❀خواطر منوعه❀
1.15K subscribers
6.27K photos
15 videos
2.29K files
10.3K links
Download Telegram
الواجب على من أخرت قضاء رمضان جهلًا

📮 #السؤال :

تقول السائلة (م. م. ع) أفطرت أيامًا من رمضان ، منذ عدة سنوات ؛ لوجود العذر الشرعي ؛ لعدم علمي بوجوب قضاء تلك الأيام بعد ذلك ؛ ولذلك فلم أقضها حتى الآن ، ما الذي يجب علي الآن أن أفعله؟ هل هو القضاء والكفارة أم القضاء فقط؟ أم أن عدم علمي بذلك يسقط عني القضاء؟

📄 #الجواب :

#الواجب عليك أمور ثلاثة : التوبة إلى الله من فعلكِ ، والقضاء أيضًا ، وإطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع ، #كيلو_ونصف عن كل يوم من قوت البلد. 

ثلاثة أمور : التوبة ، والقضاء ، والإطعام عن كل يوم نصف صاع ، وهو كيلو ونصف من قوت البلد ، نعم ، يعطاها بعض الفقراء ، نعم.

#المقدم : أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.

🎙 فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز

https://binbaz.org.sa/fatwas/13781/الواجب-على-من-أخرت-قضاء-رمضان-جهلا
حكم التبشير والتهاني بقدوم رمضان

📮 #السؤال :

ما حكم استقبال رمضان والبشارة به والتهاني به من قبل الأصدقاء والرفاق؟

📋 #الجواب :

رمضان شهر عـظيم شهر مبارك يفرح به المسلمون ، وكان النبي ﷺ وأصحابه يفرحون به ، وكان النبي ﷺ يبشر أصحابه بذلك ، فإذا فرح به المسلمون واستبشروا به وهنأ بعضهم بعضًا في ذلك فلا حرج في ذلك ، كما فعله السلف الصالح ؛ لأنه شهر عظيم ومبارك ، يفرح به لما فيه من تكفير السيئات وحط الخطايا والمسابقة إلى الخيرات في أعمال صالحات أخرى. نعم.

🎙 فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز

https://binbaz.org.sa/fatwas/4784/حكم-التهنئة-بقدوم-رمضان
أذكار.الصباح.والمساء.الصحيحة.tt

1⃣ ((اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)). صحيح البخاري.

2⃣ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه) مائةَ مرةٍ. صحيح مسلم.

3⃣ (أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق). صحيح مسلم.

4⃣ (اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه). صحَّحه الألباني.

5⃣ ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، وآمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي)). صحَّحه الألباني.

6⃣ (إذا أصبح أحدُكم فلْيَقُلْ : اللهم بك أصبحْنا ، وبك أمسيْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ ، وإذا أمسى فلْيَقُلْ : اللهم بك أمسَيْنا وبك أصبحْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصير). (صحيح الجامع).

7⃣ (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ : يومٍ مائةَ مرَّةٍ). صحيح البخاري.

8⃣ (يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه ، و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ). صحيح الترغيب.

9⃣ كانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ، إذَا أَمْسَى قالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له قالَ : أُرَاهُ قالَ فِيهِنَّ : له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.

وإذَا أَصْبَحَ قالَ ذلكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ. صحيح مسلم.

🔟 (رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا). ثلاث مرات. [حسَّنه الإمام ابن حجر العسقلاني].

1⃣1⃣ (قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). حسَّنه الألباني.

2⃣1⃣ (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). حسَّنه الألباني.

3⃣1⃣ (حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ) سبعَ مراتٍ. جاء موقوفا على أبي الدرداء بإسناد جيد.

4⃣1⃣ (سبحان اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه). ثلاث مرات. رواه مسلم.

5⃣1⃣ (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني ، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي ، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ). [ثَلاث مرات]. حَسَّنه الألباني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا ، يُخطِئُ ويُذنِبُ ، ويَغلِبُه الشَّيطانُ والنَّفسُ ، وقد جعَلَ اللهُ تَعالَى له أُمورًا تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ إذا اجتَنبَ الكَبائرَ ، ومنها أداءُ العِباداتِ بشُروطِها.

وفي هذا الحديثِ : يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أداءَ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في كلِّ يومٍ ، وأداءَ صَلاةِ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ التي تَليها ، وصيامَ رَمضانَ إلى رمَضانَ الذي يَليهِ ، أنَّ أداءَ كلِّ هذه العِباداتِ بشُروطِها وأركانِها يَكونُ مُكفِّراتٍ لصَغائرِ الذُّنوبِ والآثامِ.

👈 أمَّا الكَبائرُ ففي تَكفيرِها شَأنٌ آخَرُ ، ألَا وهو التَّوبةُ ، والكَبائرُ المقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطلِقَ عليه -في القُرآنِ ، أوِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ ، أوِ الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ ، أو أنَّه ذنبٌ عَظيمٌ ، أو أُخبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ ، أو كانَ فيه حَدٌّ ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعِلِه ، أو ورَدَ فيه لَعنُ فاعِلِه.

#وفي_الحديث :

● بَيانٌ لسَعةِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتَفضُّله بالمَغفِرةِ وإعطاءِ الأجرِ العَظيمِ على العَملِ القَليلِ.

