ملتقى الجنة
921 subscribers
267 photos
109 videos
24 files
337 links
احب الصالحين ولست منهم 💔
Download Telegram
ضرب الله تعالى لنا مثلاً عظيماً في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، أقسم بالعاديات وهي الخيول..
لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح..
الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض،
فقال تعالى«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».
وبصفة أخرى فقال «فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا»
وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..
نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها!
«فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار.
فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر،
ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.
«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض
فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع).
صدرها يشتعل نارا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطا بالغبار..تضحية عجيبة!

«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام

كل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل..
لكن جاء جواب القسم عجيبًا:
«إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !!
كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها
ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط على نِعم الله..

لمَ هذا الإنتقال العجيب؟!
ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها..
وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها..
ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف!

أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مجرد أن يُصادف أمراً واحداً يسوءه..فيشتكي خالقه
منقول .....

اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا
وتولنا فيمن توليت
وبارك لنا فيما أعطيت
واصرف عنا شر ما قضيت
الراجل لما بيقرر ياخد خطوة الزواج فـ هو بيضيف على نفسه مسؤولية جديدة اسمها « مسؤولية الراعي »

الشيء البديع في تشريعات الإسلام إنها مش بتصنّف الزواج كـ علاقة عاطفية عابرة .. لكن دايماً بتوصفه بالعَقد اللي بيحول الراجل من مُجرد شخص بيدير حياته الفردية، لـ إنسان مطلوب منه يرعى ويحمي ويقود أسرة كاملة.

ولذلك، قيادة الراجل ومعرفته بكل جوانب بيته مش عنصر اختياري أو جانب ترفيهي بيروحله بعد الخلاص التام من مسؤولياته التانية، لكن هو ميثاق ديني ونفسي بيتم وضعه في مُقدمة يومه ورأس أولوياته

فـ الزواج مش مُجرد لقب اجتماعي بيتكتب في ضهر البطاقة، ولا عملية نقل للدبلة من اليمين للشمال .. لكنه علاقة بتعبّر عن قوة ماضيك في تجهيز نفسك، وسكينة مُستقبلك في اختيار شريكك وتربية أولادك
‏سأل أحدهم رجلًا صالحًا أن يدعو له ؛
فَدعا له قائلًا : آنسك الله بقربه ، فقال الرجل : زدني .
فقال الرّجل الصالح : من آنسه الله بقربه أعطاه أربعًا بغير أربع :
عِلمًا بغير طلب ، وغني بغير مال ، وعزًّا بغير عشيرة ، وأنسًا بغير جماعة ؛ ألا يكفيك هذا ؟
فبكي الرّجل وقال : بلى والله تكفي وتزيد.

فاللهم آنِسنَا بقربك... 🧡
‏" إِذَا ضَاقَتِ الأَيَّامُ فَاللَّهُ وَاسِعٌ
وَ إِنْ غَابَتِ الأَحلَامُ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ "❤️🍂
السَّلاَمُ عليڪَــــــــــــــــــــم وَرَحْمَــۃُ اللّـہ وَبَرَڪَـــــــــــــــــــاتُـہ💎
أذكـــارالصبــــ🌤️ــاح
تحفظك وتحميك وتجعل يومك طيبا مباركا 💌

فلا تفرط بها أبدا 🍃🌷

اية الكرسي

*💎 ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ من عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾💎**
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
💎- ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
﴿ﻗُﻞْ ﻫُﻮَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﺣَﺪٌ💮اﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟﺼَّﻤَﺪُ💮ﻟَﻢْ ﻳَﻠِﺪْ ﻭَﻟَﻢْ ﻳُﻮﻟَﺪْ💮ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻜُﻦْ ﻟَﻪُ ﻛُﻔُﻮًﺍ ﺃَﺣَﺪٌ 💮

3 مرات
💎- ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
﴿ﻗُﻞْ ﺃَﻋُﻮﺫُ ﺑِﺮَﺏِّ ﺍﻟْﻔَﻠَﻖِ💮ﻣِﻦْ ﺷَﺮِّ ﻣَﺎ ﺧَﻠَﻖَ💮 ﻭَﻣِﻦْ ﺷَﺮِّ ﻏَﺎﺳِﻖٍ ﺇِﺫَﺍ ﻭَﻗَﺐَ💮ﻭَﻣِﻦْ ﺷَﺮِّ ﺍﻟﻨَّﻔَّﺎﺛَﺎﺕِ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻌُﻘَﺪِ💮ﻭَﻣِﻦْ ﺷَﺮِّ ﺣَﺎﺳِﺪٍ ﺇِﺫَﺍ ﺣَﺴَﺪَ💮

