أ ما عدت تراقبني من الشرفةِ أ لا تسمع أنين صراخي رغم انه صاخبٌ يكاد أن يملئ العالم، في كل ركنٍ وزوايةٍ تركت غباراً منك لم اتمكن من مسحهِ ولا إخفاءهِ، مقابل المرآةِ أتجاهل تساؤلاتِ عيوني لماذا هجرني ؟
تلكَ التساؤلات تكاد تقتلني
تسببت فالكثير والكثير والكثير من الألمً خزيٌ عليك ولعنةُ الرحمن يا مؤذي، أ ضننتَ انه كان ينقصني بعضُ الوجعِ ؟
أم شعرتَ أن ذاكَ الخراب الذي يحتلّنِي غير كافٍ، سيرجعُ الألم عليك بأضعافهِ لستَ إلا جبان ولا تمسّ لرّوجلةِ بصلةٍ
_سندس العقوري
تلكَ التساؤلات تكاد تقتلني
تسببت فالكثير والكثير والكثير من الألمً خزيٌ عليك ولعنةُ الرحمن يا مؤذي، أ ضننتَ انه كان ينقصني بعضُ الوجعِ ؟
أم شعرتَ أن ذاكَ الخراب الذي يحتلّنِي غير كافٍ، سيرجعُ الألم عليك بأضعافهِ لستَ إلا جبان ولا تمسّ لرّوجلةِ بصلةٍ
_سندس العقوري
سألني كيف أستطيع ردّ جزءٍ مما فعلتهِ
أجبتهُ أرى رسالةً منك صباح كل يومٍ
من ذاك الوقتِ إلى الآن وأنا أستيقظ على رسالةٍ منهُ رغم قلّة ردّي
أجبتهُ أرى رسالةً منك صباح كل يومٍ
من ذاك الوقتِ إلى الآن وأنا أستيقظ على رسالةٍ منهُ رغم قلّة ردّي