الطامة الستون
سميتم من شبهه الله بالحمار إماما
( كمثل الحمار يحمل أسفارا )
من أول سورة البقرة ستكتشف أن ابن حجر كان كالحمار يقرأ ولا يفهم
الم : هذه حروف وهو يقول كلام الله ليس بحروف
ذلك : إشارة إلى القرآن الذي بين أيدينا . وهو يقول : لا يمكن الإشارة إليه لأنه في نفس الله ، والله لا يشار إليه لأنه لا داخل العالم ولا . . .
الكتاب : وهو يقول ليس في كتاب ولا يمكن أن يكتب لأنه ليس بحرف
لا ريب فيه : وهو يقول : فيه كل الريب إلا أن يؤول
هدى : وهو يقول : بل ضلالة ، والهدى إنما هو في طريقة الفلاسفة والمتكلمين
للمتقين : هو يقول : ليس للمتقين بل للحمقى الجهلة الأعراب الذين كانوا في زمن النبي لا يفهمون إلا هكذا
فإما أن تقولوا : إنه كان حمارا يقرأ ولا يفهم
وإما أن تقولوا : إنه كان يفهم وعليه فقد ضل على علم وعمد فأين العذر الذي تزعمونه
سميتم من شبهه الله بالحمار إماما
( كمثل الحمار يحمل أسفارا )
من أول سورة البقرة ستكتشف أن ابن حجر كان كالحمار يقرأ ولا يفهم
الم : هذه حروف وهو يقول كلام الله ليس بحروف
ذلك : إشارة إلى القرآن الذي بين أيدينا . وهو يقول : لا يمكن الإشارة إليه لأنه في نفس الله ، والله لا يشار إليه لأنه لا داخل العالم ولا . . .
الكتاب : وهو يقول ليس في كتاب ولا يمكن أن يكتب لأنه ليس بحرف
لا ريب فيه : وهو يقول : فيه كل الريب إلا أن يؤول
هدى : وهو يقول : بل ضلالة ، والهدى إنما هو في طريقة الفلاسفة والمتكلمين
للمتقين : هو يقول : ليس للمتقين بل للحمقى الجهلة الأعراب الذين كانوا في زمن النبي لا يفهمون إلا هكذا
فإما أن تقولوا : إنه كان حمارا يقرأ ولا يفهم
وإما أن تقولوا : إنه كان يفهم وعليه فقد ضل على علم وعمد فأين العذر الذي تزعمونه
يبدوا لي أني سأعيد إخراج هذا المقطع وترتيبه من جديد
و قد أختصر وأحذف الاستطراد وأضيف أشياء
و قد أختصر وأحذف الاستطراد وأضيف أشياء