3 مرات
💎- ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
﴿ﻗُﻞْ ﺃَﻋُﻮﺫُ ﺑِﺮَﺏِّ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ💮ﻣَﻠِﻚِ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ💮 ﺇِﻟَﻪِ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ💮ﻣِﻦْ ﺷَﺮِّ اﻟْﻮَﺳْﻮَﺍﺱِ ﺍﻟْﺨَﻨَّﺎﺱِ💮 ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳُﻮَﺳْﻮِﺱُ ﻓِﻲ ﺻُﺪُﻭﺭِ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ💮ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺠِﻨَّﺔِ
ﻭَﺍﻟﻨَّﺎﺱِ💮
🔹- قراءة سورة الاخلاص والمعوذات ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ
{ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ 4406 ﺃﺫﻛﺎﺭ }

3 مرات
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ)💎
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)💭
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ)💎
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلاَئِكَتِكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ)💭.....4 مرات
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ)💎
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ)💭..... 3 مرات
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)
7مرات
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ: فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي، وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)💭
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)💎
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلاَ فِي السّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)💭.. 3 مرات
1
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبَّاً، وَبِالْإِسْلاَمِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّاً)
3 مرات
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِيَ كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ)💭
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر فأتمم نعمتك عليَّ وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة .. ٣ مرات
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال .. ٣ مرات
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
.✔️ (أَصْبَحْنا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشرِكِينَ)💭
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ) 100 مره
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)💭100 مرة
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ: عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)💎3 مرات
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَرِزْقاً طَيِّباً، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً)
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
✔️ (أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ) 100 مره
♦️🍃♦️🍃♦️🍃
💭 (اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ) 10 مرات 💭
اللھم،،،
إني أحتسبت يومي هذِا لوجھگ آلگريـم فيسـرِھ لي و بارگ لي فيه وتقبله مني.
💜💜
اللھم،،،
أرِني مايرضِيگ
واسمعني مايرضِيگ
وانطقني بمايرضَيگ
واستعملني في طاعتگ
💗💗
اللھم،،،
افتحّ لي أبۆاب رِحمتگ
ۆارزقني من حيثُ لا أحتسب
رزقاً حلالاً يرضيني
يا رب العالمين.
💚💚
أستودع الله الذي لا تضيع ودائعه؛
ديني ونفسي وأماناتي وخواتيم عملي وبيتي وأهلي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليَّ.

💜💜
اللهم إستودعك نفسي فلاتجعلني أخطو خطوة إلافي مرضاتك.

اللهم إستودعك كل شئ رزقتنيه وأعطيتنيه فاحفظه لي من شر خلقك أجمعين وأغفرلي ولوالدي يامن لاتضيع عنده الودائع.
💚.💚
”أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يومي صَلاحَاً، وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً، وَآخِرَه نَجاحَاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يوم أَوَّلُه فَزَعُ، وَأَوْسَطُه جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ"
"نجيناهم بسحر"

رُبَّ داع لا يُردُّ

أيحبس عطاؤك وأنت الله لا إله إلا أنت.. إلهًا واحدًا في السموات والأرض،،
أيحبس عطاؤك وأنت الكريم المنان،،،
أيحبس عطاؤك وأنت الغفور الرحيم،،،،
أيحبس عطاؤك وأنت العلي القدير،،،،
أيحبس عطاؤك ولا تضرك معصية، ولا تنفعك طاعة،،،،
إنا مؤمنون.. إنا موقنون ،،
التعلق بالله والتعلق بالبشر!!

