حلا باسكن روبنز
المقادير : اول شي تحتاجين صينيه مستطيله مثل اللي بالصوره او اي حجم بس تكون مستطيله احلا واسهل وتغلفينها ب نايلون وبعدين تخلطين : احضرى نستله ع حسب حجم الصينيه وجبن كيري و قشطه وبسكوت شاي العادي ،
الطريقه : اخلطي النستله والجبن والقشطه مع بعض وكسري البسكوت تكسير عشوائي مو تطحنينه ، وحطيه بالصينيه وحطي عليه الخليط وع الفريزر ،
الفريزر ، اقل مده يجمد فيها ١١ ساعه وزينين باللي تحبينه وممكن تحطين كورن فليكس . انا اخترت بسكوت اللوتس والهيرشي والفراوله ..
- جربوهه لذيذ و سسهل مرهه مرهه بآرد يقطع القلب💜.
وبالعافيه❤️🍃.
.
المقادير : اول شي تحتاجين صينيه مستطيله مثل اللي بالصوره او اي حجم بس تكون مستطيله احلا واسهل وتغلفينها ب نايلون وبعدين تخلطين : احضرى نستله ع حسب حجم الصينيه وجبن كيري و قشطه وبسكوت شاي العادي ،
الطريقه : اخلطي النستله والجبن والقشطه مع بعض وكسري البسكوت تكسير عشوائي مو تطحنينه ، وحطيه بالصينيه وحطي عليه الخليط وع الفريزر ،
الفريزر ، اقل مده يجمد فيها ١١ ساعه وزينين باللي تحبينه وممكن تحطين كورن فليكس . انا اخترت بسكوت اللوتس والهيرشي والفراوله ..
- جربوهه لذيذ و سسهل مرهه مرهه بآرد يقطع القلب💜.
وبالعافيه❤️🍃.
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨🍞 مقرمشات التوست
بـ ٣ نكهات لذيذة
سينابون :
٥ شرائح توست مكعبات 🍞
ربع كوب زبدة مذابة ٥٠ غرام 🧈
٣ ملاعق كبيرة سكر 🍥
ملعقة صغيرة قرفة 🤎
بالفرن من تحت وفوق ١٦٠ درجة
من ١٠ إلى ١٥ دقيقة ⏰🔥
⠀
كراميل :
شريحتين توست 🍞
٣ ملاعق كبيرة سكر 🍥
ملعقة كبيرة ماء 💦
ملعقة كبيرة زبدة 🧈
٣ ملاعق كبيرة حليب 🥛
⠀
زعتر :
٤ شرائح توست 🍞
ربع كوب زيت زيتون 🫒
٣ ملاعق كبيرة زعتر 💚
بالفرن من تحت وفوق ١٦٠ درجة
من ١٠ إلى ١٥ دقيقة ⏰🔥
[
بـ ٣ نكهات لذيذة
سينابون :
٥ شرائح توست مكعبات 🍞
ربع كوب زبدة مذابة ٥٠ غرام 🧈
٣ ملاعق كبيرة سكر 🍥
ملعقة صغيرة قرفة 🤎
بالفرن من تحت وفوق ١٦٠ درجة
من ١٠ إلى ١٥ دقيقة ⏰🔥
⠀
كراميل :
شريحتين توست 🍞
٣ ملاعق كبيرة سكر 🍥
ملعقة كبيرة ماء 💦
ملعقة كبيرة زبدة 🧈
٣ ملاعق كبيرة حليب 🥛
⠀
زعتر :
٤ شرائح توست 🍞
ربع كوب زيت زيتون 🫒
٣ ملاعق كبيرة زعتر 💚
بالفرن من تحت وفوق ١٦٠ درجة
من ١٠ إلى ١٥ دقيقة ⏰🔥
[
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"تارت الجالكسي..🤎🥮"
"بألف هنا..🤎"
"بألف هنا..🤎"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"كوكيز بعشر دقايق..🤎🍪"
"وبألف هنا..🤎"
"وبألف هنا..🤎"
السعادة تبدأ من الداخل
السعادة ليست سلعة نشتريها أو تجربة خارجية نصطادها، بل هي بناء داخلي نصنعه بوعينا كل يوم. أنت لا تصبح سعيدًا لأنك تملك أشياء، بل لأنك تطور ذاتك وتصبح الشخص القادر على صناعة حياة ذات معنى.
المال، الشهرة، المقتنيات قد تمنح لحظات متعة، لكنها لا تخلق استقرارًا داخليًا. الاستقرار ينبع من قيمك، من قدرتك على الانضباط الذاتي، ومن فهمك لأهدافك العميقة. عندما تركّز على «من تكون» بدلًا من «ماذا تملك»، تبدأ في تحويل حياتك من رد فعل إلى فعل مقصود.
