ٱلۡعَظِيمُ (255) لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (257) أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (258) أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (259) وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ (260) مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (261) ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (262) ۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ (263) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (264) وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ (265) أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ (266) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ (268) يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ (269) وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ (270) إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡم
َلُونَ خَبِيرٞ (271) ۞لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ (272) لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ (273) ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (274) ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (275) يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (277) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (278) فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (280) وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ (281) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (282) ۞وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ (283) لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ (284) ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخ
ۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا
مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (286)
مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ (286)
لاحول ولاقوه الا بالله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله عظيم
لا اله الا الله
الله اكبر
الحمدلله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله عظيم
لا اله الا الله
الله اكبر
الحمدلله
﴿وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
- سُبحانَ الله.
- الحَمدُلله.
- لا إله إلا الله.
- الله أكبر.
- سُبحانَ الله وبحمده.
- سُبحانَ الله العظيم.
- استغفِرُ الله العظيم وأتوبُ إليه.
- لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
دائما ردد قول
الــحــمــدلــلـه لانك على نعمة عظيمه
تأكل اليوم و لا تفكر و تخاف من غدا
تمشي برجليك دون مساعدة احد او بعكاز
تعيش و تتحدث مع اهلك و احبتك كلما شئت
و اهم نعمة هي نعمة الاسلام و هذه من اعظم النعم اللي انعمها الله علينا
و السلام عليكم
الــحــمــدلــلـه لانك على نعمة عظيمه
تأكل اليوم و لا تفكر و تخاف من غدا
تمشي برجليك دون مساعدة احد او بعكاز
تعيش و تتحدث مع اهلك و احبتك كلما شئت
و اهم نعمة هي نعمة الاسلام و هذه من اعظم النعم اللي انعمها الله علينا
و السلام عليكم
❤1
*تذكـير* | سنة الفجر
ركـعتان قـبل الـصـلاة
> قال رسول الله ﷺ :
( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )
ركـعتان قـبل الـصـلاة
> قال رسول الله ﷺ :
( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )
قال الله تعالى:
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾
الإسراء: 53
الكلمة قد تبدو بسيطة في لحظتها، لكنها قد تترك أثرًا عميقًا في قلب من يسمعها؛ فكلمة جارحة قد تُحزن إنسانًا، أو تفسد علاقة، أو تزرع العداوة بين الناس.
ولهذا أمرنا الله أن نختار أحسن الكلام، وألا نجعل ألسنتنا سببًا في أذى الآخرين. فقبل أن نتكلم، لنسأل أنفسنا: هل كلامي طيب؟ هل سينفع؟ هل أرضى أن يُقال لي؟
وتذكّروا أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن المسلم مأمور بأن يحفظ لسانه ويختار من الكلام أطيبه
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾
الإسراء: 53
الكلمة قد تبدو بسيطة في لحظتها، لكنها قد تترك أثرًا عميقًا في قلب من يسمعها؛ فكلمة جارحة قد تُحزن إنسانًا، أو تفسد علاقة، أو تزرع العداوة بين الناس.
ولهذا أمرنا الله أن نختار أحسن الكلام، وألا نجعل ألسنتنا سببًا في أذى الآخرين. فقبل أن نتكلم، لنسأل أنفسنا: هل كلامي طيب؟ هل سينفع؟ هل أرضى أن يُقال لي؟
وتذكّروا أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن المسلم مأمور بأن يحفظ لسانه ويختار من الكلام أطيبه
سيجبرك بعد صبر
ويعوضك بعد تعب
ويسعدك بعد حزن
ويرضيك بعد خذلان
عطايا الله مدهشة
ويعوضك بعد تعب
ويسعدك بعد حزن
ويرضيك بعد خذلان
عطايا الله مدهشة
بيجي يوم تتحقق أمنيتك اللي كنت تظن إنها بعيدة وتتذكر كم مرة دعوت
وكم مرة انتظرت وبتعرف إن اللّٰه
ما كان يمنعك كان يجهز لك
وقت اجمل من اللي كنت تتمناه
وكم مرة انتظرت وبتعرف إن اللّٰه
ما كان يمنعك كان يجهز لك
وقت اجمل من اللي كنت تتمناه
يارب🌺
قال ابن القيّم رحمه اللّٰه:
"إن اللّٰه يُعطي الذاكرَ أكثر مما يُعطي السائل؛
فأكثروا من ذكر الله، لأن السائل يسأل وقت
الحاجة. أما الذاكر دائمًا مع الله"
"إن اللّٰه يُعطي الذاكرَ أكثر مما يُعطي السائل؛
فأكثروا من ذكر الله، لأن السائل يسأل وقت
الحاجة. أما الذاكر دائمًا مع الله"
قرأت اليوم معنى رائعععع جدًا أول مره أعرفه!