قبل محمدٍ، صلى الله عليه وسلم، كانت البشرية تنتظر رسولًا من الله يُصلح اللهُ به ما فسد من حالها. وبشَّر به اليهود والنصارى، يقول الله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (البقرة:89)، ﴿لَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ (الأعراف: من الآية 157)؛
وكانت قريش تنتظره، أو بالأحرى ترجوه، يقول الله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا﴾(سورة فاطر: آية ٤٢)، ويقول الله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ. لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ. لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ. فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (سورة الصافات: ١٦٧ – ١٦٩)؛
والبشارة بالنبي، صلى الله عليه وسلم، من كل من سبقوه من اليهود والنصارى والمشركين مبسوطة في كتب السيرة والتفسير.
ويعيننا هنا التذكير بأن حال الناس وقتها هو التعلق بالله لإصلاح حالهم بخلاف حالهم اليوم بعد أن تحكمت العلمانية المادية (الوضعية) فأوهمتهم أن الإنسان قادر على إصلاح دنياه من تلقاء نفسه دون الحاجة لما أرسل الله به محمدًا، صلى الله عليه وسلم.
من حلاوة القرآن الكريم

شيء أحس به حال الاستماع للتلاوة وخاصة في الصلاة:

الغنّة= عصر للأعصاب.. كأن شيئًا ما يضغط على أعصابك بقوة.. يعصرها عصرًا!!
والمد=
رفع ثم سقوط على الهمز ﴿السَّمَاااااءِ﴾، أو السكون ﴿الطَّااااااامَّةُ﴾
أو جَرٌ ثم اصطدام بالهمز ﴿سِيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾.
وكذلك الإخفاء= رج.
وصفات الحروف (التفخيم والترقيق والتفشي، والقلقله،،إلخ) شيء آخر تتذوقه ولا تستطيع وصفه)

فحين تصغي للتلاوة باهتمام يكون هذا حالك: عصر، ورفع، وسحب، ورجٍ، ويشتد الأمر حتى يقشعر الجلد وربما تتحرك من مكانك، وربما تبكي، وربما تنهار باكيًا، وخاصة إن تدبرت المعنى.

بهذا تصبح التلاوة (أو الاستماع لها) تنشيطًا للجسد من داخله، وخاصة القراءة في جوف الليل الآخر. وربما لهذا أمرنا بالترتيل في صلاة الليل ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا. نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا. أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (سورة المزمل: 2-4). وربما- لهذا السبب- تم الربط بين القرآن والليل ، ففي الحديث ""ويقولُ القرآنُ : مَنَعْتُهُ النومَ بالليلِ، فشَفِّعْنِي فيه"

لا يحدث هذا الشعور مع كل من يقرأ، ولا يحدث مع من لا يقرأ بأحكام التجويد، وذلك أن ترك القراءة الصحيحة، أو التنغييم (زيادة حرف حال المد والغن،،، إلخ) يفسد هذا الإحساس جدًا.

وبعض القراء (كالمنشاوي تحديدًا) يزيد من هذا الشعور بالنغمة الحزينة التي يدخلها على التلاوة، وبما يحدث حال النطق بالمد الطبعي. فحين تصغي للمنشاوي، وخاصة حين يقرأ بهدووووء (مثال: من قول الله تعالى ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ﴾ إلى آخر السورة، ومن قوله تعالى: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ إلى آخر سورة آل عمران، ومن قوله تعالى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ إلى آخر السورة..)

والقراءة الهادئة المتأنية (البطيئة) تعطيك شيئًا آخر، وهو تدبر المعنى، تُفجر المعاني بداخلك، فتنفجر أحاسيسك. ولا تطيق... تتحرك من مكانك. أو تتوقف. وقد تنفجر باكيًا حين تتمثل أمامك المشاهد الحية التي ترسمها الكلمات، والقرآن يعطيك مشاهد حيه.. فحين تتدبر فكأنك تشاهد. وتأمل: "فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ"، وتأمل "فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ" والمشهد بصيغة الاستفهام شيء وبدون صيغة الاستفهام شيء آخر.. الاستفهام يجبرك على التأمل والتفاعل بإجابة..
وتأمل: " هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ"،،،،

في رمضان الفائت (1444هـ) صليت التراويح في المسجد الكبير بمدين " #قلين- #كفر_الشيخ"، وإمام المسجد (الشيخ فتحي رجب) ممن تصب تلاوتُه فيك هذا الإحساس صبًا، وكان أمامي شاب منغولي يتواجد بشكل مستمر في المسجد، وحين يقرأ الشيخ يتحرك- هذا الشاب- برأسه ويصدر همهمات (صوتًا تفاعليًا)... كالنشوان من الطرب، وفجأة سكت الشيخ (ربما لحشرجة أو نحو ذلك).. سكت برهة، فصاح هذا الشاب... ها ها هاااا هااااااا وجعل يدور حوله. يبحث عن الطرب الذي كان فيه. ثم عاد لحالته بعد أن عادت التلاوة.