السعادة هنا تصبح نتيجة طبيعية للوضوح والانضباط والعمل على الذات. احرص على أن تبني علاقات صادقة، أن تتعلم باستمرار، وأن تقود نفسك بوضوح حتى تلهم الآخرين. جيم رون كان يقول: «نجاحك الشخصي يسبق نجاحك العام». بالمنطق نفسه، سعادتك الداخلية هي الأصل لكل نجاح خارجي.
ما تختبره في الخارج هو انعكاس لما تعتنقه في الداخل. حين تزرع أفكارًا راقية وتبني عادات قوية وتعيش بقيم راسخة، تتحول السعادة إلى أسلوب حياة لا إلى هدف مؤقت.
- د. محمد الخالدي
السعادة ليست سلعة نشتريها أو تجربة خارجية نصطادها، بل هي بناء داخلي نصنعه بوعينا كل يوم. أنت لا تصبح سعيدًا لأنك تملك أشياء، بل لأنك تطور ذاتك وتصبح الشخص القادر على صناعة حياة ذات معنى.
المال، الشهرة، المقتنيات قد تمنح لحظات متعة، لكنها لا تخلق استقرارًا داخليًا. الاستقرار ينبع من قيمك، من قدرتك على الانضباط الذاتي، ومن فهمك لأهدافك العميقة. عندما تركّز على «من تكون» بدلًا من «ماذا تملك»، تبدأ في تحويل حياتك من رد فعل إلى فعل مقصود.
السعادة هنا تصبح نتيجة طبيعية للوضوح والانضباط والعمل على الذات. احرص على أن تبني علاقات صادقة، أن تتعلم باستمرار، وأن تقود نفسك بوضوح حتى تلهم الآخرين. جيم رون كان يقول: «نجاحك الشخصي يسبق نجاحك العام». بالمنطق نفسه، سعادتك الداخلية هي الأصل لكل نجاح خارجي.
ما تختبره في الخارج هو انعكاس لما تعتنقه في الداخل. حين تزرع أفكارًا راقية وتبني عادات قوية وتعيش بقيم راسخة، تتحول السعادة إلى أسلوب حياة لا إلى هدف مؤقت.
- د. محمد الخالدي
ملخص كتاب " لا تستطيع إفساد يومي "
52 نداء يقضة لقلب أي موقف رأسا على عقب.
إنّ السبب وراء تعاسة الكثيرين هو جهلهم بأنّهم وحدهم من بيدهم أمر تشكيل حياتهم كيفما شاؤوا، وأنّ تمكّنهم من ذلك مرهونٌ بمدى صبرهم وحسن تدبيرهم وتعاملهم مع مواقف الحياة المختلفة، فالحياة لا تسير على نهجٍ واحدٍ، وهذا ما يتطلب منا التمييز في شكل استجاباتنا للأمور والتعامل معها.
52 نداء يقضة لقلب أي موقف رأسا على عقب.
إنّ السبب وراء تعاسة الكثيرين هو جهلهم بأنّهم وحدهم من بيدهم أمر تشكيل حياتهم كيفما شاؤوا، وأنّ تمكّنهم من ذلك مرهونٌ بمدى صبرهم وحسن تدبيرهم وتعاملهم مع مواقف الحياة المختلفة، فالحياة لا تسير على نهجٍ واحدٍ، وهذا ما يتطلب منا التمييز في شكل استجاباتنا للأمور والتعامل معها.
1- وحدنا القادرون على اختيار السعادة وعدم افساد حياتنا
عندما نختار تجنب مشاكلنا بدلًا من مواجهتها، فإننا نفسد حياتنا وكلّ يومٍ فيها، فالمواجهة تسمح لنا بإعادة صياغة الأحداث وتوجيهها لصالحنا، بغضّ النظر عن نوع المشكلة، سواءً أكانت خسارة العمل أو انفصال الوالدين، أو غيرهما، لا يجلب الهرب المستمرّ سوى الحزن والسلبية لنا، لذلك علينا أن نعي أنّ الحياة مليئةٌ بالخيارات، ووحدنا فقط من يقرر ما إذا كنّا سنقاوم أو نستسلم، وما إذا كنّا سنعيش حياتنا تحت رحمة الآخرين، أو أننا سنضع لهم حدودًا لا يتخطونها.