في سورة الضحى قال الله تعالى:
"وللآخرة خير لك من الأولى"
طبعًا أول شي بيخطر بذهنك في تفسير الآية أن الدار الآخرة خير لنا من الدنيا،
ولكن الآية تحمل معنى أوسع يقول:
عاقبة كل أمر لك، خير لك من أوله!
1. "ألم يجدك يتيماً" هذا أول الأمر "فآوى" هذا آخره
2. "ووجدك ضالاً" هذا أول الأمر "فهدى" هذا آخره
3. "ووجدك عائلاً" هذا أوله "فأغنى" هذا آخره..
انقطاع الخير عنك لبعض الوقت،
هو تهيئة لفيضان خير جديد
في سورة الضحى قال الله تعالى:
"وللآخرة خير لك من الأولى"
طبعًا أول شي بيخطر بذهنك في تفسير الآية أن الدار الآخرة خير لنا من الدنيا،
ولكن الآية تحمل معنى أوسع يقول:
عاقبة كل أمر لك، خير لك من أوله!
1. "ألم يجدك يتيماً" هذا أول الأمر "فآوى" هذا آخره
2. "ووجدك ضالاً" هذا أول الأمر "فهدى" هذا آخره
3. "ووجدك عائلاً" هذا أوله "فأغنى" هذا آخره..
انقطاع الخير عنك لبعض الوقت،
هو تهيئة لفيضان خير جديد
اللَّهُمَّ مِنْ خَــيْـرٍ إِلَى خَــيْـرٍ
وَمِنْ جَـــمِيـلٍ إِلَى أَجْــمَـلَ
وَمِنْ سَـــــعَـةٍ إِلَى أَوْسَـــعَ
وَمِنْ فَرَحٍ إِلَى فَرَحٍ لَا يَنْتَـهِي
وَمِنْ جَـــمِيـلٍ إِلَى أَجْــمَـلَ
وَمِنْ سَـــــعَـةٍ إِلَى أَوْسَـــعَ
وَمِنْ فَرَحٍ إِلَى فَرَحٍ لَا يَنْتَـهِي
﴿وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
- سُبحانَ الله.
- الحَمدُلله.
- لا إله إلا الله.
- الله أكبر.
- سُبحانَ الله وبحمده.
- سُبحانَ الله العظيم.
- استغفِرُ الله العظيم وأتوبُ إليه.
- لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
*اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى كلها، وبصفاتك العُلى*
يا *الله* يا *الرحمن* يا *الرحيم* يا *الملك* يا *القدوس*
يا *السلام* يا *المؤمن* يا *المهيمن* يا *العزيز* يا *الجبار* يا *المتكبر*
يا *الخالق* يا *البارئ* يا *المصور* يا *الغفار* يا *القهار* يا *الوهاب* يا *الرزاق* يا *الفتاح* يا *العليم*
يا *القابض* يا *الباسط* يا *الخافض* يا *الرافع* يا *المعز* يا *المذل*
يا *السميع* يا *البصير* يا *الحكم* يا *العدل* يا *اللطيف* يا *الخبير*
يا *الحليم* يا *العظيم* يا *الغفور* يا *الشكور* يا *العلي* يا *الكبير*
يا *الحفيظ* يا *المقيت* يا *الحسيب* يا *الجليل* يا *الكريم* يا *الرقيب*
يا *المجيب* يا *الواسع* يا *الحكيم* يا *الودود* يا *المجيد* يا *الباعث*
يا *الشهيد* يا *الحق* يا *الوكيل* يا *القوي* يا *المتين* يا *الولي* يا *الحميد*
يا *المحصي* يا *المبدئ* يا *المعيد* يا *المحيي* يا *المميت* يا *الحي* يا *القيوم*
يا *الواجد* يا *الماجد* يا *الواحد* يا *الصمد* يا *القادر* يا *المقتدر* يا *المقدم* يا *المؤخر*
يا *الأول* يا *الآخر* يا *الظاهر* يا *الباطن* يا *الوالي* يا *المتعالي*
يا *البر* يا *التواب* يا *المنتقم* يا *العفو* يا *الرؤوف* يا *مالك الملك*
يا *ذا الجلال والإكرام* يا *المقسط* يا *الجامع* يا *الغني* يا *المغني*
يا *المانع* يا *الضار* يا *النافع* يا *النور* يا *الهادي* يا *البديع* يا *الباقي*
يا *الوارث* يا *الرشيد* يا *الصبور*
*أسألك باسمك الأعظم أن تكتب لي القبول في الجامعة التي أتمناها*
اللهم سهل لي ، ويسر أمري، واشرح صدري، ووفقني
اللهم اجعل اسمي من المقبولين، وارضني بما قسمت لي، وبارك لي فيه
فإنك *السميع المجيب*، *اللطيف الخبير*، *الوهاب الرزاق*، *الفتاح العليم*
يا *الله* يا *الرحمن* يا *الرحيم* يا *الملك* يا *القدوس*
يا *السلام* يا *المؤمن* يا *المهيمن* يا *العزيز* يا *الجبار* يا *المتكبر*
يا *الخالق* يا *البارئ* يا *المصور* يا *الغفار* يا *القهار* يا *الوهاب* يا *الرزاق* يا *الفتاح* يا *العليم*
يا *القابض* يا *الباسط* يا *الخافض* يا *الرافع* يا *المعز* يا *المذل*
يا *السميع* يا *البصير* يا *الحكم* يا *العدل* يا *اللطيف* يا *الخبير*
يا *الحليم* يا *العظيم* يا *الغفور* يا *الشكور* يا *العلي* يا *الكبير*
يا *الحفيظ* يا *المقيت* يا *الحسيب* يا *الجليل* يا *الكريم* يا *الرقيب*
يا *المجيب* يا *الواسع* يا *الحكيم* يا *الودود* يا *المجيد* يا *الباعث*
يا *الشهيد* يا *الحق* يا *الوكيل* يا *القوي* يا *المتين* يا *الولي* يا *الحميد*
يا *المحصي* يا *المبدئ* يا *المعيد* يا *المحيي* يا *المميت* يا *الحي* يا *القيوم*
يا *الواجد* يا *الماجد* يا *الواحد* يا *الصمد* يا *القادر* يا *المقتدر* يا *المقدم* يا *المؤخر*
يا *الأول* يا *الآخر* يا *الظاهر* يا *الباطن* يا *الوالي* يا *المتعالي*
يا *البر* يا *التواب* يا *المنتقم* يا *العفو* يا *الرؤوف* يا *مالك الملك*
يا *ذا الجلال والإكرام* يا *المقسط* يا *الجامع* يا *الغني* يا *المغني*
يا *المانع* يا *الضار* يا *النافع* يا *النور* يا *الهادي* يا *البديع* يا *الباقي*
يا *الوارث* يا *الرشيد* يا *الصبور*
*أسألك باسمك الأعظم أن تكتب لي القبول في الجامعة التي أتمناها*
اللهم سهل لي ، ويسر أمري، واشرح صدري، ووفقني
اللهم اجعل اسمي من المقبولين، وارضني بما قسمت لي، وبارك لي فيه
فإنك *السميع المجيب*، *اللطيف الخبير*، *الوهاب الرزاق*، *الفتاح العليم*