طبخ وتجميل وكل ما يفيد الأسرة
6.76K subscribers
2.74K photos
895 videos
58 files
565 links
كل ما يخص الأسرة في قناة واحدة (نصائح لتطوير الذات _طبخ_حلويات _تفصيل _تجميل_نصائح زوجية_ ديكورات ونصائح مطبخية) القناة للبنات فقط
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صمتٌ مُرهِق

هل تعتقد أن الصمت يحمي الإنسان من الألم، أم أنه يزيده عمقًا؟


توقّف قليلًا قبل أن تحكم على هدوء أحد، فبعض الصمت ليس برودًا، بل آخر ما تبقّى من قلبٍ أثقلته الخيبات. هناك من أنهكته المحاولات، حتى صار يختصر وجعه بالصمت، لا لأنه لم يعد يشعر، بل لأنه تعب من شرح ما لا يفهمه إلا من عاشه. فالقلوب لا تتغيّر فجأة، وإنما تتآكل بصمت حتى يبدو التغيّر وكأنه حدث في لحظة.



#الصحة_النفسية #خواطر #تأمل
#مهدويا #msk3oud4u
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
العلاقة المرهقة نفسياً يعني علاقة تخرج منها تعبان، حتى لو مفيش خناقة واضحة.

ببساطة:
فيه شخص وجوده يريحك.
وفيه شخص وجوده يخليك طول الوقت متوتر.

تفكر قبل ما تتكلم.
تخاف من رد فعله.
تحسب كل كلمة.
وتحس إن أي تصرف بسيط ممكن يتحول لمشكلة.

العلاقة الصحية شبه مكان بترتاح فيه.

العلاقة المرهقة شبه امتحان مفتوح طول الوقت.
كل شوية لازم تبرر.
لازم تعتذر.
لازم تطمنه.
لازم تمتص غضبه.
لازم تتوقع مزاجه.
ومع الوقت تلاقي نفسك مش على طبيعتك.

بتقلل كلامك.
بتخبي زعلك.
بتتنازل كتير.
وتقول: معلش، المهم الدنيا تمشي.
بس الحقيقة إنك أنت اللي بتتآكل.

وأحياناً الشخص ده مش شرير.
لكن العلاقة نفسها مش متوازنة.
أنت بتدي أكتر.
بتسامح أكتر.
بتستحمل أكتر.
وهو واخد مكانه مرتاح، وأنت شايل الحمل كله.

عشان كده اسأل نفسك سؤال بسيط:
بعد ما بقعد مع الشخص ده، بطلع أهدى ولا أعصب؟
بحس إني مفهوم ولا متهم؟
بحس إني قريب من نفسي ولا ضايع؟

العلاقات المفروض تساعدنا على تعب الحياة.
مش تبقى هي نفسها سبب التعب.

ولو العلاقة بتستهلك قلبك أكتر ما بتطمنه، يبقى لازم تقف وتراجع.

يا تصلحها.
يا تحط حدود.

يا تعترف إنك مش مخلوق تعيش طول عمرك ماشي على أطراف صوابعك عشان ترضي حد.

طيب لو الشخص ده من أهلك؟
أو عايش معاك في نفس البيت؟ تعمل إيه؟

الحل مش دايمًا إنك تمشي أو تقطع العلاقة.
أحيانًا الحل إنك تتعلم تعيش بحدود.
تقتنع إن مش كل الناس هتتغير بالشكل اللي نفسك فيه.
وتبطل تدخل كل نقاش.
ومش لازم تبرر كل تصرف، ولا تدافع عن نفسك في كل مرة.

تقول رأيك بهدوء، ولو الكلام بقى استنزاف تنسحب.
تقلل الاحتكاك في المواضيع اللي كل مرة بتولع المشاكل.
وتحتفظ بمساحة تخصك:
وقت لنفسك، عباداتك، اهتماماتك، ناس ترتاح معهم.

وتتذكر حاجة مهمة:
رضا هذا الشخص ليس مقياس قيمتك.
ولست مطالبًا أن تمتص غضبه كل مرة حتى تخسر نفسك.

خذ مسافة نفسية.
أحسن إليه، وبره إن كان له حق البر، لكن لا تحمل انفعالاته كلها داخلك.