2- التخلي عن الأشخاص المزعجين صعب لكن عدم التخلي عنهم أصعب
بقدر ما يعدّ التّخلي عن الأمور المزعجة صعبًا، إلا أنّ الأصعب منه هو تركها تتحكم فينا وتؤثر على مسار حياتنا الطبيعيّ، ولتجنّب الوصول إلى هذه المرحلة، علينا أن نبدأ بتحمل المسؤولية، والاعتراف بوجود مشكلةٍ تستدعي الحلّ، وأن نتعلم أنّ عدم المقاومة في بعض الأحيان لا يعني أننا ضعافٌ؛ بل أننا نمتلك الكثير من الشجاعة والوعي الذي يجعلنا نميز بين ما يستحقّ وما لا يستحقّ منا تضييع الوقت والجهد.
علينا إدراك أننا وحدنا القادرون على تغيير حياتنا للأفضل، وذلك بالتّحلي بالحكمة في اختياراتنا وقراراتنا؛ فالأمور لا تتغير من تلقاء نفسها، وعلينا أن نتسلح بالقوة اللازمة لتغييرها بالشكل الذي يصبّ بمصلحتنا، وإذا كنّا عازمين على تغيير الأشياء من حولنا، فيجب أن نعزّز قوتنا بالتصميم والإرادة.
3- التحكم في مجريات حياتنا يجعلنا نعيش كما نريد
إنّ مواصلة الشعور بالغضب من الأمور التي تفقدنا السيطرة على مجريات حياتنا، والأمر نفسه بالنسبة للإصرار على القيام بالأشياء بنفس الطريقة مرارًا وتكرارًا، فذلك يجعلنا تمامًا كالفيل الذي أمضى حياته مربوطًا بحبلٍ في شجرةٍ داخل سيرك، وقد شبّ حريقٌ في المكان يومًا، وقام أحد الأشخاص بقطع الحبل لكي يستطيع الفيل الهرب، لكنّه بقي واقفًا بجانب الشجرة، ولم يهرب حتى التهمته النيران مع السيرك، وتكمن العبرة في هذه القصة أنّ رفض التغيير وإيجاد الحلول الجديدة وتقبّلها يوقعنا بالمشاكل أكثر، وقد يجرّنا للوقوع في أمورٍ لا تحمد عقباها.
من الواجب علينا التّحرّر والمضي قدمًا نحو أهدافنا التي نصبو إليها، حتى لو كان الطريق طويلًا؛ فالأحلام هي ما تبقي الإنسان على قيد الحياة.
4- تغيير حياتنا للأفضل يعني التصرف بطريقة مختلفة
الحياة التي يحياها كلّ واحدٍ منا ما هي إلا نتيجة تصرفاتنا وتفكيرنا، وعلينا إذا أردنا تغييرها أن نبدأ أولًا بتغيير نظرتنا عنها، ومن الأمور التي تساعدنا في تحقيق ذلك أن نأخذ كلّ فترةٍ إجازةً لنستوعب ما يحدث حولنا، فهذا الأمر شبيهٌ بالتوقف قليلًا على سكة الحياة لأخذ نفسٍ عميقٍ والتأمل بما فات قبل مواصلة الطريق، كما علينا الشعور بالامتنان تجاه كلّ ما يحدث حولنا، فحتى الأمور التي تزعجنا ولا تسير لمصلحتنا تساعدنا على التعلم وتطوير الذات، كما علينا إدراك أننا لا نختلف عن الآخرين، فمثلما يعجبنا بالآخرين صفاتٌ جيدةٌ ونكره فيهم صفاتٍ سيئةً، فنحن أيضًا نمتلك نفس هذا الجانب الإيجابيّ والسلبيّ، لهذا علينا تقبّل الآخرين ومعاملتهم بلطفٍ.
5- أهم الاقتباسات من الكتاب
" يمكن لكلّ الإزعاجات والعوائق والخيبات في حياتي أن تكون نداءات يقظةً، ممّا يذكّرني، على الرّغم من ذلك كلّه، بمدى عظمة الحياة ومثالية عالمنا "
" نحن نخلق واقعنا الخاصّ، ترى تجربتك بطريقةٍ ما، في حين قد يراها آخر على نحوٍ مغايرٍ، والواقع أنّ الأشياء تكون على ما هي عليه، نحن من يمنحها معنًى "
" إنّ إيجاد شيءٍ تضحك عليه، وخصوصًا في المواقف الصعبة، أشبه ما يكون برؤية الأمور بعينين جديدتين أو ارتداء نظاراتٍ "
" لو أخذت عشر الطاقة التي تستهلكها في التذمر وطبّقتها على حلّ المشكلة، لتفاجأت من حسن المآل الذي يمكن أن تؤول إليه الأمور، إنّ التذمر لا ينفع كخطةٍ، لدينا جميعا وقتٌ وطاقةٌ محدودان، ومن غير المرجّح أن يساعدنا أيّ وقتٍ نقضيه في النحيب، على تحقيق أهدافنا، ولن يجعلنا أكثر سعادةً "
عندما نختار تجنب مشاكلنا بدلًا من مواجهتها، فإننا نفسد حياتنا وكلّ يومٍ فيها، فالمواجهة تسمح لنا بإعادة صياغة الأحداث وتوجيهها لصالحنا، بغضّ النظر عن نوع المشكلة، سواءً أكانت خسارة العمل أو انفصال الوالدين، أو غيرهما، لا يجلب الهرب المستمرّ سوى الحزن والسلبية لنا، لذلك علينا أن نعي أنّ الحياة مليئةٌ بالخيارات، ووحدنا فقط من يقرر ما إذا كنّا سنقاوم أو نستسلم، وما إذا كنّا سنعيش حياتنا تحت رحمة الآخرين، أو أننا سنضع لهم حدودًا لا يتخطونها.
