“دائرٌ حول ذاته، إلى ذاته، إلى ماضيه.. يُفتش بين أكوام خيبته المعجونةِ بالسلام، ينهشه السؤال.. أين أخطأ؟”
𝒦
فايا يونان – بيناتنا في بحر
أحب اللواتي يرددن لازمات الأغاني
خلف المغنين ، أيّ حزن ألجأهنّ إلى الصدى ؟
خلف المغنين ، أيّ حزن ألجأهنّ إلى الصدى ؟
“ترانيمُكِ يحفظُها رعاة الصباح الذين يصنعون النايات من قصب صوتكِ، أنتِ التي من أجل مروركِ يخر المطر صعقاً وترتدي الجداول هواجس زوارق الأطفال فيما الفرحُ يتصاعدُ كالبخار من مظلة حاجبيكِ.”