السادسة والخمسون
خالفتم بل ناقضتم قول السلف : من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام
فقلتم أنتم : بل الذي يتكلم في المبتدع هو الذي يهدم الإسلام لأنه يحط من قدر العلماء فلا يثق الناس بهم فيهدم الدين
خالفتم بل ناقضتم قول السلف : من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام
فقلتم أنتم : بل الذي يتكلم في المبتدع هو الذي يهدم الإسلام لأنه يحط من قدر العلماء فلا يثق الناس بهم فيهدم الدين
السابعة والخمسون
ظلمتم أهل السنة
فإن أهل البدع هم الذين فرقوا المسلمين ببدعتهم
فجعلتم السني هو الذي فرق المسلمين برده عليهم
ظلمتم أهل السنة
فإن أهل البدع هم الذين فرقوا المسلمين ببدعتهم
فجعلتم السني هو الذي فرق المسلمين برده عليهم
الطامة الثامنة والخمسون
كذبتم فقلتم كان الق خفيا
فخالفتم أحاديث كثيرة تدل على وضوح المحجة وظهور أهل السنة خاصة في المسائل الكفرية
كذبتم فقلتم كان الق خفيا
فخالفتم أحاديث كثيرة تدل على وضوح المحجة وظهور أهل السنة خاصة في المسائل الكفرية
الطامة التاسعة والخمسون
رددتم قوله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) فقلتم : مهما جاهدت واجتهدت مع تكامل الأدوات وصدق النية فلن تهتدي.
رددتم قوله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) فقلتم : مهما جاهدت واجتهدت مع تكامل الأدوات وصدق النية فلن تهتدي.
الطامة الستون
سميتم من شبهه الله بالحمار إماما
( كمثل الحمار يحمل أسفارا )
من أول سورة البقرة ستكتشف أن ابن حجر كان كالحمار يقرأ ولا يفهم
الم : هذه حروف وهو يقول كلام الله ليس بحروف
ذلك : إشارة إلى القرآن الذي بين أيدينا . وهو يقول : لا يمكن الإشارة إليه لأنه في نفس الله ، والله لا يشار إليه لأنه لا داخل العالم ولا . . .
الكتاب : وهو يقول ليس في كتاب ولا يمكن أن يكتب لأنه ليس بحرف
لا ريب فيه : وهو يقول : فيه كل الريب إلا أن يؤول
هدى : وهو يقول : بل ضلالة ، والهدى إنما هو في طريقة الفلاسفة والمتكلمين
للمتقين : هو يقول : ليس للمتقين بل للحمقى الجهلة الأعراب الذين كانوا في زمن النبي لا يفهمون إلا هكذا
فإما أن تقولوا : إنه كان حمارا يقرأ ولا يفهم
وإما أن تقولوا : إنه كان يفهم وعليه فقد ضل على علم وعمد فأين العذر الذي تزعمونه
سميتم من شبهه الله بالحمار إماما
( كمثل الحمار يحمل أسفارا )
من أول سورة البقرة ستكتشف أن ابن حجر كان كالحمار يقرأ ولا يفهم
الم : هذه حروف وهو يقول كلام الله ليس بحروف
ذلك : إشارة إلى القرآن الذي بين أيدينا . وهو يقول : لا يمكن الإشارة إليه لأنه في نفس الله ، والله لا يشار إليه لأنه لا داخل العالم ولا . . .
الكتاب : وهو يقول ليس في كتاب ولا يمكن أن يكتب لأنه ليس بحرف
لا ريب فيه : وهو يقول : فيه كل الريب إلا أن يؤول
هدى : وهو يقول : بل ضلالة ، والهدى إنما هو في طريقة الفلاسفة والمتكلمين
للمتقين : هو يقول : ليس للمتقين بل للحمقى الجهلة الأعراب الذين كانوا في زمن النبي لا يفهمون إلا هكذا
فإما أن تقولوا : إنه كان حمارا يقرأ ولا يفهم
وإما أن تقولوا : إنه كان يفهم وعليه فقد ضل على علم وعمد فأين العذر الذي تزعمونه
يبدوا لي أني سأعيد إخراج هذا المقطع وترتيبه من جديد
و قد أختصر وأحذف الاستطراد وأضيف أشياء
و قد أختصر وأحذف الاستطراد وأضيف أشياء