طبخ وتجميل وكل ما يفيد الأسرة
Photo
خذ بالأسباب كأنك لا تعرف أي باب سيفتح، وفوّض إلى الله كأنك تعلم يقينًا أن الخير لا يلزم أن يأتي من الباب الذي تحبه.
لا تطلب من قلبك أن يكون بلا رغبة. هذا ليس واقعيًا.
لكن اطلب منه ألا يجعل الرغبة قيدًا على التسليم.
قل: يا رب، هذا ما أراه، وأنت أعلم بما لا أراه.
قل: يا رب، هذا الباب أحب إليّ، فإن صرفتني عنه فلا تصرف قلبي عنك.
قل: يا رب، لا تجعل توقعي حجابًا بيني وبين تدبيرك.
قل: يا رب، نجّني من أن أظن الخير محصورًا في الصورة التي أتخيلها.
فكم من عبد بقي ينتظر الفرج من جهة واحدة، واللطف يقترب من جهة لا يلتفت إليها.
وكم من قلب ظل يحدّق في باب مغلق، حتى كاد لا يرى الأبواب الصغيرة التي فتحها الله حوله.
وكم من إنسان قال: لم يحدث شيء، لأنه لم يحدث الشيء الذي كان يريده، لا لأنه لم يحدث شيء أصلًا.
التدبير قد يبدأ بتأخير.
وقد يأتي في صورة منع.
وقد يجيء على هيئة شخص لم تكن تحسب له حسابًا.
وقد يكون في كلمة تسمعها فتعود إلى رشدك.
وقد يكون في سقوط توقعك، لا سقوطك أنت.
وقد يكون في أن تتعلم أن الله ليس تابعًا لخريطة خوفك، وأن الخير لا يصير خيرًا لأنه وافق مزاجك، ولا يصير شرًا لأنه خالف توقعك.
ولذلك، راقب الجملة التي تقولها بعد الانكسار.
إذا قلت: يا رب، لم يحدث ما أردت، لكني لا أتهم تدبيرك، فأنت ما زلت عند الباب.
أما إذا قلت: لم يحدث ما أردت، إذن لا فائدة، فقد جعلت توقعك قاضيًا على الرجاء.
وهذا هو الموضع الذي يحتاج إلى إنقاذ.
ليس إنقاذًا للواقع فقط، بل إنقاذًا لطريقة فهمك للواقع.
العلاج ليس أن تكف عن التمني، بل أن توسّع قلبك لما هو أبعد من التمني.
اكتب خطتك، لكن لا تجعلها قرآنًا داخليًا لا يجوز أن يخالفه الواقع.
اسعَ في السبب، لكن قل له: أنت سبب، لا سيد.
انتظر الفرج، لكن لا تحدد لله الطريق.
ادعُ بما تحب، ثم أضف بصدق: واختر لي يا رب، ولو خالف اختيارك الصورة التي تعلقت بها.
وكلما شعرت أن قلبك يضيق لأن الأحداث لم تمشِ كما توقعت، فاسأله بهدوء:
هل ضاق لأن الله لم يدبر، أم لأن التدبير لم يوافق الرسم الذي في داخلك؟
هذا السؤال يوقظ.
وقد يؤلم.
لكنه يردّ القلب إلى مكانه.
من صدق التفويض أن لا تجعل توقعك شاهدًا على رحمة الله، بل تجعل رحمة الله أوسع من كل توقع.
فإن وافق التدبير ما أحببت، فاحمد الله ولا تغتر بفهمك.
وإن خالف ما توقعت، فاثبت ولا تتهم ربك من ضيق زاويتك.
وإن طال الطريق، فامشِ بما تقدر عليه، ولا تجعل طول الطريق دليلًا على غياب اللطف.
وإن لم تفهم، فقل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب وتدبر وأنا أرى طرفًا صغيرًا من المشهد
اللهم لا تجعل توقعاتنا حجابًا عن تدبيرك، ولا تجعل خوفنا يضيّق معنى رحمتك في قلوبنا. علّمنا أن نسعى بلا تعلق، وندعو بلا اشتراط، وننتظر فضلك بلا محاكمة، ونرضى بما تختار لنا حين نعلم وحين لا نعلم....
🔹
لا تطلب من قلبك أن يكون بلا رغبة. هذا ليس واقعيًا.
لكن اطلب منه ألا يجعل الرغبة قيدًا على التسليم.
قل: يا رب، هذا ما أراه، وأنت أعلم بما لا أراه.
قل: يا رب، هذا الباب أحب إليّ، فإن صرفتني عنه فلا تصرف قلبي عنك.
قل: يا رب، لا تجعل توقعي حجابًا بيني وبين تدبيرك.
قل: يا رب، نجّني من أن أظن الخير محصورًا في الصورة التي أتخيلها.
فكم من عبد بقي ينتظر الفرج من جهة واحدة، واللطف يقترب من جهة لا يلتفت إليها.
وكم من قلب ظل يحدّق في باب مغلق، حتى كاد لا يرى الأبواب الصغيرة التي فتحها الله حوله.
وكم من إنسان قال: لم يحدث شيء، لأنه لم يحدث الشيء الذي كان يريده، لا لأنه لم يحدث شيء أصلًا.
التدبير قد يبدأ بتأخير.
وقد يأتي في صورة منع.
وقد يجيء على هيئة شخص لم تكن تحسب له حسابًا.
وقد يكون في كلمة تسمعها فتعود إلى رشدك.