2- التخلي عن الأشخاص المزعجين صعب لكن عدم التخلي عنهم أصعب
بقدر ما يعدّ التّخلي عن الأمور المزعجة صعبًا، إلا أنّ الأصعب منه هو تركها تتحكم فينا وتؤثر على مسار حياتنا الطبيعيّ، ولتجنّب الوصول إلى هذه المرحلة، علينا أن نبدأ بتحمل المسؤولية، والاعتراف بوجود مشكلةٍ تستدعي الحلّ، وأن نتعلم أنّ عدم المقاومة في بعض الأحيان لا يعني أننا ضعافٌ؛ بل أننا نمتلك الكثير من الشجاعة والوعي الذي يجعلنا نميز بين ما يستحقّ وما لا يستحقّ منا تضييع الوقت والجهد.
علينا إدراك أننا وحدنا القادرون على تغيير حياتنا للأفضل، وذلك بالتّحلي بالحكمة في اختياراتنا وقراراتنا؛ فالأمور لا تتغير من تلقاء نفسها، وعلينا أن نتسلح بالقوة اللازمة لتغييرها بالشكل الذي يصبّ بمصلحتنا، وإذا كنّا عازمين على تغيير الأشياء من حولنا، فيجب أن نعزّز قوتنا بالتصميم والإرادة.
3- التحكم في مجريات حياتنا يجعلنا نعيش كما نريد
إنّ مواصلة الشعور بالغضب من الأمور التي تفقدنا السيطرة على مجريات حياتنا، والأمر نفسه بالنسبة للإصرار على القيام بالأشياء بنفس الطريقة مرارًا وتكرارًا، فذلك يجعلنا تمامًا كالفيل الذي أمضى حياته مربوطًا بحبلٍ في شجرةٍ داخل سيرك، وقد شبّ حريقٌ في المكان يومًا، وقام أحد الأشخاص بقطع الحبل لكي يستطيع الفيل الهرب، لكنّه بقي واقفًا بجانب الشجرة، ولم يهرب حتى التهمته النيران مع السيرك، وتكمن العبرة في هذه القصة أنّ رفض التغيير وإيجاد الحلول الجديدة وتقبّلها يوقعنا بالمشاكل أكثر، وقد يجرّنا للوقوع في أمورٍ لا تحمد عقباها.
من الواجب علينا التّحرّر والمضي قدمًا نحو أهدافنا التي نصبو إليها، حتى لو كان الطريق طويلًا؛ فالأحلام هي ما تبقي الإنسان على قيد الحياة.
4- تغيير حياتنا للأفضل يعني التصرف بطريقة مختلفة
الحياة التي يحياها كلّ واحدٍ منا ما هي إلا نتيجة تصرفاتنا وتفكيرنا، وعلينا إذا أردنا تغييرها أن نبدأ أولًا بتغيير نظرتنا عنها، ومن الأمور التي تساعدنا في تحقيق ذلك أن نأخذ كلّ فترةٍ إجازةً لنستوعب ما يحدث حولنا، فهذا الأمر شبيهٌ بالتوقف قليلًا على سكة الحياة لأخذ نفسٍ عميقٍ والتأمل بما فات قبل مواصلة الطريق، كما علينا الشعور بالامتنان تجاه كلّ ما يحدث حولنا، فحتى الأمور التي تزعجنا ولا تسير لمصلحتنا تساعدنا على التعلم وتطوير الذات، كما علينا إدراك أننا لا نختلف عن الآخرين، فمثلما يعجبنا بالآخرين صفاتٌ جيدةٌ ونكره فيهم صفاتٍ سيئةً، فنحن أيضًا نمتلك نفس هذا الجانب الإيجابيّ والسلبيّ، لهذا علينا تقبّل الآخرين ومعاملتهم بلطفٍ.