كم فكّرت في الذين كانوا يصرون على الإنصات للقرآن الكريم من صناديد الكفر، وهم لم يؤمنوا، وهم يعاندون بعد السماع، بل يحاربون. لم كان هؤلاء يأتون المرة بعد المرة للسماع؟
وظني والله أعلم أنهم تعرضوا لهذا الإحساس.. لهذا النوع الفريد من اللذة فجاءوا يطلبون المزيد.

وشاب كان جهده كله في دعوة الناس إلى الكفر بالله (التنصير).. كان متفرغًا.. يُنفق عليه فقط لهذا الغرض. وأسلم.. آمن بالله وما أرسل به محمدًا، صلى الله عليه وسلم. وجاء يحكي قصة إسلامه يقول: سمعت سورة الرحمن في الميكروباص.. يقول: ركبت الميكروباص وبدأت سورة الرحمن تُسكب في الآذان.. يقول: كنت انتفض.. أنتفض.. أنتفض.. وأصرخ بصوت مكتوم من شدة ما أجد. يقول: وبعد مدة اشتقت لسماع القرآن الكريم ثانية فعدت إليه مرة بعد مرة حتى أسلمت.
لم تأت به المعاني بل جاءت به حلاوة القرآن. ذاق لذة التلاوة!!

وكم اشتقت أن أسمع القرآن الكريم من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقد قال من شرّفهم الله بسماعه أنه كان يقرأ متأنيًا (تستطيع أن تكتب وراءه)، ولم يكن حاد الصوت .. كان في صوته بحة خفيفة.
كيف كانت هذه القراءة المتأنية التي خرجت من كل الكمال وجملة الجمال صلى الله عليه وسلم؟!
وكيف كانت وقفته في المحراب؟!
وكيف كانت صفوفهم خلفه!!
اللهم اشتقنا.. وأنت الكريم المنان!!
ومن خلال التفكير، مرة بعد مرة، في حال هؤلاء وحال هؤلاء ترسخ بداخلي أن كل منظومة فكرية (عقيدة) تحاول تحقيق الطرب لمن يؤمنون بها بطريقة ما، وأن الطرب عندنا بحلاوة القرآن هذه. وفوقها المعاني التي تأتيك حين تتدبر ما يُتلى، وتفيض عليك حين تتعلم التفسير وشيئًا من البلاغة، ولا ينالها إلا من أقام تحت ظلال القرآن الكريم.. إلا من صاحب القرآن.. فالقرآن عزيز.. والقرآن كريم،،، كلام ربي!!

والعلمانية تحرك الغرائز الحيوانية (الجسدية) ويُسمي هذا طربًا. وهو طرب لمن ارتكس في وحل الشهوة.

والنموذجان متقابلان تمامًا، فلا يمكن أن تتلذذ بالقرآن والغناء في وقتٍ واحد. كل منهما يروي أرضًا لا يرويها الآخر. مَنْ يستقبل القرآن الكريم لا يستطيع أن يستقبل الغناء. قد تستقبل هذا حينًا وهذا حينًا حسب ما فيك من فسق أو إيمان. وكلنا يمر بهذه المرحلة، ولكن العاقل من يعرف أنه حال استقبال "قرآن الشيطان" أنه غريب في غير أرضه.. أنه يسقى بماء آسن، وعليه أن يعود، فيستعين بربه ليعود. اللهم ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ .. أن يعرف أن ثمة لذة أخرى لا تضاهيها لذة (حلاوة القرآن الكريم) وعليه أن يسعى للوصول إليها.

