و لو غيرك تدنى

و الكلام ان جاك من حاسد و شاني
قبلما تحكم على الكلمة تأنى

صار لي خبرة و علمني زماني
و التجارب خلت المفرد مثنى

من ضميري تشتكي زلة لساني
الضمير اﻷب و الكلمات الابناء

بعد غيبة يلمع البرق اليماني
هديء اعصابك على قول المعنى

الجمايل باقية و العمر فاني
و ابن آدم لو تعمر ألف يفنى
بقية أشعار عمرو بن زيد الغالبي
دراسة وتحقيق
زامل الشاعر محمد بن ذياب القرموشي يثني على قبيلة جهم في الستينات :
سلام يا محمل على روس القبايل والدول
يا ناصفه واشكل وحاشد والبكيلي ناصفه
عولة فلح ذي ما تزلزل صامده مثل الجبل
لا هزها النابل ولا قوات جيش العاصفه ...
‏بيض الله وجه من جمّل بلاده
‏والكرم والجود في خولان عادة
‏ارحبوا يالزايرين
‏واشبحوا للبن في هياجو ردايم

‏والتعاون كل عامٍ في زيادة
‏مهرجان البن قمة في الريادة
‏والشباب العاملين
‏راية البيضا لكم، والشكر دايم

جابر العثواني
———-

مهرجان البن في موسم حصاده
‏اذهل الزوار واصحاب السعادة
‏من جهود المخلصين
‏في سما الابداع كان الكل حايم

‏والثناء والجود وحروف الاشادة
‏بعد شـكر ( الله ) ترفـع للقيادة
‏والفخر للزراعين
‏روضوا الابداع / اصحاب العزايم

—-
عبدالرحمن الدفيني
—————-

أشهد وما هم بحاجة للشهادة
‏إنّهم سادوا وعادتهم سيادة
‏يمتلي سمعن وعين
‏من بني خولان بجبال وتهايم

‏من شيوخ إلى جنينٍ في مهاده
‏كاسبين الفخر، بصمود وشهادة
‏زرب حدن ما يحين
‏ولحدود المملكة حزام دايم

—-
جابر العثواني
————-

كل من ساهم بجده واجتهاده
‏يعتلي للمجد ويحقق مراده
‏ماهو شك الا يقين
‏والصعاب تلين له والحظ قايم

‏والذي يثني العزوم بلا هوداه
‏شخص مايملك طموح ولاإرادة
‏قد حكوها الاولين
‏ما ينال العز / متخاذل ونايم

—-
عبدالرحمن الدفيني
————-

ناد لي الابداع يتعلم زياده
‏في بني مالك وأنا ارجوك ناده
‏مدرسة للمبدعين
‏مهرجان ورسم وأشعار وعمايم

‏الشباب اليوم يعطونا إفاده
‏إن في الداير مع الآثار قادة
‏والأصل يبقى متين
‏مالكي:يعلى علي مغامر ورايم

‏⁧ ——
جابر العثواني
—————-

ذاع صيت المهرجان وصار عادة
‏والمزراع من فضل ربي استفاده
‏والوضع اصبح يزين
‏واكتسبنا النصر من رحم الهزايم

‏والله انا في سرور .. وفي سعادة
‏دام فينا رجل مثلك .. له ريادة
‏للعلا متوكلين
‏مثل صقرٍ مرتفع في الجو هايم

——
عبدالرحمن الدفيني
—————-

تسلم، وشعرك بدا لي ف اتقاده
‏حكمة الماضي، جواهر مستفادة
‏من دفين اهل امدفين
‏زادكم ربي من التوفيق دايم

‏وأنا ما لي ذنب، إن شعري تمادى
‏بالمدح في كل ⁧ #خولان ⁩ ، وعماده
‏إن لي قلبن هوين
‏وامرفاقة إن توالوا صار هايم

‏⁧ ——-
جابر العثواني
—————

ليت لي كرسي ولو حتى قعاده
‏في جبل عثوان واعيش السعاده
‏في ديار الطيبين
‏ينجلي همي مع تلك النسايم

‏يابن عثوان اسالك وابغى الافاده
‏الوفاء فيكم طبيعه او هي عاده
‏من زمان الاولين
‏ياجميل، خصالكم كم هي عظايم

——-
عبدالرحمن الدفيني
——————

الجمعة 13/6/1441
: ما يكسر عزوم الرجال إلا الغرام
ولا يلعب بعقل الفهيـم إلا الحريم

ولا يحفظ أحوال الشباب إلا الصيام
ولا يكره الفعل الرذيل إلا الحشيم

ولا يكثر هموم العباد إلا الحرام
ولا يحس بأحوال الصحيح إلا السقيم

ولا يعز من قدر الذليل إلا المشام
ولا يمدح أفعال الذميم إلا الذميم

ولا يبهج الوجه البغيض إلا السلام
ولا يغض عـن زلة لئيم إلا الحليم

ولا يوصف أخلاق الرجال إلا السنام
ولا يوصف دموع الهوان إلا اليتيم

ولا يوصف  الأخ  لـ أخوه إلا الحزام
ولا يوصـف إذلال العزيز إلا الجحيم

ولا يخف من ظلم  الظلوم إلا المنام
ولا يبوح بعيوب الصديق إلا الخصيم

ولا تقول من تقرأ القصيد إلا كلام
ما يجهل القول الثمين إلا الغشيم