أن أجد من يُجالسني دون أن أناديه، كانت تلك رغبتي البسيطة، الأنانية وَ البريئة.
-🚶♂.
-🚶♂.
*-يومَ الفراق كنتُ مخدرًا* تماماً ، لا أشعُر بأطرافِي ولم أشعر بالألَم لكني لم أنَم ، جلستُ مكاني الليل بِطوله إلى أن حَل الصباح ولَم أبكي ، واليومَ الثاني شعرتُ بصداعٍ نصفي شعرتُ بالوحدة بشكلٍ غير مَعقول أقفلتُ هاتفي وظللتُ أتَأمل سقفَ غُرفتي ولم أبكِي ، واليومَ الثالث أدركتُ الوضع قلبي بدأ يؤلِمني ؛ تأملتُ سقف غرفتي من جَديد ولكنني هذِه المرة *بكيتٌ وبكيتُ وبكيتٌ كما لم أبكي مِن قبل* ؛ بقلبٍ يرتجف ، بِذكرياتٍ تحتَضر ، وبحبٍ لن يكونَ حاضرًا بعد الآنٌ.
*-لقَد إخترتُ البعد* ليسَ لأنني لم أعد أحبك ؛ بَل لأن كُسوري ماعادت تُجبر ، ولا جُروحي تلتَئم ، لأنني خُذلت كثيراً فما عُدت أثقُ بك أبداً ، إبتعدتُ حينَ أدركتُ أخيراً أنني قطعتُ نحوك ومِن أجلك ألاف الأميَال ، ولم تكُن تستحقها.
🚶♂ .
🚶♂ .
-لم تكن رغبتي يوماً أن تبادلني ما أعطيكَ ، كانت رغبتي أن ترى ما كنت أفعله *لأجلكَ* ، عن كل مره ألقيتَ بها كلماتكَ الجارحة ، واخترتُ الصمت تجنُباً للمشاكِل ، كانت كُل رغبتي أن ترى كم كنتُ *أحبكَ* ، لكنكَ لا ترى *ولا تحاول أن ترى ذلك".*
-🚶♂.
-🚶♂.
-كنتُ أنتظر إعتذاراً فقط، يفضُ النزاع بيننا، يُخبرني فيه أنه لايستطيع أن يبتَعد أكثر من هَذا ويريد أن نعُود إلى سابقِ عهدنا هَكذا بتلك البساطة، لكنهُ أفسَح طريقا للفُراق أن يطول، وأن تأكُل الأيام مابيننا وأن تمحي الليالي الظَلماء التي قضيتها في غِيابه، أنتظرهُ ككل اللحظاتِ اللطيفة الاخرى، تجاوزني وعلى الجانبِ الآخر
*"كنتُ أنتظر إعتذاراً لا صفعة".*
-🚶♂.
*"كنتُ أنتظر إعتذاراً لا صفعة".*
-🚶♂.
*-الفيلم انتهى مُنذ زمن ، وأنا لازلتُ أجلسُ على المقعد ، أُراقب الشاشة السَوداء ، فقط لأني لَم أرى كلمةَ النِهاية ، ولم أفهَم الأحداثَ الاخيرة ، والمَشاهد لم تكتمل*
*منطقياً الفيلم انتهى ، وأنا لا أعرِف*
*إما ان أُغادر قاعة العَرض حين أمِل ، أو أنتظر حتى أُطرد لاني لا أمِل*
*لكني لن افهم ماحدث 😴💔.*
*منطقياً الفيلم انتهى ، وأنا لا أعرِف*
*إما ان أُغادر قاعة العَرض حين أمِل ، أو أنتظر حتى أُطرد لاني لا أمِل*
*لكني لن افهم ماحدث 😴💔.*
*-كنتُ أخاف عليكَ للحدِّ الذي أضحكُ مَعك كَي لا تحزَن معيٌ .*
-🚶♂.
-🚶♂.
لا الساعة السَابعِة أتت بك وَ لا الثامنه وَ لا العاشره وَ لا الساعة الألف ستأتي ، لا مَزاجي السيئ سيأتي بك لا رسَائلي ، لا الإحتقان فِي حَلقي لا شيء يأتي بك فِي أي حَال.
-🚶♂.
-🚶♂.