جعلنا الله وإياكم، من أهل القرآن.. أهل الله وخاصته. ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴾ (فاطر: 32-35)

#القرآن_الكريم #حلاوة_القرآن #التدبر #رمضان

إضافة:
هذا المعنى كتبت عنه قبل عشر سنوات تقريبًا مختصرًا. وعدت الآن للكتابة عنه، وإن شاء الله أعود مرة أخرى لمزيد من التفصيل في فكرة "الطرب" وقد أتيتها من ناحية أخرى في مقال "العبوس المتغطرسة" (رابط اول تعليق)، وهو من المقالات التي وجدت ترحيبًا.
لقد تعلّمت من تجارب الحياة أن الجزاء الحقيقي للصبر لا يكون فقط في آخر الطريق، بل يبدأ منذ اللحظة التي يُسلّم فيها القلب أمره لله، فيشعر براحةٍ عجيبة لا يمنحها سوى الرضا، وتنزل عليه سكينةٌ تُنسيه مرارة الانتظار، فيطمئن بأن ما عند الله أعظم مما فقد، وأن وعده بالفرج حقّ لا يتخلّف.

وكل من صبر بحقّ، يعلم أن الله لا يردّ الدمع الذي سُكب في سبيله سُدى، وأن كل لحظة احتساب كانت تبني له في الغيب ما يعجز الخيال عن تصوّره.
فالجزاء ليس دائماً مالاً أو جاهاً، بل طمأنينةٌ في القلب، وبركةٌ في العمر، ونورٌ في الطريق.

إن الصبر بابٌ لا يطرقه إلا من عرف أن الدنيا ليست نهاية القصة، وأن ما كُتب لنا من ألمٍ، هو في جوهره رسالةُ تربيةٍ من ربٍّ رحيمٍ بعباده، يبتليهم ليطهّر قلوبهم، ويرفعهم درجاتٍ في الدنيا قبل الآخرة.

وما أجمل ما قال أحد الحكماء:
“ما صبر عبدٌ لله إلا كان في قلبه يقينٌ بأن بعد هذا الصبر عطاء، فمن رضي رفعه الله، ومن جزع أضاع على نفسه بركات البلاء.”
«إنَّ اللهَ لَيَعجَبُ مِنَ الشابِّ ليست له صَبْوةٌ»
— حديث حسن

مرحلةُ الشباب هي زمنُ القوة والفتوّة في الإنسان، وهي موضع ابتلاءٍ بالشهوات ونزغات الهوى. فإذا تغلّب الشابُّ على ميوله، وضبط نفسه بطاعة ربّه، وانصرف عن معاصي الدنيا؛ كان ذلك دليلاً على صِدق الإيمان وقوة الاستقامة.

وفي هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«إن الله ليعجب من الشاب ليست له صبوة»؛ أي: يعجب سبحانه من شابٍ عوّد نفسه الخير، وثبّت قلبه على الطاعة، فلم يَمِل إلى المعصية، ولم ينحدر وراء الشهوة رغم قوة الداعي إليها في سنّه.

والعَجَبُ صفةٌ من صفات الله عز وجل الثابتة بالكتاب والسنة، وهي ليست كعجب المخلوق الناشئ عن الجهل أو المفاجأة؛ بل معناها هنا: استحسانُ الله لهذا العمل العظيم، وتعظيمُ منزلة الشاب الذي قاوم هواه، فيُضاعِف له الأجر ويرفع قدره.

وخُصّ الشباب بالذكر؛ لأن مرحلة الشباب هي سنّ غلبة الشهوة وقوة الباعث على الهوى، فثباتُ العبد فيها على الطاعة أعظمُ دلالة على قوة التقوى، وأبلغُ في الإخلاص.

وقد جاء التأكيد على فضيلة هذه المنزلة في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ضمن السبعة الذين يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظلّه:
«وشابٌّ نشأ في عبادةِ الله».
"إن في دوام الذِّكر في الطريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشُهود العبد يوم القيامة، فإنَّ البقعة والدَّار والجبل والأرض، تشهدُ للذاكر يوم القيامة".

- ‏ابنُ القَيِّم.
احذروا الدنيا فإنها تغُرُّ وتضُرُّ وتمُرُّ.
- علي بن أبي طالب
‏فتاة تقول...
تزوجنا فكان يقيم الليل ب11ركعة، وكان يقرأ بصوت جهوري وأنا أتابع معه من محفوظ صدري بقلبي.. !
وكان دائما يقرأ في آخر ركعة "
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما)
فكانت دائما تبكيني هذه الآية
كان يحوي كتاب الله في صدره وأنا حفظت معظمه معه
يذهب إلى العمل فيتصل بي ويقول هل صليت ضحاك فأقول نعم فيقول كم ركعة؟
فأقول لا للكذب فقط أربع فيبتسم ويدعو لي أن أزيد عليهن.. !
ويقول ماذا عن القرآن، فأقول جزئ فيقول:
أليس عيبا من حافظ القرآن أن يختم في الشهر مرة.. ؟
فيقول زيدي ما استطعت، فأتحفز وأقرأ "3"أجزاء فأختم كل عشرة أيام! كان يذكرني بالآخرة دوما، كان همه الأول والأخير كيف قضيت يومي وما هي عباداتي
تساءلت ماذا فعلت لأستحق.. ؟
فأجد أنني كنت أقول:
برحمتك يا الله أكرمني لا بعملي يا الله.. !
فكان هو.. !!
رزقكن الله زوجا صالحا تقيا نقيا خاتما لكتاب الله ❤️
‏يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا؟

لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني..

إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق،
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة..

وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق!
‏﴿ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴾.
المُلتحد: الملجأ

- الكهف (٢٧)
‏ﺍﻟﺤﻴَـﺎﺓ فِتَـن .. ﻭَ ﺍﻟﺜَّﺒـﺎﺕْ ﺻَﻌـﺐْ !!
" الثَّبـات "
ﻻَ‌ ﻳَﻜﻮﻥ ﺑِﻜﺜﺮَﺓ ﺍلإﺳﺘَﻤَﺎﻉ ﻟِﻠﻤَﻮﺍﻋَﻆ !
ﺇﻧَّﻤﺎ ﻳَﻜﻮﻥ " ﺑِﻔﻌﻞِ " ﻫَﺬﻩ ﺍﻟﻤَﻮﺍﻋَﻆ .
قال الله تعالى:

{ﻭَ ﻟﻮ ﺃنّهم ﻓَﻌﻠﻮﺍ ﻣَﺎ ﻳُﻮﻋَﻈﻮﻥ ﺑﻪِ ﻟﻜَﺎﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﻟﻬُﻢ ﻭَ ﺃﺷﺪّ تَثبيتًا}
‏"عندما تستشعر المعنى الحقيقي لـ "ربنا أفرغ علينا صبرًا".. تعلم انه لن تكفيك جرعة، أو مكيال من صبر، أنت في أمس الحاجة إلى شلال فوق رأسك، يغسل آلامك، ويشد عزمك.. صبر يصمد أمام كيدالحاقدين، وفراق الأحبة، وصعوبة الطريق، وإغراءات الفتن، و وسوسة النفوس، والبدايه من جديد بعد كل نهايه ••
"رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ."
أراد أن كل يوم يمضي في حياة المؤمن ليس نقصًا من حياته وحظوظه، بل زيادة فيها بقُربه من دار الرحمة التي ينتظرها المحسنون، ومن الوعد الإلهي بنعيم الآخرة الأبدي، فكأن الجنة هي التي تقترب.. وهذا أحسن عزاء لمن أحسن؛ تذكير أن رحلته ليست إلى فناء، بل إلى نعيم مقيم، وأن كدره في الدنيا أوشك أن ينقلب إلى نعيم في الآخرة.
"إن رحمةَ الله قريبٌ من المُحسنين"
تأمل كيف استعمل في إيصال الرحمة للمؤمنين تعبيرًا يدل على المسافة "قريب"!
كأن الرحمة لا تتوارى بعيدًا خلف الحُجب، بل إلى جوارهم وتُحيط بهم، لم تبعُد يومًا عنهم، ويكأنها تتحين الفرصة لتُدركهم.

وأبلغ من هذا، قول الفخر الرازي: "تفسير هذا القُرب هو أن الإنسان يزدادُ في كل لحظةٍ قربًا من الآخرة وبُعدًا من الدنيا، فإن الدنيا كالماضي والآخرة كالمستقبل، والإنسان في كل ساعة ولحظة ولمحة يزداد بُعدًا عن الماضي".

أراد أن كل يوم يمضي في حياة المؤمن ليس نقصًا من حياته وحظوظه، بل زيادة فيها بقُربه من دار الرحمة التي ينتظرها المحسنون، ومن الوعد الإلهي بنعيم الآخرة الأبدي، فكأن الجنة هي التي تقترب.. وهذا أحسن عزاء لمن أحسن؛ تذكير أن رحلته ليست إلى فناء، بل إلى نعيم مقيم، وأن كدره في الدنيا أوشك أن ينقلب إلى نعيم في الآخرة.