5- أهم الاقتباسات من الكتاب
" يمكن لكلّ الإزعاجات والعوائق والخيبات في حياتي أن تكون نداءات يقظةً، ممّا يذكّرني، على الرّغم من ذلك كلّه، بمدى عظمة الحياة ومثالية عالمنا "
" نحن نخلق واقعنا الخاصّ، ترى تجربتك بطريقةٍ ما، في حين قد يراها آخر على نحوٍ مغايرٍ، والواقع أنّ الأشياء تكون على ما هي عليه، نحن من يمنحها معنًى "
" إنّ إيجاد شيءٍ تضحك عليه، وخصوصًا في المواقف الصعبة، أشبه ما يكون برؤية الأمور بعينين جديدتين أو ارتداء نظاراتٍ "
" لو أخذت عشر الطاقة التي تستهلكها في التذمر وطبّقتها على حلّ المشكلة، لتفاجأت من حسن المآل الذي يمكن أن تؤول إليه الأمور، إنّ التذمر لا ينفع كخطةٍ، لدينا جميعا وقتٌ وطاقةٌ محدودان، ومن غير المرجّح أن يساعدنا أيّ وقتٍ نقضيه في النحيب، على تحقيق أهدافنا، ولن يجعلنا أكثر سعادةً "
•ـــــــــــ•🌷
"التغيير قد يأخذ وقتًا، يمكنك ملاحظته كلما نظرت إلى نسختك القديمة لتعرف أنك تغيرت بالفعل"..
ـــــــــــ🌹🌹
"التغيير قد يأخذ وقتًا، يمكنك ملاحظته كلما نظرت إلى نسختك القديمة لتعرف أنك تغيرت بالفعل"..
ـــــــــــ🌹🌹
كيف تصير رهيب بالكلام؟
انك تصير رهيب بالكلام يعني ان تكون شخص مسموع، مؤثر، ومقنع… مش مجرد تتكلم، بل تخلي الناس تنتبه، تستمتع، وتقتنع.
بأعطيك خلطة مكونة 5 مفاتيح عملية:
1- الفكرة الواضحة:
- الرهيب بالكلام يعرف وش يبغى يقول قبل لا يتكلم.
- وجمله قصيرة، واضحة، ما تحتاج شرح طويل
(تمرين: جرّب تلخص أي فكرة في جملة من ١٠ كلمات)
2 نغمة الصوت والوقفات:
- الصوت = 30% من الإقناع.
- لذلك، بدّل نبرة وسرعة صوتك ولونه حسب الكلمات والمشاعر.
- استخدم الوقفات، فالصمت أحيانا أبلغ من الكلام.
(تمرين: اقرأ جملة عادية بثلاث نبرات مختلفة: حماس – هدوء – جدية)
3- لغة الجسد:
- 55% من قوة الكلام تجي من لغة الجسد.
- تفاعل بحركة اليدين، انظر لعين المستمعين، ابتسم.
(تمرين: سجّل نفسك فيديو وانت تتكلم دقيقة وشوف حركات جسدك)
4- فن بناء الجملة:
- الرهيب بالكلام يستخدم الكلمات القوية الرنانة
- ويستخدم التشبيه/القصص/المقولات/الشواهد
- ويسأل اسئلة تحرك العقل: "تخيل لو…؟"
- ويصيغ الجمل بطريقة فعالة
(تمرين: خذ أي فكرة وجرّب تصيغها بثلاث طرق: تشبية – قصة – سؤال)
5- الحضور والصدق والاقناع والتاثير:
- الرهيب بالكلام يتمتع بالمصداقية.
- ومقتنع باللي يقوله.
-يستخدم اساليب الاقناع والتأثير.
(تمرين: جرّب تحكي موقف شخصي قدام أصدقائك/اهلك واستخدم فنون الكلام)
- سعد المالكي
انك تصير رهيب بالكلام يعني ان تكون شخص مسموع، مؤثر، ومقنع… مش مجرد تتكلم، بل تخلي الناس تنتبه، تستمتع، وتقتنع.
بأعطيك خلطة مكونة 5 مفاتيح عملية:
1- الفكرة الواضحة:
- الرهيب بالكلام يعرف وش يبغى يقول قبل لا يتكلم.
- وجمله قصيرة، واضحة، ما تحتاج شرح طويل
(تمرين: جرّب تلخص أي فكرة في جملة من ١٠ كلمات)
2 نغمة الصوت والوقفات:
- الصوت = 30% من الإقناع.
- لذلك، بدّل نبرة وسرعة صوتك ولونه حسب الكلمات والمشاعر.
- استخدم الوقفات، فالصمت أحيانا أبلغ من الكلام.
