This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔸هل يوجد شيء من الشيبس والحلوى هنا؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
💠 ويستمر نهج الإمام الخميني (قدس سره )
في السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)
في السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)
*آية الله السيد جعفر الشبيري الزنجاني: لا زلت غير مصدّقٍ باستشهاد صديقي القديم السيد علي*
🔹️وجّه آية الله جعفر الشبيري الزنجاني رسالةً قدّم فيها التعزية مجدداً باستشهاد صديقه ورفيقه القديم آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية الراحل، وأشاد باختيار آية الله السيد مجتبی الخامنئي قائداً ثالثاً للثورة الإسلامية.
🔹️وفيما يلي نص رسالة آية الله الشبيري الزنجاني:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مولاي يا بقية الله، روحي لك الفداء
🔹️لم أكن أتصوّر يوماً أن أعيش لأشهد استشهاد صديقي القديم السيد علي، ذلك الرفيق العزيز والصديق الذي عرفته طوال ثمانين عاماً، والذي نال وسام الشهادة باقتدار ومظلومية في شهر رمضان المبارك هو وأبناؤه وأطفاله على يد أعتى أعدائه، أي الصهاينة المجرمين، كما نالها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) والحسين بن علي (عليهما السلام).
شهادة قل نظيرها بين علماء الإسلام، وهذا الحزن العميق لن يزول إلا بزوال إسرائيل بالكامل وبتحقّق رجعة ذلك السيد الحكيم في ظلّ ظهور صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف.
🔹️وجّه آية الله جعفر الشبيري الزنجاني رسالةً قدّم فيها التعزية مجدداً باستشهاد صديقه ورفيقه القديم آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية الراحل، وأشاد باختيار آية الله السيد مجتبی الخامنئي قائداً ثالثاً للثورة الإسلامية.
🔹️وفيما يلي نص رسالة آية الله الشبيري الزنجاني:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مولاي يا بقية الله، روحي لك الفداء
🔹️لم أكن أتصوّر يوماً أن أعيش لأشهد استشهاد صديقي القديم السيد علي، ذلك الرفيق العزيز والصديق الذي عرفته طوال ثمانين عاماً، والذي نال وسام الشهادة باقتدار ومظلومية في شهر رمضان المبارك هو وأبناؤه وأطفاله على يد أعتى أعدائه، أي الصهاينة المجرمين، كما نالها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) والحسين بن علي (عليهما السلام).
شهادة قل نظيرها بين علماء الإسلام، وهذا الحزن العميق لن يزول إلا بزوال إسرائيل بالكامل وبتحقّق رجعة ذلك السيد الحكيم في ظلّ ظهور صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف.
🔹️وبينما كنت في الحرم الملكوتي للإمام الرضا (عليه السلام) مثقلاً بالحزن، وصلني نبأ اختيار حضرة آية الله الإمام السيد مجتبی الحسيني الخامنئي من قِبل أعضاء مجلس الخبراء الموقَّرين، فكان ذلك سبباً لتخفيف آلامي بعض الشيء.
🔹️إنّني أعرف سماحته (السيد مجتبى) عن قرب منذ أكثر من خمسة عقود، وأدرك عمق روحه المعنوية، وخصاله الأخلاقية، وزهده، وعلمه واجتهاده. وهذه المزايا البارزة، ولا سيما الاجتهاد والتهجّد، وحبّه وعطفه تجاه الناس، وتوسّله وارتباطه الخاص بالإمام الرؤوف منذ طفولته، كلها قد أُشيرَ إليها في أقوال وكتابات إمامنا الشهيد كذلك.
🔹️وأحمد الله سبحانه أن تجلّت ثمرة إخلاص ذلك السيد المظلوم والمقتدر عام ۱۳۴۸هـ.ش (1969م) بولادة السيد الخراساني الآخر، ليكون ذخيرةً لهذا النظام والثورة، قبل أن يُولد انتصار الثورة التي قادها الإمام الخميني (ره).
🔹️وأتضرّع إلى الله الجبّار المنتقم، وأنا في هذا الحرم المطهّر الرضوي، أن يتمّ كما بدأت الغيبة الصغرى بزعامة عثمان بن سعيد وولده، أن تُختتم الغيبة الكبرى بزعامة السيد مجتبی، ليملأ العالمَ بالعدل والقسط على يد منقذ البشرية، صاحب الزمان (عج)، وينتقم لأمنا فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) ولسيد الشهداء الإمامالحسين بن علي (عليه السلام) ولجميع المظلومين في العالم.