● وفيه : بيانُ فضلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ في تَكفيرِ الذُّنوبِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23528
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكم صيام كل بلد حسب رؤيته للهلال

[حكم العمل بالحساب الفلكي]

📩 #السؤال :

ما موقف بعض الإخوان من صيام شهر رمضان حيث تختلف رؤية هلال شهر رمضان بين بلد وبلد وغيرها من البلاد الإسلامية؟ جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.

📄 #الجواب :

#الصواب أن #لكل أهل بلد #رؤيتهم ، كل بلد لهم رؤيتهم ، فإذا صام أهل مصر لرؤيتهم ، وأهل الشام لرؤيتهم ، وأهل المغرب لرؤيتهم ؛ فلا بأس ، أما لو تيسر أن يصوموا لرؤية واحدة كان أطيب وأحسن إذا تيسر ذلك ؛ لقوله ﷺ : (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) هذا يعم الأمة كلها ، فإذا تيسر أن يصوموا لرؤية السعودية مثلًا أو رؤية دولة إسلامية تحكم بشرع الله ، وتنفذ أوامر الله ، الرؤية بشهادة الشهود لا بالحساب ؛ فلا بأس هذا أفضل ، لو صاموا جميعًا برؤية واحدة هذا أفضل ؛ لعموم الأدلة.

#لكن إذا لم يتيسر ذلك ، وتباعدت الأقاليم ، وتباعدت البلاد ، وصام كل أهل بلد برؤيتهم ؛ فلا بأس ، هذا هو الراجح عند جمع من أهل العلم.

وقد درس مجلس هيئة كبار العلماء هذه المسألة ، ورأى أنه لا حرج في أن يعمل كل بلد برؤيتهم إذا لم يتيسر صلاتهم برؤية واحدة.

👈 أما العمل بالحساب فلا يجوز ، الواجب العمل #بالرؤية ؛ لأن الرسول ﷺ قال : (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة) ، ولا يجوز اعتماد الحساب في ثبوت رمضان لا دخولًا ولا خروجًا ، ولا شهر ذي الحجة.

#فالواجب العمل بالرؤية ، فإن لم ير الهلال عند الدخول كمل شعبان ، وإن لم ير الهلال عند الخروج كمل رمضان ثلاثين ، هذا هو الواجب على المسلمين جميعًا أينما كانوا. نعم.

#المقدم : أحسن الله إليكم ، سماحة الشيخ.

🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز

https://binbaz.org.sa/fatwas/17754/حكم-صيام-كل-بلد-حسب-رؤيته-للهلال
استقبال شهر رمضان للإمام ابن باز رحمه الله
ماذا يشرع في استقبال رمضان؟​

📩 #السؤال :

 هل هناك أمور خاصة مشروعة يستقبل بها المسلم رمضان؟

📄 #الجواب :

شهر رمضان هو أفضل شهور العام ؛ لأن الله سبحانه وتعالى اختصه بأن جعل صيامه فريضة وركنًا رابعًا من أركان الإسلام ، وشرع للمسلمين قيام ليله كما قال النبي ﷺ : ((بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت)) متفق عليه.

وقال عليه الصلاة والسلام : ((من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه.

👈 ولا أعلم شيئًا معينًا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط وشكر الله أن #بلغه رمضان ، ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل ، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله ، ولهذا كان النبي ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان مبينًا فضائله وما أعد الله فيه للصائمين والقائمين من الثواب العظيم ، ويشرع للمسلم استقبال هذا الشهر الكريم بالتوبة النصوح ، والاستعداد لصيامه وقيامه بنية صالحة وعزيمة صادقة.

📚 مجموع الفتاوى للشيخ ابن باز

https://binbaz.org.sa/fatwas/10408/ماذا-يشرع-في-استقبال-شهر-رمضان
حكم الاحتفال بعيد الحب

#الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب

[حكم بيع وشراء الهدايا في عيد الحب]

📩 #السؤال :

يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (فالنتين داي ) (Valentine day) ، ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم؟

أولاً : الاحتفال بهذا اليوم؟

ثانيًا : الشراء من المحلات في هذا اليوم؟

ثالثًا : بيع أصحاب المحلات (غير المحتفلة) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم؟ وجزاكم الله خيرًا.

📋 #الجواب :

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه : دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة وعلى ذلك أجمع سلف الأمة أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفـطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد #مبتدعة ، لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه.

👈 وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد #الكفار فهذا #إثم إلى #إثم لأن في ذلك #تشبهاً بهم ونوع #موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من تشبه بقوم فهو منهم).

وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد #الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبُعدًا عن أسباب سخط الله وعقوبته.

⛔️ كما يحرم على المسلم #الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من #أكلٍ أو #شرب أو #بيع أو #شراء أو صناعة أو #هدية أو #مراسلة أو #إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من #التعاون على الإثم والعدوان #ومعصية الله والرسول ، والله جل وعلا يقول : {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب}.

👈 ويجب على المسلم #الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فـطنًا حذرًا من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقارًا ولا يرفعون بالإسلام رأسًا ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه ، وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

https://islamqa.info/ar/answers/73007