(تمرين: اقرأ جملة عادية بثلاث نبرات مختلفة: حماس – هدوء – جدية)
3- لغة الجسد:
- 55% من قوة الكلام تجي من لغة الجسد.
- تفاعل بحركة اليدين، انظر لعين المستمعين، ابتسم.
(تمرين: سجّل نفسك فيديو وانت تتكلم دقيقة وشوف حركات جسدك)
4- فن بناء الجملة:
- الرهيب بالكلام يستخدم الكلمات القوية الرنانة
- ويستخدم التشبيه/القصص/المقولات/الشواهد
- ويسأل اسئلة تحرك العقل: "تخيل لو…؟"
- ويصيغ الجمل بطريقة فعالة
(تمرين: خذ أي فكرة وجرّب تصيغها بثلاث طرق: تشبية – قصة – سؤال)
5- الحضور والصدق والاقناع والتاثير:
- الرهيب بالكلام يتمتع بالمصداقية.
- ومقتنع باللي يقوله.
-يستخدم اساليب الاقناع والتأثير.
(تمرين: جرّب تحكي موقف شخصي قدام أصدقائك/اهلك واستخدم فنون الكلام)
- سعد المالكي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🖼 كيف تصمم حياتك؟ 🖼
تصميم الحياة هو عملية واعية لإعادة تشكيل حياتك بناءً على قيمك، لا توقعات الآخرين.
تصميم الحياة هو أن تعيش كما تريد، لا كما يُفترض أن تعيش.
هذه 6 خطوات عملية لتصميم الحياة التي تتمناها:
1️⃣ ابدأ من الداخل (وضوحك أهم من خطتك):
اسأل نفسك: من أنا؟ ماهي نقاط قوتي وضعفي؟ ما القيم التي لا أتنازل عنها؟ ما هو النجاح بالنسبة لي؟
- اكتب “يومك المثالي” بعد خمس سنوات: أين تعيش؟ مع من؟ وماذا تعمل؟
2️⃣ قيّم واقعك (ما يُقاس يتحسّن):
- استخدم "عجلة الحياة": الصحة – العلاقات – العمل – المال – النمو الشخصي – المتعة – الروحانية.
- حدد الفجوات بين واقعك ورؤيتك.
3️⃣ صمّم ثلاثة مسارات لحياتك القادمة:
1. لو واصلت كما أنت.
2. لو غيرت اتجاهك.
3. لو لم يكن المال أو الخوف عائقًا.
(هذه منهجية Stanford – Designing Your Life)
4️⃣ اختبر ولا تنتظر الكمال:
- ابدأ بنموذج تجريبي لحياتك القادمة: مشروع جانبي، تجربة جديدة، نشاط مختلف.
- فكّر كمهندس تصميم: “جرّب– تعلم–عدّل–أعد المحاولة.”
- مثلاً: شخص حلم بامتلاك مقهى خاص، بدأ بتجربة بسيطة (كشك قهوة متنقل) بدل ما ينتظر رأس المال الكبير. التجربة فتحت له طريقًا جديدًا، وهذا هو جوهر تصميم الحياة، التجربة قبل القرار.
5️⃣ صمّم وقتك كما تصمّم حياتك:
راجع أسبوعك:
- هل وقتك يعكس أولوياتك؟
- قل "لا" لما لا يخدم رؤيتك.
- الوقت هو المادة الخام لحياتك المصممة.
6️⃣ راجع وعدّل باستمرار
- الحياة تتغير، وأنت كذلك.
- راجع رؤيتك كل 6 أشهر: هل لا زلت على الطريق الذي يُشبهك؟
- سعد المالكي
تصميم الحياة هو عملية واعية لإعادة تشكيل حياتك بناءً على قيمك، لا توقعات الآخرين.
تصميم الحياة هو أن تعيش كما تريد، لا كما يُفترض أن تعيش.
هذه 6 خطوات عملية لتصميم الحياة التي تتمناها:
1️⃣ ابدأ من الداخل (وضوحك أهم من خطتك):
اسأل نفسك: من أنا؟ ماهي نقاط قوتي وضعفي؟ ما القيم التي لا أتنازل عنها؟ ما هو النجاح بالنسبة لي؟
- اكتب “يومك المثالي” بعد خمس سنوات: أين تعيش؟ مع من؟ وماذا تعمل؟
2️⃣ قيّم واقعك (ما يُقاس يتحسّن):
- استخدم "عجلة الحياة": الصحة – العلاقات – العمل – المال – النمو الشخصي – المتعة – الروحانية.
- حدد الفجوات بين واقعك ورؤيتك.
3️⃣ صمّم ثلاثة مسارات لحياتك القادمة:
1. لو واصلت كما أنت.