وقد يكون في سقوط توقعك، لا سقوطك أنت.
وقد يكون في أن تتعلم أن الله ليس تابعًا لخريطة خوفك، وأن الخير لا يصير خيرًا لأنه وافق مزاجك، ولا يصير شرًا لأنه خالف توقعك.
ولذلك، راقب الجملة التي تقولها بعد الانكسار.
إذا قلت: يا رب، لم يحدث ما أردت، لكني لا أتهم تدبيرك، فأنت ما زلت عند الباب.
أما إذا قلت: لم يحدث ما أردت، إذن لا فائدة، فقد جعلت توقعك قاضيًا على الرجاء.
وهذا هو الموضع الذي يحتاج إلى إنقاذ.
ليس إنقاذًا للواقع فقط، بل إنقاذًا لطريقة فهمك للواقع.
العلاج ليس أن تكف عن التمني، بل أن توسّع قلبك لما هو أبعد من التمني.
اكتب خطتك، لكن لا تجعلها قرآنًا داخليًا لا يجوز أن يخالفه الواقع.
اسعَ في السبب، لكن قل له: أنت سبب، لا سيد.
انتظر الفرج، لكن لا تحدد لله الطريق.
ادعُ بما تحب، ثم أضف بصدق: واختر لي يا رب، ولو خالف اختيارك الصورة التي تعلقت بها.
وكلما شعرت أن قلبك يضيق لأن الأحداث لم تمشِ كما توقعت، فاسأله بهدوء:
هل ضاق لأن الله لم يدبر، أم لأن التدبير لم يوافق الرسم الذي في داخلك؟
هذا السؤال يوقظ.
وقد يؤلم.
لكنه يردّ القلب إلى مكانه.
من صدق التفويض أن لا تجعل توقعك شاهدًا على رحمة الله، بل تجعل رحمة الله أوسع من كل توقع.
فإن وافق التدبير ما أحببت، فاحمد الله ولا تغتر بفهمك.
وإن خالف ما توقعت، فاثبت ولا تتهم ربك من ضيق زاويتك.
وإن طال الطريق، فامشِ بما تقدر عليه، ولا تجعل طول الطريق دليلًا على غياب اللطف.
وإن لم تفهم، فقل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب وتدبر وأنا أرى طرفًا صغيرًا من المشهد
اللهم لا تجعل توقعاتنا حجابًا عن تدبيرك، ولا تجعل خوفنا يضيّق معنى رحمتك في قلوبنا. علّمنا أن نسعى بلا تعلق، وندعو بلا اشتراط، وننتظر فضلك بلا محاكمة، ونرضى بما تختار لنا حين نعلم وحين لا نعلم....
🔹
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طبخ وتجميل وكل ما يفيد الأسرة
كيف تتعامل مع الأفكار المسيطرة عليك؟
افصل بين الفكرة والحقيقة، واسأل نفسك: هل هذا واقعٌ بالفعل، أم مجرد خوفٍ أو توقّع؟
عبّر عمّا في داخلك، سواءً بالحديث مع شخصٍ تثق به، أو بكتابة أفكارك؛ فالتعبير عنها يخفف من وطأتها ويحدّ من سيطرتها عليك.
بدلًا من الاستغراق في التفكير، اتخذ خطوةً صغيرةً تستطيع القيام بها، ولو كانت بسيطة؛ فالفعل يخفف من دوامة التفكير.
تأمّل ما وراء كل فكرة، وتذكّر أن مجرد ورود فكرة إلى ذهنك لا يعني أنها صحيحة، ولا أنها تستحق كل هذا الاهتمام.
اعتنِ بعقلك كما تعتني بجسدك؛ فالنوم الكافي، والهدوء، والابتعاد عن مصادر التوتر، كلها أمور تساعد على صفاء الذهن وحسن التفكير.
وفوّض أمرك إلى الله؛ فهناك أمور كثيرة تخرج عن نطاق قدرتك، ويبدأ الاطمئنان حين توقن أن الله هو المدبّر الحكيم. ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾.
🔹
عبّر عمّا في داخلك، سواءً بالحديث مع شخصٍ تثق به، أو بكتابة أفكارك؛ فالتعبير عنها يخفف من وطأتها ويحدّ من سيطرتها عليك.
بدلًا من الاستغراق في التفكير، اتخذ خطوةً صغيرةً تستطيع القيام بها، ولو كانت بسيطة؛ فالفعل يخفف من دوامة التفكير.
تأمّل ما وراء كل فكرة، وتذكّر أن مجرد ورود فكرة إلى ذهنك لا يعني أنها صحيحة، ولا أنها تستحق كل هذا الاهتمام.
اعتنِ بعقلك كما تعتني بجسدك؛ فالنوم الكافي، والهدوء، والابتعاد عن مصادر التوتر، كلها أمور تساعد على صفاء الذهن وحسن التفكير.
وفوّض أمرك إلى الله؛ فهناك أمور كثيرة تخرج عن نطاق قدرتك، ويبدأ الاطمئنان حين توقن أن الله هو المدبّر الحكيم. ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾.
🔹
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حكم
"جالس العلماء بعقلك
وجالس الأمراء بعلمك
وجالس الأصدقاء بأدبك
وجالس أهل بيتك بعطفك
وجالس السفهاء بحلمك."
"جالس العلماء بعقلك
وجالس الأمراء بعلمك
وجالس الأصدقاء بأدبك
وجالس أهل بيتك بعطفك
وجالس السفهاء بحلمك."
❤5