إذا لم تستطع تغيير الشخص، فغيّر طريقة تعاملك معه.
عش بإحسان وحدود…
لا بصراع دائم، ولا بذوبان كامل في إرضاء أحد.

#الصحة_النفسية

@kitchen113
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1⃣2⃣
طريقة لحب نفسك… الآن ودائماً

1️⃣ توقّفي عن انتقاد نفسك : النقد لا يُغيّر، بل يُنهك.
تقبّلي نفسك كما أنت، فالتقبّل يفتح باب التغيير الإيجابي، أمّا جلد الذات فلا يخلّف إلا الأذى.

2️⃣ اغفري لنفسك : الماضي انتهى.
لقد فعلتِ أفضل ما استطعتِ بما كنتِ تملكينه من وعي آنذاك.
اليوم أنتِ أنضج… وتستحقين بداية أخفّ.

3️⃣ لا تُخيفي نفسك بأفكارك : الأفكار السلبية تصنع حياة مُرهِقة.
استبدليها بتصورات تمنحكِ الأمان والمتعة… فالعقل يتعلّم ما نُغذّيه به.

4️⃣ كوني لطيفة مع نفسك: عاملي نفسك كما تعاملين شخصًا تحبينه..
بلطف، بصبر، وبتفهّم… خاصة وأنتِ تتعلّمين طرق تفكير جديدة.

5️⃣ تصالحي مع عقلك :الكراهية الذاتية ثمرة أفكار متكررة.
لا تكرهّي نفسك بسبب فكرة، بل غيّري الفكرة، وستتغيّر المشاعر.

6️⃣ اثني على نفسك: النقد يُطفئ الروح،
والثناء يُعيد لها الحياة.
لاحظي إنجازاتك الصغيرة… واحتفلي بها.

7️⃣ كوني سندًا لنفسك : اطلبي الدعم عند الحاجة.
السماح للآخرين بمساندتك ليس ضعفًا، بل وعي وقوة.

8️⃣ تقبّلي سلبياتك بحب : هي لم تُخلق عبثًا، بل لتلبية احتياج ما.
الآن وقد نضجتِ، اختاري طرقًا صحية… واتركي القديم برفق.

9️⃣ اعتني بجسدك : اسألي جسدك: ما الذي يُتعبك؟ ما الذي يُنعشك؟
غذاء مناسب، حركة محببة، وراحة كافية… هذا حبّ لنفسك.

🔟 امنحي نفسك المتعة : تذكّري ما كان يُفرحكِ طفلًا…
وأعيدي إدخاله إلى حياتك اليوم.
ابتسمي، اضحكي، ودعي الفرح يكون أسلوب حياة.

1️⃣1️⃣ أحبّي نفسك الآن : لا تؤجلي الحب حتى تتغيّري.
أحبّي نفسك كما أنتِ، وابدئي من هنا… فالحب هو نقطة الانطلاق.

2⃣1⃣ تمرين المرآة : 🪞 انظري في عينيكِ.
تحدّثي لنفسك بحب، وامنحيها الغفران.



وفي نهاية هذه الرحلة…
تذكّري أن حبّكِ لنفسكِ ليس أنانية، بل أمانة.
هو شكرٌ خفيّ لنِعَم الله عليكِ، ورفقٌ بالنفس التي حملتكِ في التعب، وصبرت معكِ في العثرات.
أحبّي نفسكِ لأن الله أحبّكِ أولًا، وغفر لكِ قبل أن تطلبي، وفتح لكِ باب الرجاء كلما أُغلِقت الأبواب.
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء ﴾
فدعي رحمة الله تسعكِ…
وتعلّمي أن تكوني أنتِ أول من يرحم قلبكِ.
اهدئي، اطمئني، واسألي الله أن يعلّمكِ كيف ترين نفسكِ بعينه…
لا بعين القسوة، بل بعين الرحمة 🤍

#أفضل_نسخة_منك #علم_النفس_الإيجابي
🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تتعامل مع الشخص الذي لا يحترم حدودك؟

بعض الناس لا يفهمون اللطف إلا على أنه سماح دائم، ولا يقرأون التوضيح إلا بعد أن يتحول إلى حد واضح. ولهذا فإن وضع الحدود ليس قسوة، بل ضرورة حتى لا تتحول الطيبة إلى باب مفتوح للاستنزاف.