2. لو غيرت اتجاهك.
3. لو لم يكن المال أو الخوف عائقًا.
(هذه منهجية Stanford – Designing Your Life)
4️⃣ اختبر ولا تنتظر الكمال:
- ابدأ بنموذج تجريبي لحياتك القادمة: مشروع جانبي، تجربة جديدة، نشاط مختلف.
- فكّر كمهندس تصميم: “جرّب– تعلم–عدّل–أعد المحاولة.”
- مثلاً: شخص حلم بامتلاك مقهى خاص، بدأ بتجربة بسيطة (كشك قهوة متنقل) بدل ما ينتظر رأس المال الكبير. التجربة فتحت له طريقًا جديدًا، وهذا هو جوهر تصميم الحياة، التجربة قبل القرار.
5️⃣ صمّم وقتك كما تصمّم حياتك:
راجع أسبوعك:
- هل وقتك يعكس أولوياتك؟
- قل "لا" لما لا يخدم رؤيتك.
- الوقت هو المادة الخام لحياتك المصممة.
6️⃣ راجع وعدّل باستمرار
- الحياة تتغير، وأنت كذلك.
- راجع رؤيتك كل 6 أشهر: هل لا زلت على الطريق الذي يُشبهك؟
- سعد المالكي
كيف نتعامل مع مشاعرنا السلبية؟
من الطبيعي تمامًا أن تعترينا مشاعر سلبية خلال يومنا، فلا توجد حياة منيعة ضد خيبات الأمل أو لحظات الغضب والإحباط. قد يكون السبب مشكلة عابرة في العمل، أو ضغطًا متراكمًا في الدراسة، أو خلافًا بسيطًا في محيطنا الاجتماعي.
هذه المشاعر جزء لا يتجزأ من إنسانيتنا، والاعتراف بها هو أولى خطوات النضج. لكن الفارق الجوهري بين من يدير حياته بوعي ومن يتركها للفوضى، يكمن في طريقة التعامل مع هذه المشاعر. فالطفل يصرخ ويبكي ويصب غضبه على كل من حوله، أما نحن كبالغين، فمسؤوليتنا أن نتعلم كيف نحتويها ونعالجها، بدلًا من تفريغها بشكل عشوائي على أشخاص لا علاقة لهم بالموضوع.
كثيرون يعتقدون أن كبت هذه المشاعر هو الحل الأمثل، وأن إظهار القوة يكمن في تجاهلها. لكن الحقيقة أن الكبت لا يُلغي الشعور، بل يدفنه حيًا في أعماقنا، ليتحول مع الوقت إلى قلق صامت، أو توتر جسدي، أو غضب مكبوت يعود للظهور في وقت آخر بأثر أكبر وأكثر تدميرًا. المطلوب ليس أن نكبت، ولا أن ننفجر، بل أن نجد طريقًا ثالثًا، وهو أن نوجه هذه الطاقة بوعي، وأن نبحث عن طرق عملية للتخفيف منها دون إيذاء أنفسنا أو الآخرين.
ومن أكثر الطرق البسيطة والفعالة أن تمنح نفسك مساحة للحركة؛ فالمشي مثلًا ليس مجرد رياضة، بل هو علاج طبيعي يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، ويعطي العقل فرصة ثمينة لإعادة التفكير في الأمر بعيدًا عن ضغط اللحظة.
طريقة أخرى هي أن تدير حوارًا صادقًا مع نفسك، لا لتجلد ذاتك، بل لتفهمها. اسأل بهدوء: "ما الذي أشعر به تحديدًا؟ هل هو غضب أم خيبة أمل؟" ثم اسأل: "هل هذا الموقف يستحق كل هذه الطاقة؟ هل يمكن أن أراه من زاوية أخرى؟". هذا الحوار الداخلي يساعد على تفكيك المشاعر المعقدة، وتحويلها من طاقة انفعالية عشوائية إلى فهم أعمق للذات. الكتابة أيضًا وسيلة علاجية قوية، أن تكتب ما تشعر به على ورقة كأنك تخرج ما في صدرك، فتضعه أمامك بوضوح وتراه على حقيقته. الكتابة هنا ليست للنشر أو المشاركة، بل هي عملية تنفيس وترتيب داخلي، تمنحك شعورًا بالسيطرة على فوضى أفكارك.
البعض يجد راحته في الحديث مع شخص مقرّب يثق بحكمته، ليس بالضرورة ليحل له مشكلته، بل ليصغي إليه دون أحكام. أحيانًا، كل ما نحتاجه هو أذن صادقة وقلب متفهم، فوجود هذا الاحتواء كافٍ ليخفف عنا عبء المشاعر الثقيلة.