*-في البارِحة ذُكِر إسمُك أمامي* ، إستجمعتُ نفسي وتظاهرتُ بعدَم إهتمامي ، تحدثَ الجميعُ عنك وقد بالغوا في الكلامِ ، ومِن كلامِهم إشتعلت نارِي وزادَ سقامي ، حاولتُ الهروب لكنني لم أستطِع من الزحامِ ، نظراتُ الجميع تتجِه نحوي وكأننِي الرقم الوحيد من بينِ جميع الأرقامِ ، سمِعتُ كلاماً حينها تلاشَت معهُ جميعُ أحلامي ، حاولتُ أن لا أُظهِر لهم إنكساري وإنهزامي ، خرجتُ مسرِعاً متعذراً بما كنتُ فيه من الأوهامِ ، جميع مَن حضروا تَعجبوا من إنفعالِي ، هُم لا يعلَمون حجمَ خيبتي وألامِي ، وددتُ لو قلتُ لهم أنني أحببتُك من بين كلِ الأنامِ ، لكنني سكتُّ وخرجتُ وأنا أقولُ لهم *"لم يكُن يعني لي شيئاً 🚶♂"* .
*مَضى على فِراقنا اربعُ* سنين ، كتبتُ كثيراً عنك ولا أزالُ أكتب ؛ لعلكَ تقرأ يوماً ما ، لا أحبك ، ولا أنتظِرك ، أنا لازالُت عالقه في النُقطة التي غَيرتني إلى شخصٍ لم يَعد يعرِف نفسه ، لا أُحب ما يحدُث ولا يحدث ما أُحِب ، لا أدري إن كَان ما يحدث بسبب ذنبٍ إقترفتُه أم أنني أستحِق كل هذا ، هنالِك يومٌ قديم يُعاد كل ليلة ، إن نامَ جَفني فقلبي كيفَ أُغفيه ، *كالذي أغمضَ عينيه ليرتاح فتذَكر كل شيء 🚶♂.*
-لن اشرح لك بعد الآن شيئاً مما بداخلي , لن ترى وضوحي ولا رغباتي ولا مشاعري , لن أخبرك مطلقاً عما يخصني , فقد تعبت من المحاولة في جعلك تشعر بكل هذا 🚶♂.
*أنَا التي شَبهتكَ بالطمأنينة ، ما بالُك اليومَ تُخيفني ؟.*
-🚶♂.
-🚶♂.
-لقد أخبرتُ العالم كيف أحببتكَ، والآن حان دوركَ لتخبره كيف *قَتلتني.*
*-قمري لَم يعلم أحد بأني مِتُّ من بعدك ، ولَم يُصلوا عليَّ صلاة الجَنازة ولا أقاموا ليَ العزاء والحِداد ، تمنيتُ لو أنهم على الأقَل شيَّعوا قلبي ؛ إلى مثواهُ الأخيرٌ 🚶♂.*
-وبعد أن عُدنا *غريبين* مِن حِيث بدأنا تذكر أنَّني
مَنحتكَ روحِي وهَذا كان أقصَى *مَا بأستطَاعتي مَنحه🚶♂.*
مَنحتكَ روحِي وهَذا كان أقصَى *مَا بأستطَاعتي مَنحه🚶♂.*
*-قمري: دومًا ما يُخبروني بأن عليَّ أن أنساك* وأن أتوَقف عن الكتابةِ إليك ، ويَسألونني كيفَ لم أتخطاك ولنا مُدة طويلة ونحن مُتفارقون ؛ كيفَ لي أن أنساك ؟ كيفَ لي أن أنسى حملة بقلبي ؟ كيفَ لي أن أنسى من كانَت أحّن الناس عليه ؟ وهَل عليا أن أنسى من أحببتُه بقلبٍ لم يكن ينوي إيذائَه ؟ حاولت ولَكن ليسَ هناك جدوى ؛ كُل شيء يُذكرني بِك ، لو نظرتُ لوجهي في المرآةِ رأيتُك *في ملامحي* ، ولو جلستُ بمفردي رأيتُ *طيفكَ يجلس أمامي* ويبتسِم لي ، ولو كنتُ في تجمُعاتي رأيتُ *طيفكَ من بعيد* يُلوح لي ويُطمئنني بأنَه معي ، مِن شدة حبي لك لو أُصبت بفقدانِ الذاكرة لهذيتُ بإسمك ، كيفَ لي أن أنساه وهذهِ حالتي بعد فراقِه عني ؟