ما الذي يساعدك؟

• أن تقول ما يزعجك بوضوح ومن البداية
• عدم تكرار التبرير في كل مرة
• ملاحظة من يحترم حدودك ومن يتجاوزها باستمرار
• فهم أن الشعور بالذنب لا يعني أنك مخطئ
• تقليل القرب ممن لا يفهمون إلا بعد خسارتك

الفكرة الأساسية:

الحدود لا تبعد الناس الجيدين، بل تكشفهم فقط.

كلما كنت أوضح في حدودك، عرفت من يحبك باحترام، ومن يريدك بلا حدود

- موفق السنوسي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تختار معاركك دون أن تخسر نفسك؟

ليس كل موقف يحتاج منك ردًا، وليس كل استفزاز يستحق أن تمنحه من وقتك وطاقتك. أحيانًا يكون النضج في أن تعرف متى تتكلم، ومتى تتراجع، ومتى تدرك أن بعض المعارك لا تستحق أصلًا أن تدخلها.

ما الذي يساعدك؟

• التفريق بين ما يجرح كرامتك فعلًا وما يزعج مزاجك فقط
• سؤال نفسك قبل أي رد: هل هذا الأمر يستحق؟
• عدم الدخول في كل نقاش لمجرد أنك قادر على الرد
• فهم أن بعض الناس يريدون استنزافك لا فهمك
• تذكير نفسك أن حفظ طاقتك ليس ضعفًا، بل وعي

الفكرة الأساسية:

ليست القوة في أن تربح كل مواجهة، بل في أن تعرف أي مواجهة تستحق أن تخوضها.

كل معركة تتجاوزها بوعي، هي طاقة تحفظها لما هو أهم.

- موفق السنوسي
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليس كل تعب يحتاج انسحابًا

بعض الناس، حين يتعبون من شيء، يظنون أن الحل هو الانسحاب فورًا.
يتعب من العلاقة، فيفكر في القطع.
يتعب من العمل، فيفكر في الاستسلام.
يتعب من الطريق، فيظن أن المشكلة في الطريق نفسه.

لكن الحقيقة أن ليس كل تعب علامة
خاطئة.

أحيانًا أنت لا تحتاج أن ترحل، بل أن ترتاح.
لا تحتاج أن تهدم، بل أن تعيد الترتيب.
لا تحتاج أن تنسحب، بل أن تفهم سبب هذا الثقل أولًا.

ما الذي يجب الانتباه له؟
• هناك فرق بين التعب الطبيعي والاستنزاف الحقيقي
• ليس كل فتور يعني أن الشيء لم يعد مناسبًا
• بعض المراحل تكون ثقيلة، لكنها جزء من النمو
• القرار أثناء الإرهاق لا يكون دائمًا عادلًا
• أحيانًا المشكلة ليست في الشيء نفسه، بل في طريقتك الحالية في حمله

قبل أن تنسحب، اسأل نفسك:
• هل أنا متعب من هذا الأمر… أم متعب عمومًا؟
• هل المشكلة فيه فعلًا… أم في تراكم داخلي عندي؟
• هل أحتاج إلى نهاية… أم فقط إلى استراحة ووضوح؟
• لو ارتحت قليلًا، هل سأرى الأمر بشكل مختلف؟

الخلاصة:
ليس كل تعب رسالة انسحاب.
بعضه فقط رسالة تقول لك: خفف عن نفسك، رتّب داخلك، ثم قرر بهدوء.

لأن الفرق كبير…
بين من يهرب من التعب، ومن يفهمه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من علامات نضجك… أنك تعرف ما الذي يهزك فعلًا 🤔😇

مستوى نضجك ووعيك لا يظهر فقط في طريقة كلامك، بل في معرفتك الدقيقة بما يؤثر فيك بشدة.
ما الذي يحزنك جدًا؟
ما الذي يفرحك جدًا؟
ما الذي يستفزك بسرعة؟
وما الذي يطمئنك؟

هذه الأسئلة ليست بسيطة كما تبدو. لأن الإنسان كلما ازداد وعيًا، أصبح أعرف بمفاتيح نفسه. لا يعيش كل شعور على أنه مفاجأة، ولا يتخبط كل مرة دون فهم، بل يبدأ في ملاحظة الأنماط: لماذا أوجعني هذا الموقف تحديدًا؟ ولماذا أثر فيّ هذا الكلام أكثر من غيره؟ ولماذا أفرحني هذا الأمر إلى هذه الدرجة؟