وأحيانًا، يكون الحل في أبسط الممارسات، مثل أن تتنفس بعمق لعدة مرات، أو تركّز للحظة على شيء جميل حولك، كقراءة صفحة من كتاب أو الاستماع لآية قرآنية تذكرك بالسكينة. فالعقل حين ينشغل بشيء مختلف، يمنح القلب فرصة ثمينة ليهدأ ويستعيد توازنه. المهم أن نعي أن المشاعر السلبية لا تعني أننا ضعفاء، بل هي اختبار لقدرتنا على إدارة ذواتنا بمسؤولية.
- من كتاب #ما_لم_يخبرك_به_أحد
من الطبيعي تمامًا أن تعترينا مشاعر سلبية خلال يومنا، فلا توجد حياة منيعة ضد خيبات الأمل أو لحظات الغضب والإحباط. قد يكون السبب مشكلة عابرة في العمل، أو ضغطًا متراكمًا في الدراسة، أو خلافًا بسيطًا في محيطنا الاجتماعي.
هذه المشاعر جزء لا يتجزأ من إنسانيتنا، والاعتراف بها هو أولى خطوات النضج. لكن الفارق الجوهري بين من يدير حياته بوعي ومن يتركها للفوضى، يكمن في طريقة التعامل مع هذه المشاعر. فالطفل يصرخ ويبكي ويصب غضبه على كل من حوله، أما نحن كبالغين، فمسؤوليتنا أن نتعلم كيف نحتويها ونعالجها، بدلًا من تفريغها بشكل عشوائي على أشخاص لا علاقة لهم بالموضوع.
كثيرون يعتقدون أن كبت هذه المشاعر هو الحل الأمثل، وأن إظهار القوة يكمن في تجاهلها. لكن الحقيقة أن الكبت لا يُلغي الشعور، بل يدفنه حيًا في أعماقنا، ليتحول مع الوقت إلى قلق صامت، أو توتر جسدي، أو غضب مكبوت يعود للظهور في وقت آخر بأثر أكبر وأكثر تدميرًا. المطلوب ليس أن نكبت، ولا أن ننفجر، بل أن نجد طريقًا ثالثًا، وهو أن نوجه هذه الطاقة بوعي، وأن نبحث عن طرق عملية للتخفيف منها دون إيذاء أنفسنا أو الآخرين.
ومن أكثر الطرق البسيطة والفعالة أن تمنح نفسك مساحة للحركة؛ فالمشي مثلًا ليس مجرد رياضة، بل هو علاج طبيعي يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، ويعطي العقل فرصة ثمينة لإعادة التفكير في الأمر بعيدًا عن ضغط اللحظة.
طريقة أخرى هي أن تدير حوارًا صادقًا مع نفسك، لا لتجلد ذاتك، بل لتفهمها. اسأل بهدوء: "ما الذي أشعر به تحديدًا؟ هل هو غضب أم خيبة أمل؟" ثم اسأل: "هل هذا الموقف يستحق كل هذه الطاقة؟ هل يمكن أن أراه من زاوية أخرى؟". هذا الحوار الداخلي يساعد على تفكيك المشاعر المعقدة، وتحويلها من طاقة انفعالية عشوائية إلى فهم أعمق للذات. الكتابة أيضًا وسيلة علاجية قوية، أن تكتب ما تشعر به على ورقة كأنك تخرج ما في صدرك، فتضعه أمامك بوضوح وتراه على حقيقته. الكتابة هنا ليست للنشر أو المشاركة، بل هي عملية تنفيس وترتيب داخلي، تمنحك شعورًا بالسيطرة على فوضى أفكارك.
البعض يجد راحته في الحديث مع شخص مقرّب يثق بحكمته، ليس بالضرورة ليحل له مشكلته، بل ليصغي إليه دون أحكام. أحيانًا، كل ما نحتاجه هو أذن صادقة وقلب متفهم، فوجود هذا الاحتواء كافٍ ليخفف عنا عبء المشاعر الثقيلة.
وأحيانًا، يكون الحل في أبسط الممارسات، مثل أن تتنفس بعمق لعدة مرات، أو تركّز للحظة على شيء جميل حولك، كقراءة صفحة من كتاب أو الاستماع لآية قرآنية تذكرك بالسكينة. فالعقل حين ينشغل بشيء مختلف، يمنح القلب فرصة ثمينة ليهدأ ويستعيد توازنه. المهم أن نعي أن المشاعر السلبية لا تعني أننا ضعفاء، بل هي اختبار لقدرتنا على إدارة ذواتنا بمسؤولية.
- من كتاب #ما_لم_يخبرك_به_أحد