🔹️وفي الختام، أقدّم أحرّ التعازي باستشهاد إمامنا الشهيد إلى أمة الإسلام والمستضعفين في العالم، وإلى المنتظرين للظهور، وبالأخص إلى السيد مجتبی العزيز وأبنائه وأفراد أسرته الكرام، وأهنّئ الأمة الإسلامية وهذه الشخصية الجليلة على هذا الاختيار الموفّق، الذي لا شك أنه تمّ بعناية وليّ العصر وصاحب الزمان (عج) حين أُلهم قلوبَ أعضاء مجلس الخبراء في جوار الحرم الطاهر لكريمة أهل البيت فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) باختياره.
وفي هذه الليالي المباركة من شهر رمضان، أسأل الله تعالى نصراً حاسماً لأمّة الإسلام على الصهاينة الأنجاس وأمريكا المجرمة، وأن يمنّ على قائدنا العزيز بالصحة والعافية، وأن يوفّق يديه الكفؤتين لإصلاح أوضاع إيران العزيزة وتقدّمها.
السيد جعفر الشبيري الزنجاني
٢٣ رمضان المبارك ١٤٤٧ هـ
مشهد المقدسة
🔹️إنّني أعرف سماحته (السيد مجتبى) عن قرب منذ أكثر من خمسة عقود، وأدرك عمق روحه المعنوية، وخصاله الأخلاقية، وزهده، وعلمه واجتهاده. وهذه المزايا البارزة، ولا سيما الاجتهاد والتهجّد، وحبّه وعطفه تجاه الناس، وتوسّله وارتباطه الخاص بالإمام الرؤوف منذ طفولته، كلها قد أُشيرَ إليها في أقوال وكتابات إمامنا الشهيد كذلك.
🔹️وأحمد الله سبحانه أن تجلّت ثمرة إخلاص ذلك السيد المظلوم والمقتدر عام ۱۳۴۸هـ.ش (1969م) بولادة السيد الخراساني الآخر، ليكون ذخيرةً لهذا النظام والثورة، قبل أن يُولد انتصار الثورة التي قادها الإمام الخميني (ره).
🔹️وأتضرّع إلى الله الجبّار المنتقم، وأنا في هذا الحرم المطهّر الرضوي، أن يتمّ كما بدأت الغيبة الصغرى بزعامة عثمان بن سعيد وولده، أن تُختتم الغيبة الكبرى بزعامة السيد مجتبی، ليملأ العالمَ بالعدل والقسط على يد منقذ البشرية، صاحب الزمان (عج)، وينتقم لأمنا فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) ولسيد الشهداء الإمامالحسين بن علي (عليه السلام) ولجميع المظلومين في العالم.
🔹️وفي الختام، أقدّم أحرّ التعازي باستشهاد إمامنا الشهيد إلى أمة الإسلام والمستضعفين في العالم، وإلى المنتظرين للظهور، وبالأخص إلى السيد مجتبی العزيز وأبنائه وأفراد أسرته الكرام، وأهنّئ الأمة الإسلامية وهذه الشخصية الجليلة على هذا الاختيار الموفّق، الذي لا شك أنه تمّ بعناية وليّ العصر وصاحب الزمان (عج) حين أُلهم قلوبَ أعضاء مجلس الخبراء في جوار الحرم الطاهر لكريمة أهل البيت فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) باختياره.
وفي هذه الليالي المباركة من شهر رمضان، أسأل الله تعالى نصراً حاسماً لأمّة الإسلام على الصهاينة الأنجاس وأمريكا المجرمة، وأن يمنّ على قائدنا العزيز بالصحة والعافية، وأن يوفّق يديه الكفؤتين لإصلاح أوضاع إيران العزيزة وتقدّمها.
السيد جعفر الشبيري الزنجاني
٢٣ رمضان المبارك ١٤٤٧ هـ
مشهد المقدسة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠 ..بل أحياء عند ربهم يرزقون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📽 محاولة الاغتيال السابقة لقائد الأمة الشهيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹 يا رب.... ارحمني برحمتك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠نتقدم بالشكر لروحه الطاهرة من أعماق قلوبنا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♦️آخر وصايا إمامنا الشهيد:
آية من القرآن الكريم
آية من القرآن الكريم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹إن تقصيرنا قد يكون أحيانا في عدم صبرنا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🚩 يا أبناء الشعب اللبناني: اصمدوا و قاوموا...