قناة الدكتور عبدالرحمن الحجي الرابعة _ السيرة_
السيرة الحسنى في العهد المكي والعهد المدني وعهد الخلافة الراشدة من مصادرها الصحيحة
والسيرة هي أم العلوم وهي التي ترد العبد للأمر الأول حقا
https://t.me/binhjji4
السيرة الحسنى في العهد المكي والعهد المدني وعهد الخلافة الراشدة من مصادرها الصحيحة
والسيرة هي أم العلوم وهي التي ترد العبد للأمر الأول حقا
https://t.me/binhjji4
Telegram
قناة السيرة الحسنى عبدالرحمن الحجي
السيرة الحسنى في العهد المكي والعهد المدني وعهد الخلافة الراشدة من مصادرها الصحيحة
والسيرة هي أم العلوم وهي التي ترد العبد للأمر الأول حقا
والسيرة هي أم العلوم وهي التي ترد العبد للأمر الأول حقا
مثال عن تسلط الأشاعرة على أهل السنة ومدى حقدهم عليهم :
_ محنة الحافظ عبد الغني المقدسي : يقول الضياء المقدسي رحمه الله :
وسمعت شيخنا الإمام أبا مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن أبِي الحَسَن الجبائي بأصبهان يَقُول: كانَ أبُو نعيم الحافظ قَدْ أخذ عَلى الحافظ أبِي عَبْد اللَّهِ بْن مَندَة أشياء فِي كتاب «معرفة الصَّحابَة» وكانَ الحافظ أبُو موسى المديني يشتهي أن يأخذ عَلى أبِي نعيم - يَعْنِي: فِي كتاب «معرفة الصَّحابَة» - فَما كانَ يحسن. فلما جاء الحافظ عَبْد الغني إلى أصبهان أشار إلَيْهِ بِذَلِكَ. قالَ: تأخذ عَلى أبِي نعيم فِي كتابه «معرفة الصَّحابَة»، نحوا من مائتين وتسعين موضعا. قالَ: فلما سمع بِذَلِكَ الصدر عَبْد اللطيف بْن الخُجندي طلب الحافظ عَبْد الغني، وأراد إهلاكه فاختفى الحافظ.
وسمعت أبا الثناء محمود بْن سلامة الحراني قالَ: ما أخرجنا الحافظ من أصبهان إلا فِي أزار. وذَلِكَ أن بَيْت الخجندي أشاعرة، كانُوا يتعصبون لأبي نعيم. وكانوا رؤساء البلد.
قالَ الضياء: وسمعت الحافظ يَقُول: كنا بالموصل نسمع الجرح والتعديل للعُقيلي، فأخذني أهل الموصل، وحبسوني، وأرادوا قتلي من أجل ذكر أبِي حَنِيفَة فِيهِ. فجاءني رجل طويل ومعه سَيْف، فَقُلْتُ: لعل هَذا يقتلني وأستريح. قالَ: فلم يصنع شَيْئًا، ثُمَّ أنهم أطلقوني.
قالَ: وكانَ يسمع هُوَ والإمام ابْن البرني الواعظ، فأخذ ابْن البرني الكراس الَّتِي فِيها ذكر أبِي حَنِيفَة فاشتالها، فأرسلوا وفتشوا الكتاب فلم يجدوا شَيْئًا. فهذا سبب خلاصه. والله أعلم.
_ محنة الحافظ عبد الغني المقدسي : يقول الضياء المقدسي رحمه الله :
وسمعت شيخنا الإمام أبا مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن أبِي الحَسَن الجبائي بأصبهان يَقُول: كانَ أبُو نعيم الحافظ قَدْ أخذ عَلى الحافظ أبِي عَبْد اللَّهِ بْن مَندَة أشياء فِي كتاب «معرفة الصَّحابَة» وكانَ الحافظ أبُو موسى المديني يشتهي أن يأخذ عَلى أبِي نعيم - يَعْنِي: فِي كتاب «معرفة الصَّحابَة» - فَما كانَ يحسن. فلما جاء الحافظ عَبْد الغني إلى أصبهان أشار إلَيْهِ بِذَلِكَ. قالَ: تأخذ عَلى أبِي نعيم فِي كتابه «معرفة الصَّحابَة»، نحوا من مائتين وتسعين موضعا. قالَ: فلما سمع بِذَلِكَ الصدر عَبْد اللطيف بْن الخُجندي طلب الحافظ عَبْد الغني، وأراد إهلاكه فاختفى الحافظ.
وسمعت أبا الثناء محمود بْن سلامة الحراني قالَ: ما أخرجنا الحافظ من أصبهان إلا فِي أزار. وذَلِكَ أن بَيْت الخجندي أشاعرة، كانُوا يتعصبون لأبي نعيم. وكانوا رؤساء البلد.
قالَ الضياء: وسمعت الحافظ يَقُول: كنا بالموصل نسمع الجرح والتعديل للعُقيلي، فأخذني أهل الموصل، وحبسوني، وأرادوا قتلي من أجل ذكر أبِي حَنِيفَة فِيهِ. فجاءني رجل طويل ومعه سَيْف، فَقُلْتُ: لعل هَذا يقتلني وأستريح. قالَ: فلم يصنع شَيْئًا، ثُمَّ أنهم أطلقوني.
قالَ: وكانَ يسمع هُوَ والإمام ابْن البرني الواعظ، فأخذ ابْن البرني الكراس الَّتِي فِيها ذكر أبِي حَنِيفَة فاشتالها، فأرسلوا وفتشوا الكتاب فلم يجدوا شَيْئًا. فهذا سبب خلاصه. والله أعلم.
قناة كواشف التاريخ
مثال عن تسلط الأشاعرة على أهل السنة ومدى حقدهم عليهم : _ محنة الحافظ عبد الغني المقدسي : يقول الضياء المقدسي رحمه الله : وسمعت شيخنا الإمام أبا مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن أبِي الحَسَن الجبائي بأصبهان يَقُول: كانَ أبُو نعيم الحافظ قَدْ أخذ عَلى الحافظ أبِي…
المصدر
ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب
ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب
قال ابن كثير
( فاحشة اللواط التي قد ابتلى بها غالب الملوك والأمراء، والتجار والعوام والكتاب، والفقهاء والقضاة ونحوهم، إلا من عصم الله منهم) !
١٦٢/٩ البداية والنهاية
أيعقل ! غالب الملوك والأمراء والفقهاء والقضاة كانوا لوطية !
( فاحشة اللواط التي قد ابتلى بها غالب الملوك والأمراء، والتجار والعوام والكتاب، والفقهاء والقضاة ونحوهم، إلا من عصم الله منهم) !
١٦٢/٩ البداية والنهاية
أيعقل ! غالب الملوك والأمراء والفقهاء والقضاة كانوا لوطية !
علاقة الأشاعرة بفاحشة اللواط
ليس اللواط للرافضة والصوفية فقط بل هو عادة لكل المبتدعة الإباحية
ليس اللواط للرافضة والصوفية فقط بل هو عادة لكل المبتدعة الإباحية