ما الذي يساعدك على فهم هذا؟
• أن تلاحظ المواقف التي تكرر وجعك أو غضبك
• أن تسأل نفسك: هل الذي آذاني هو الموقف نفسه أم ما يمثله لي
• أن تفرق بين الشيء العابر والشيء الذي يلمس جرحًا أعمق
• أن تعرف أن شدة فرحك أو حزنك تكشف ما الذي يعني لك الكثير فعلًا
• أن تراقب نفسك بدل أن تكتفي برد الفعل

حين تعرف ما الذي يحزنك جدًا، ستفهم أين هشاشتك.
وحين تعرف ما الذي يفرحك جدًا، ستفهم أين قيمتك واحتياجك الحقيقي.

الخلاصة:
الناضج ليس من لا يتأثر، بل من يعرف لماذا تأثر.
لأن فهمك لمفاتيح نفسك هو بداية وعيك الحقيقي، ومن لا يعرف ما الذي يحركه… يسهل على الحياة والناس أن يعبثوا به.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أخطاء شائعة في لغة الجسد قد تضعف حضورك

ليست كل الرسائل التي ترسلها للناس تخرج من كلامك.
أحيانًا، جسدك يتحدث قبلك… وقد يقول شيئًا لا تقصده أصلًا.

من أكثر الأخطاء شيوعًا:
• تجنب النظر بشكل مبالغ فيه، فيُفهم على أنه ارتباك أو ضعف ثقة
• كثرة تحريك اليدين أو العبث بالأشياء، فيظهر التوتر أكثر من الفكرة
• تشبيك الذراعين طوال الوقت، فيُقرأ أحيانًا كرفض أو انغلاق
• الابتسامة غير المناسبة في المواقف الجادة، فتربك الرسالة
• الوقوف أو الجلوس بطريقة منكمشة، وكأنك تعتذر عن وجودك

ما المهم هنا؟
• أن تكون حركاتك أهدأ وأكثر وعيًا
• أن يكون تعبير وجهك منسجمًا مع كلامك
• أن تمنح الطرف الآخر انتباهك الكامل بعينيك ووضعيتك
• أن تتذكر أن الحضور لا تصنعه الكلمات وحدها

بعض الناس لا يسيء إليهم كلامك… بل التناقض بين كلامك وجسدك.

ولهذا، كلما كان جسدك أوضح، كانت رسالتك أصدق، وكان حضورك أقوى
👏2
❤️🕊❤️🕊

#رسالة_اليوم 💌🕊

🛑♦️إنْ لَم يكُن في برنامجنا اليَومي :

- ركعتان من الضّحى
- وَحزب من القرآن
- وَوتر من الليل
- وَكلمةُ طيبة
- وَخبيئة لا يعلمها إلا اللّه
- وترديد لأذكار الصباح والمساء
فَ أي طعم للحياة أذن ؟!

♦️رتب جدولك!
واجعل هذه الأشياء من ضمنها يوميًا
سَتجدُ راحةً وأنُسًا وَ فرجًا في يومك
بإذن الله....
❤‍🔥5
💌 #رسالة_اليوم... 🌹

قوة الشخصية لا تعني التحكم بالآخرين والسيطرة عليهم؛ بل تعني أن يراك الناس شخصًا قويًّا متزنًا، ويثقون بك وبآرائك واستقلاليتها.

فرص الحياة
هذه الحياة مليئة بالفرص الجميلة؛ ولكنها تحتاج في المقابل إلى مستثمرٍ واعٍ بمفاهيم هذه الفرص..

نحن نخاف من الشيء الذي لم نجربه، ونطمئن من الشيء الذي سبق تجربته، فإذا كانت تجاربنا محدودة وحركتنا ضيقة؛ فستكون خبراتنا محدودة أيضًا وعليه ستكون مساحة ما نخافه أوسع مما نطمئن إليه، لذلك لتقليل مخاوفنا علينا أن نوسّع تجاربنا، نتعلم الجديد في الحياة، هذا يجعل حياتنا أكثر جودة وأقل مخاوفًا .

ما نحمله في أذهاننا يميل للظهور، فالخوف من المرض يسبب المرض، والخوف من الخسارة يسبب الخسارة، وهكذا ..