كتاب
من العتاب الشعري الرقيق:
أراكَ عليَّ أقسى النّاسِ قلبًا
ولِي حالٌ ترقُّ لهُ القلوبُ!
حَبيبٌ أَنتَ قُل لي أَم عَدُوٌّ
فَفِعلُكَ لَيسَ يَفعَلُهُ حَبيبُ!.
ولِي حالٌ ترقُّ لهُ القلوبُ!
حَبيبٌ أَنتَ قُل لي أَم عَدُوٌّ
فَفِعلُكَ لَيسَ يَفعَلُهُ حَبيبُ!.
أحبَّ ابن حزم فتاة في بداية حياته وماتت دون العشرين، ثم بعد موتها قدم اعترافا صادقا في كتابه "طوق الحمامة" فقال بكل لوعة وأسى:
«وما طاب لي عيشٌ بعدها، ولا نسيت ذكرَها، ولا أنستُ بسواها، ولقد عَفَّى حبي لها على كل ما قبله، وحرم ما كان بعده».
«وما طاب لي عيشٌ بعدها، ولا نسيت ذكرَها، ولا أنستُ بسواها، ولقد عَفَّى حبي لها على كل ما قبله، وحرم ما كان بعده».
متى يشتفي مِنكِ الفؤادُ المُعذَّبُ؟
وسهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أقرَبُ
فبُعدٌ ووَجدٌ واشتِياقٌ ورَجفةٌ
فلا أنتِ تُدنِيني، ولا أنا أَقرَبُ
كعصفورَةٍ في كَفِّ طفلٍ يَزُمُّها
تذوقُ حِياضَ الموتِ، والطّفلُ يَلعَبُ
فلا الطفلُ ذو عقلٍ يَرِقُّ لِما بها
ولا الطيرُ ذو ريشٍ يطيرُ فيذهَبُ
-مجنون ليلى
وسهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أقرَبُ
فبُعدٌ ووَجدٌ واشتِياقٌ ورَجفةٌ
فلا أنتِ تُدنِيني، ولا أنا أَقرَبُ
كعصفورَةٍ في كَفِّ طفلٍ يَزُمُّها
تذوقُ حِياضَ الموتِ، والطّفلُ يَلعَبُ
فلا الطفلُ ذو عقلٍ يَرِقُّ لِما بها
ولا الطيرُ ذو ريشٍ يطيرُ فيذهَبُ
-مجنون ليلى
كتاب
متى يشتفي مِنكِ الفؤادُ المُعذَّبُ؟ وسهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أقرَبُ فبُعدٌ ووَجدٌ واشتِياقٌ ورَجفةٌ فلا أنتِ تُدنِيني، ولا أنا أَقرَبُ كعصفورَةٍ في كَفِّ طفلٍ يَزُمُّها تذوقُ حِياضَ الموتِ، والطّفلُ يَلعَبُ فلا الطفلُ ذو عقلٍ يَرِقُّ لِما بها…
فلو كان لي قلبانِ عشتُ بواحدٍ
وخلَّدتُ قلبًا في هَواكِ يُعذَّبُ
ولَكِنّما أحيى بقلبٍ واحدٍ
فلا العيشُ يصفو لي ولا الموتُ يقرُبُ
ولي ألفُ وجهٍ قَد عَرَفتُ طريقَهُ
وَلَكِن بلا قلبٍ إلى أين أذهَبُ؟
وخلَّدتُ قلبًا في هَواكِ يُعذَّبُ
ولَكِنّما أحيى بقلبٍ واحدٍ
فلا العيشُ يصفو لي ولا الموتُ يقرُبُ
ولي ألفُ وجهٍ قَد عَرَفتُ طريقَهُ
وَلَكِن بلا قلبٍ إلى أين أذهَبُ؟
«لا تحرص على تلميع صورتك لتبدو جديرًا بالمحبّة، لا تتنازل عن غضبك لتثبت حنانك .. لا تتوقف عن فعل ما تؤمن به لأنّه لا يتوافق مع البعض»
«وأنِّي إليكِ.. لأنَّكِ منِّي»
ــــــ فاروق جويدة.
الحُبُّ؛ انتماءٌ للآخَر [المَحبوب]، وسَفرٌ دائِمٌ إليه. كُل مَحبوبٍ هو بِضعةٌ من مُحِبِّهِ؛ إذا غابَ عَنهُ؛ غاب قلبُه مَعَهُ، وأقلعتِ الرُّوحُ شوقًا إِليه!
ــــــ فاروق جويدة.
الحُبُّ؛ انتماءٌ للآخَر [المَحبوب]، وسَفرٌ دائِمٌ إليه. كُل مَحبوبٍ هو بِضعةٌ من مُحِبِّهِ؛ إذا غابَ عَنهُ؛ غاب قلبُه مَعَهُ، وأقلعتِ الرُّوحُ شوقًا إِليه!
❤🔥1
الى كريغ
ما كان لإنسان أن يستمتع باكتشاف مسرّات الكون كلها، ولو حتى في الجنة، إذا لم يكن له شريك يسعه أن يتقاسم معه مباهجه.“
ما كان لإنسان أن يستمتع باكتشاف مسرّات الكون كلها، ولو حتى في الجنة، إذا لم يكن له شريك يسعه أن يتقاسم معه مباهجه.“
❤🔥1